lundi 4 février 2019

شرح نص دمنة يحرّش الثّور على الأسد | عبد الله إبن المقفع

شرح نص دمنة يحرّش الثّور على الأسد - محور الحكاية المثليّة  :
 التقديم :
نص سردي يتخلّله الحوار يندرج ضمن باب الأسد و الثّور في إطار مشروع دمنة للأيقاع بين الصّديقين المتحابيّن فبعد نجاح الجزء الأوّل من الخطّة و هي تحريش الأسد على الثّور تأتي مرحلة تحريش الثور على الاسد يندرج ضمن المحور الثاني الحكاية المثليّة .
 الموضوع :
سعي دمنة إلى تحريش الثور على الأسد و نجاحه في ذلك و هلاك الثور .


 المقاطع : حسب معيار : نمط الكتابة  :
1-من بداية النص  إلى سطر الواحد و الثلاثون  : الحوار : حوار دمنة و الثور (سعي دمنة إلى إقناع الثور و تحريشه ) 
أ- دور الإقناع : من السطر الأول  إلى سطر الخامس عشر
ب- دور التحريش : من السطر السادس عشر  إلى السطر الواحد و الثلاثون
2-البقيّة : السّرد : هلاك الثّور 
التّحليل : 
أ- السرد :
التمهيد للحوار : رسم حالة دمنة : التشبيه : الكئيب /حزين (صفة مشبّهة)
ب- الحوار : اطرافه :
-دمنة : غايته إقناع الثور بخيانة الأسد
-الثور
خطّة دمنة : 
تعمّد الانقطاع عن زيارة الثور / الخلوة/ إظهار الحزن و الكآبة  (التأثير )
الإقناع :
الحجج :  
-حجة قولية : سند : الخبير/ الصّدوق / الذي لا مرية في قوله  ( يعوض ضعف المصدر و يوهم بمصداقية الخبر ) / متن : نقل خطاب الأسد  : الإخبار أنه آكل الثور
حجة دمنة : إثبات غدر الأسد
*إظهار الولاء للثور و الوفاء له
* تحريضه على اتخاذ القرار
موقف الثور : 
التسرع في تصديق دمنة +تبرير خيانة الأسد
افتراضات : الوشاية / العذر بغير سبب/تغير الاسد / ذنب من الثور : اعتبار نصيحته تطاولا على مقام الأسد
حمث الثور : سرعة التصديق / عدم التأمّل في الفرضيات
موقف دمنة : ثنائية الهدم : النفي : نفي الفرضية الاولى و البناء : الاستدراك : إثبات سبب العذر العائد إلى أخلاق الاسد ( الخيانة و الفجور )
ب- تفكير الثور :  القتال
اختيار لا يتلاءم و مشروع دمنة ( إظهار العلامات )
توجيه دمنة الثور إلى تأمل العلامات في الاسد :
العلامات : إقعاء الاسد/رفع الصدر / مد البصر / صرّ الأذنين/ الإستواء
علامات حسية و ليست عقلية
قد تدل على : الهجوم او الدفاع
قائمة على المفالطة
المقطع الأخير : 
سردي : 
قائم على حركتين : رؤية الأسد العلامات في الثور / سرعة اتخاذ القرار بالهجوم/ هلاك الثور

الخلاصة :
- تكشف النهاية على هلاك الثور بسبب اعتماده على ما رآه من علامات و في النهاية يضمّن ابن المقفع بعدا نقديا حيث ينقد ضعف السلطة السياسية التي تتخذ قرارات و أحكاما دون مشورة التي تحتكم إلى الهوى و الغرائز و لا تحتكم إلى العقل كما ينقد ابن المقفع واقع المؤامرات و الدّسائس التي انتشرت في عصره 


1 commentaires: