vendredi 11 octobre 2019

شرح نص الانتحار البطيء - محور من شواغل عالمنا المعاصر - تاسعة أساسي

شرح نص الانتحار البطيء

التقديم المادي : النص مقال علمي تفسيري نشرته المحررة خديجة الصدر ضمن مجلة الدوحة القطرية و يندرج في اطار محور من شواغل عالمنا المعاصر الموضوع : تعرف الكاتبة بمكونات دخان السجائر مستعرضة مخاطر هذه الافة على المدخن و المحيطين به مؤكدة ان لا علاج الا بالاقلاع عن هذه العادة الكريهة التقسيم : حسب معيار الموضوع : لوحدة الاولى : مكونات السيجارة: من س1 الى س6
الوحدة الثانية : من س7 الى س28: مخاطر التدخين على الفرد و المجتمع الوحدة الثالثة : البقية : سبيل تجاوز هذه المخاطر ابني المعنى : 1- اعتبرت الكاتبة التدخين انتحارا بطيئا لما يسببه من مخاطر جمة تحدق بالمدخن و التي يمكن ان تؤدي بحياته و لممارستع لهذه الافة بمحض ارادته حيث يصبح مدمنا و اسيرا لهذه العادة السيئة فيسير نحو الفناؤ شيئا فشيئا فكل ما دخن سيجارة واحدة الا و عرض نفسه للمرض ثم الموت
2- قام الحجاج في النص على التفسر فقد بينت الكاتبة مخاطر التدخين و فسرت ذلك لتقنع المدخنين بالاقلاع عنه 3- الحجج : حجة علمية : تشمل السيجارة على الاقل ثلاثماىة مادة كيميائية اهمها النيكوتين و هو سم زعاف يسبب الادمان كل سيجارة تحتوي من نصف مليجرام الى مليجرامين من هذه المادة التي يكفي سبعون مليجراما منها للانتحار اضافة الى مواد مسببة للسرطان و مواد مهيبة تسبب تلف الشعيرات الرئوية
عندما يدخل دخان السجائر الى الرئتين فإنه يسبب شللا مؤقتا للاهداب حجة احصائية: ينتج ما مقداره 170 غ من القار سنويا من جراء تدخين 25 سيجارة في اليوم ابدي رأيي : ارى انه احرى بالدولة ان تغلق مصانع التبغ بل تحولها الى مصانع اخرى لتصدير و صنع مواد تعود بالنفع على المجتمع لان مضانع التبغ تقوم ببيع سجائر التدخين بل ببيع سحابة من الغازات السامة التي تصيب صاحبها فتستعمر احشاء جسده و تشحن على مهل سمومها في اجهزته و هو غافل عما يجري منها في جسم ملكته فحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية فقد بيع منها في عام 2004 ستة آلاف مليار سيجارة اما الانسان فقد سقط منه ثلاثة ملايين ضحية كانو قد ادمنوا عليها لسنوات خلت و يشير التقرير نفسه الى ان هذا العدد الهائل من السجائر التي استهلكها المدخنون في سنة 2004 قد دفعو ثمنا لها ما مقداره ثلاثمائة مليار دولار امريكي و هنا طبعا لا يمكن اقفال الفاتورة بعبارة فقط لا غيى فيتبعها بعد فواتير المستشفيات و الاطباء و الصيادلة و غيرهم و قد حقق ارباب صناعة السجائر وحدهم و قل ورثوا من المدخنين حوالي عشرين مليار دولار كأرباح صافية اضيفت الى حسابتهم الهائلة في عام 2004 وحده فمصانع التبغ رغم ما تدره من ارباح فهي تدر على المجتمع مخاطر على جميع المستويات فلابد من السعي الى اغلاقها و للحفاظ على الدورة الاقتصادية تعوض بأخرى لصنع مواد استهلاكية و هكذا فإنه لو علمنا بأن كل سيجارة تقصر من عمر كل مدخن سبعة دقائق لذلك التدخين انتحار بطيء و مكلف

2 commentaires: