vendredi 13 octobre 2023

شرح نص الطفل و التلفزة مع الإجابة عن الأسئلة - تاسعة أساسي - شواغل عالمنا المعاصر

 شرح نص الطفل و التلفزة

التقديم - تعريف الكاتب :

كريستيان كومباز هو كاتب يعتبر من بين الشخصيات المعروفة في ميدان الأدب والثقافة. يقدم تحليلات عميقة حول تأثيرات الثقافة والتكنولوجيا على المجتمع والفرد. يعكف على استكشاف التغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية وكيفية تأثيرها على الحياة اليومية والتفاعل البشري. تتميز كتاباته بالبحث والتحليل العميق، وتقديمه لرؤى قيمة حول مواضيع متعددة تتعلق بالثقافة والتكنولوجيا والتطورات الاجتماعية.

الموضوع :

يتناول الكاتب تأثير الأجيال الحديثة وتقدم التكنولوجيا على تفاعلات الأطفال مع التلفزيون وتأثيرها على شخصياتهم ووعيهم.

التقسيم :

1- المقدمة والتمهيد بالعودة إلى الماضي: (السطر 1 - السطر 14)
   يتناول هذا القسم بداية النص وكيف يعود الكاتب إلى الماضي ليستعرض تجربة مشاهدة التلفزيون لدى الأطفال في السابق وكيف كانت الديناميات العائلية. 
2- تأثير الأطفال والأسرة: (السطر 15 - السطر 27)
   يشرح هذا القسم كيف تؤثر عادات مشاهدة التلفزيون على الأطفال في الوقت الحالي وكيف تغيرت الديناميات الأسرية التي كانت تحيط بهم. 
3- الحجج والحلول: (السطر 28 - بقية النص )
   يستعرض هذا القسم الحجج والتحليلات التي تدعم رؤية الكاتب بشأن تأثير التلفزيون على الأطفال، بما في ذلك الآثار النفسية والاجتماعية، ويقترح حلولاً وتوجيهات تربوية لتحقيق تفاعل أفضل مع هذه التكنولوجيا. 

أستعد :

1-
النص يتناول ظاهرة تأثير التلفزيون على الأطفال والتغيرات في الديناميات الاجتماعية والأسرية الناتجة عن تطور التكنولوجيا وزيادة استخدام التلفزيون في حياة الأطفال. يسلط الضوء على كيفية تأثير هذه الظاهرة على تفكير وسلوك الأطفال وعلى الأسرة بشكل عام، ويبحث في التحديات التي تعترض الأطفال والمراهقين في العصر الحديث نتيجة هذه الظاهرة.
2-
يتطرق النص إلى الآثار النفسية التي تنجم عن تأثير التلفزيون على الطفل الذي يشاهد التلفزيون بمفرده. يعرض النص كيف يؤدي الجلوس الوحيد أمام الشاشة إلى إحساس الطفل بالانعزال والبعد عن الأسرة والمجتمع، مما يتسبب في حالة من الانفصام عن الذات.
يُشير النص إلى أن الطفل يجلس بمفرده ويشاهد التلفزيون دون وجود أي تفاعل جماعي مع أفراد الأسرة. هذا العزلة قد تؤدي إلى شعور الطفل بالوحدة والانفصال عن الواقع المحيط به. كما يعتبر النص أن هذا الانفصام قد يؤثر على تطور الطفل كشخصية مستقلة، حيث لا يكون لديه الفرصة للتفكير والتأمل بشكل مناسب أو للمشاركة في الحوارات الأسرية التي تساعد في بناء الوعي والشخصية.
3-
الكاتب يبني خطته في الإقناع بأطروحته حول خطر التلفزة على الطفل من خلال تحليل وتقديم حجج وأدلة تعتمد على الوقائع والتجارب الاجتماعية. يستخدم الكاتب استراتيجيات محددة لإقناع القارئ بموقفه، وهي كالتالي:
*استعراض التأثير السلبي: يبدأ الكاتب بتوضيح التأثير السلبي للتلفزة على الأطفال، مثل انعدام الفاعلية والتفكير النقدي والتأثر بالعنف.
*التبويب والتنظيم: يقسم النص إلى أقسام وموضوعات فرعية تسهل فهم وتنظيم الحجج والأفكار، مما يجعل القارئ يتبنى الرؤية المقدمة بشكل منطقي ومنظم.
*استخدام الأمثلة والشواهد: يدعم الكاتب أفكاره بأمثلة وشواهد واقعية توضح تأثير التلفزة على الأطفال، وكيفية ظهور آثار نفسية سلبية.
*استخدام الإحصائيات والبيانات: يعتمد الكاتب على الإحصائيات والبيانات لتزويد القارئ بأرقام وحقائق تؤكد وتعزز موقفه بشأن خطر التلفزة على الأطفال.
*استخدام النصوص الخارجية: يشير الكاتب إلى آراء وتحليلات لخبراء أو دراسات سابقة لدعم موقفه وتوضيح خطورة تأثير التلفزة على الطفل.
*استخدام لغة قوية وعاطفية: يستخدم الكاتب لغة تحمل عاطفة وقوة لإيصال رسالته وتحفيز القارئ للتفكير بعمق حول الآثار السلبية للتلفزة على الأطفال.

