vendredi 11 octobre 2019

شرح نص تجارة القراطيس الصغيرة - محور من شواغل عالمنا المعاصر - تاسعة أساسي

شرح نص تجارة القراطيس الصغيرة

التقديم المادي : نص قصصي سردي مقتطف من كتاب ظلال على الارض للاستاذ عبد الواحد ابراهم و يندرج ضمن محور من شواغل عالمنا المعاصر تحديدا ما يخص الفرد منها
الموضوع : يستعرض الكاتب تجربة خالد كحجة واقعية يستدل من خلالها على اخطار هذه الافة التقسيم : حسب معيار البنية الثلاثية الوحدة الاولى : س1 الى س3: وضع البداية الوحدة الثانية : س3 الى س7 : سياق التحول الوحدة الثالثة : س18 الى آخر النص: وضع الختام ابني المعنى : 1- الشخصية المعرقلة : مصطفى: لا يعلن بها الا خاصة الخاصة : شخصية فاعلة في نشر المخدرات يمارس مصطفى نشاطه بشكر سري لانه نشاط محضور قانونيا و دينيا الشخصية المساعدة : خالد : مفعول به لترويج المخدرات 2- يشبه الادمان بالهاوية لانه بصاحبه الى السقوط فريسة له و لآثاره السلبية التي تجعله ينطوي على ذاته فاقدا حيويته الاتصالية منعزلا على الناس و العالم 3- يحدث السقوط غي هاوية المخدرات تدريجيا و مثال ذلك خالد الذي تحول من انسان كريم ذو كرامة الى شخص ذليل فالمخدرات و الادمان عليها مخاطر و آثار سلبية فمن يقع في براثن المخدرات هو شخص لا يحكم عقله و تغلب عليه شهواتع و مستلذات الحياة فهو يناسق وراءها و لا يفكر في العواقب
4- للمخدرات آثار سلبية على صاحبها فهي تؤدي به الى الخمول و الكسل و التهور و اضطربات الادراك حسب ما ورد في النص : " و بمواصلة الادمان ضعفت همته في العمل " و الى التواكل و الاستدانة فيفقد العلاقات التواصلية مع الاسرة و المجتمع و ينحرف مزاجه و سلوكه عن المتعارف من العادات و القيم و ينخفض مستوى الاداء في العمل مما يساهم في التفكيك الاسري نتيجة التعرض للمشكلات المادية و الاجتماعية كما تؤدي الى التوتر و الانطواء على الذات و الفقر و البؤس
ابدي رأيي : 1- ارى ان كلا المدان و الضحية متهمان في نفس الوقت فالمدان سبب التأثير في الضحية باستعمال مواد تغري بتعاطي المخدرات فهو يساهم في تقييده و جذبه الى تناول القدر الكافي من هذه الافة بكميات تزداد تدريجيا الم يقل عبد الواحد ابراهم " هو الذي استهواهم و جرهم الى هاوية الادمان " فتحصل تبعية بدنية و نفسية لدى المتعاطي الضحية الذي يصبح بسببها عاجزا عن الانفلات من سيطرتها و بناء على ذلك يصبح الضحية يد في انتشار الافة فيسلط الضوؤ عليه فهو لم يتحمل شهوات نفسه و انساق الى الطريق الخطأ بتهور و دون اعمال العقل . او ليس تعاطي المخدرات من المحرمات التي تذيب العقل و الادراك لقوله تعالى: " و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة " و يكفي ان نعلم ان خالد هو ضحية من ضحايا الادمان و هكذا فان لابد من تغليب العقل على الشهوات و ضبط النفس حتى لا ينقاد المدان و ضحاياه الى براثن المخدرات

1 commentaires:

  1. شكرا كثيرا لكم لولاكم لكنا لا نعرف ما نفعل

    RépondreSupprimer