mardi 24 septembre 2019

شرح نص السماء لا تمطر ذهبا - محور العمل - تاسعة أساسي

شرح نص السماء لا تمطر ذهبا

التقديم المادي : نص سردي حواري ذو غاية حجاجية الفه الاديب و المفكر المصري المعاصر توفيق الحكيم و يندرج ضمن محور العمل الموضوع : ينطق الكاتب شخصية الحمار ليعقد مقارنة بينه و بين بني البشر في نظرتهم للعمل داعيا ضمنيا الى ضرورة التحلي بالاخلاق المهنية التقسيم : حسب معيار المضامين الوحدة الاولى : من س1 الى س18: ( المشكلة ) : من 1 الى 5 : نظرة الحمير الى العمل من 6 الى 18 : نظرة الانسان الى العمل الوحدة الثانية : البقية: الحل ( النص عبارة عن حجة مقارنة ) الشرح المفصل: " السماء لا تمطر ذهبا " اننا نحتاج بصدق الى السعي الجاد و العمل الدؤوب و عدم الاكتراث باحباطات الاخرين و قبول العمل مهما قل في نظرنا و نظر الناس حولنا فأول الطريق خطوة فالمهم البداية اما ان نجلس و ننتظر ان تمطر السماء علينا ذهبا فإن هذا لن يكون فالسماء لا تمطر ذهبا !
استعد: معجم العمل : الكد و الجظ و العزن و الصبر و القدرة ، يعرق ، قيام حقيقي ، نهوص ، جهد معجم التواكل: انف و رفض و تذمر ، كثرة العمل و طول ساعته ، الكسالى ، المترفين ، الجهل ، انقضاء العمل ، من غير جهد و لا اجهاد قعود ++ تواتر ضمير المخاطب الجمغ على لسان الحمير دليل على اتحاد فصيلة الحمير و عدم تواكل اي واحد منها على القيام بالاعمال الشاقة ابني المعنى: فصيلة الانسان : كسالى مترفين ، لا يبصرون و لا يعملون ، ما من واحد فيهم يريد ان يعرق ليستحق لقمته الموظف: يهمه المرتب و الترقية الطلاب : اجتياز امتحانات من دون درس العمال : يفكرون في زيادة الاجر فصيلة الحمير : اشتهرت بالكد و الكدح ، عرفت ظهورها اشق الاعمال ، لم تأنف من حمل اخس الاحمال ما من فيهم رفض الاحمال و ما من واحد فيهم تذمر من كثرة العمل و طول ساعته الجلد و العزم و الصبر و هو قدوة للانسان ++ هناك تقابل واضح بين فصيلتي الانسان و الحيوان فالحمير مثال للصبر و العمل اما الانسان فهو مثال للكسل و الترف و اضاعة الوقت ++ يطالب الموظف و العامل بزيادة الاجر و هو حق من حقوقهم لكسب الحياة و لكنهم ينسون بل يتناسون واجباتهم المتمثلة في اكمال العمل و اتقانع للحصول على انتاج ذو جودة رفيعة
ابدي رأيي : 2 - من الواضح انه على العامل ان يتقن عمله و يخلص فيه و يبحث عن سبل لتطويره ليبلغ به مرحلة الابداع فليس العمل وحده هو المطلوب انما المطلوب ايضا ان يكون العمل جيدا و قد اختار محمود تيمور فصيلة الحمير المثال الانسب الذي مت واجب الانسان المعاصر الذي يطالب بانقاص العمل ان يقتدي بها فقد نجح في حسن توظيف شخصية الحمار كمنبع للحكمة و التربية التي هي سبيل للعمل و انا اشاطره فكرة الاقتداء بخصال الحماى كالجد و المثابرة و التفاني في العمل حتى يكسب مكانة راقية تحقق انسانيته و الا صار في مصاف الحيوان !

0 commentaires

Publier un commentaire