أبني المعنى :

1-
يعتبر الانطلاق من الوضع الأسري الراهن للطفل أمرًا ذا أهمية بالغة في تنزيل قضية تأثير التلفزة على الأطفال. إذ يعكس الوضع الأسري الحالي والديناميات العائلية المعاصرة الطريقة التي يتفاعل فيها الطفل مع وسائل الإعلام والتكنولوجيا، ويسلط الضوء على التحولات الاجتماعية التي يعيشها الطفل في مجتمعاتنا الحالية.
دور الأسرة المفقود يظهر بوضوح في غياب التوجيه والمتابعة الفعّالة لاستخدام الأطفال لوسائل الإعلام، بما في ذلك التلفزة. يجب أن تكون الأسرة مكانًا لتوجيه الأطفال وتوعيتهم بطريقة تسمح لهم بفهم تأثيرات الوسائل الإعلامية على حياتهم وتنمية وعيهم حولها.
الأسرة يجب أن تكون جزءًا فعّالًا في توجيه استخدام ومشاهدة التلفزة بشكل صحيح، ويمكن أن تلعب الأسرة دورًا هامًا في تحديد الوقت والمحتوى المناسبين للأطفال، والتشجيع على ممارسة أنشطة خارجية واجتماعية، وتعزيز التفاعل الأسري والحوار حول ما يشاهدونه.
بالمجمل، يُحث النص على أن يكون للأسرة دور فعّال في متابعة استخدام التلفزة ووسائل الإعلام بشكل عام، وتقديم التوجيه والتثقيف للأطفال، مما يساعدهم على تطوير وعيهم وفهم تأثيرات ما يشاهدونه على حياتهم وتطور شخصياتهم.
2-
الإدمان على الشاشة الصغيرة له آثار سلبية على الطفل تتجلى في عدة نقائص وتأثيرات تشمل:
*النقص الاجتماعي:
   يؤدي الإدمان على الشاشة الصغيرة إلى الانعزال الاجتماعي وتقليل التفاعل مع العائلة والأصدقاء. يقلل من فرص اللعب والتفاعل الاجتماعي الحقيقي الذي يعتمد على التواصل والتفاعل البشري.
*النقص في التطوير العقلي والبدني:
   يمكن أن يؤدي الجلوس المطول أمام الشاشة الصغيرة إلى تقليل ممارسة النشاطات البدنية والتفاعل الحسي والحركة، مما يؤثر سلبًا على تطور الطفل الجسدي والعقلي.
*النقص في الأداء الأكاديمي:
   يمكن أن يشتت الإدمان على الشاشة الصغيرة انتباه الطفل عن الدراسة والأنشطة التعليمية، مما يؤثر سلبًا على أدائه الأكاديمي وتحصيله الدراسي.
*النقص في التنمية الاجتماعية والعاطفية:
   يمكن أن يسبب الانغماس الزائد في عالم الشاشة الصغيرة فقدان الاتصال بالعواطف الحقيقية والقدرة على التفاعل مع الآخرين بشكل صحيح وبناء العلاقات الاجتماعية.
*النقص في النوم والصحة العامة:
   يمكن أن يؤثر الاستخدام المفرط للشاشة الصغيرة على نوم الطفل وجودته، مما يؤدي إلى اضطرابات النوم وقلة الراحة، مع تأثير سلبي على صحته العامة.
3-
الكاتب قام بمقارنة بين طفل الأمس وطفل اليوم فيما يتعلق ببناء الشخصية الفكرية والوجدانية. أبرز عناصر هذه المقارنة وما قد يترتب عليها:
طفل الأمس:
- بناء الشخصية الفكرية:
  - كان يعتمد على التفاعل الاجتماعي والحوار مع أفراد الأسرة والمجتمع.
  - كان يقوم بمراجعة وتأمل الأحداث والتجارب التي مر بها خلال اليوم.
- بناء الشخصية الوجدانية:
  - كان يعيش تجارب جماعية مع الأسرة، مما يساعد في تطوير تفاهم أعمق للعواطف والمشاعر.
  - كان يتعلم قيم العائلة والمجتمع من خلال التفاعل والتجارب الحية.
طفل اليوم:
- بناء الشخصية الفكرية:
  - يعتمد بشكل كبير على وسائل الإعلام الحديثة والتكنولوجيا في تكوين آراءه واستقراء أفكاره.
  - قد يعاني من نقص التفاعل الاجتماعي الحقيقي والحوار المباشر نتيجة الانخراط الزائد في العالم الافتراضي.
- بناء الشخصية الوجدانية:
  - قد يشعر بالانعزال والوحدة نظرًا للانخراط الكبير في العالم الرقمي على حساب التفاعل الحقيقي مع الآخرين.
  - قد يواجه صعوبة في فهم ومعالجة العواطف والمشاعر بشكل عميق بسبب التجربة المحدودة للتفاعل الاجتماعي الفعّال.
- النتائج:
  - قد يؤدي الانفصال الاجتماعي والاعتماد الزائد على وسائل الإعلام الحديثة إلى نقص في التواصل البشري العميق والتفاعل الاجتماعي الحقيقي.
  - يمكن أن يؤثر الانخراط الزائد في العالم الافتراضي على تطور القيم والعواطف والوعي الاجتماعي لدى الطفل بشكل سلبي.
  - يتطلب التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والمحافظة على التفاعل الاجتماعي الحقيقي وتجربة العالم الحقيقي.
4-
المدرسة تلعب دورًا حاسمًا في حماية الطفل وتوجيهه بشكل صحيح فيما يتعلق باستخدام وتأثيرات الأجهزة التكنولوجية، بما في ذلك التلفزة.المسؤوليات التي تقع على عاتق المدرسة في هذا السياق:
1. التوعية والتثقيف:
   - توعية التلاميذ بالآثار السلبية للافتراط في استخدام التلفزة والأجهزة الإلكترونية.
   - توضيح التأثيرات النفسية والاجتماعية لاستخدام زائد للأجهزة التكنولوجية.
2. تحفيز النقاش والتفكير النقدي:
   - تشجيع التلاميذ على مناقشة وتحليل المحتوى الذي يشاهدونه على الشاشة، وتشجيعهم على تقديم آراءهم واستعراض تأثيراتها عليهم.
3. توجيه استخدام الشاشات:
   - توجيه التلاميذ بشكل سليم حول الوقت الذي يجب قضاءه أمام الشاشة، وتشجيعهم على الاستفادة الإيجابية من الأجهزة التكنولوجية.
4. تعزيز النشاط البدني والاجتماعي:
   - تشجيع المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية والفنية والاجتماعية لتحفيز التلاميذ على الابتعاد عن الشاشات وتنمية مهاراتهم الاجتماعية.
5. التعاون مع الأهل:
   - التواصل مع أولياء الأمور لنقل الرسائل والتوجيهات بشأن أفضل طرق للتحكم في استخدام الأجهزة التكنولوجية في المنزل.
6. تقديم برامج تربوية محتواة:
   - تطوير وتقديم برامج تعليمية تستخدم وسائل تكنولوجية بطريقة فعالة وتحفز على التعلم وتطوير المهارات.
7. متابعة وتقييم:
   - متابعة سلوك وأداء التلاميذ فيما يتعلق بالاستخدام الصحيح للأجهزة وتقديم التوجيه والتحسينات عند الحاجة.
5-
*تحديد الوقت المناسب لاستخدام الشاشة:
   - يجب أن يتم تحديد أوقات محددة ومعقولة يمكن للطفل خلالها استخدام الأجهزة ومشاهدة التلفزة، مع التأكيد على أن هذا الوقت لا يؤثر على أداءه اليومي والتفاعل مع العائلة والأصدقاء.
*تشجيع النشاطات البدنية والاجتماعية:
   - يجب تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية والاجتماعية، والمشاركة في الأنشطة الفنية والتعليمية، لتحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا وتجربة العالم الحقيقي.
*تعزيز التفكير النقدي والحوار:
   - يجب تشجيع الطفل على التفكير بنقد وتحليل لمحتوى الشاشة والتوجيه نحو فهم عميق وتدبر المعلومات التي يتعرض لها.
*تحفيز القراءة والتعلم الفعال:
   - يجب تعزيز حب القراءة وتوجيه الطفل نحو المواد التعليمية والكتب التي تساعد في تنمية فهمه ومعرفته.
*تعزيز التفاعل العائلي:
   - يجب تعزيز التفاعل بين أفراد العائلة والقيام بأنشطة جماعية تعزز التواصل والتلاحم الأسري.
*التوجيه والإرشاد الأبوي:
   - يجب أن يتم منح الأهل الدور الأساسي في توجيه وإرشاد الطفل حول كيفية استخدام الأجهزة والشاشات بشكل معقول ومفيد.

أبدي رأيي :

1-
يبدو أن الكاتب يقدم وجهة نظر واقعية وموضوعية بشكل عام. يقدم وصفًا للتغيرات في سلوكيات الأطفال وأساليب تفاعلهم مع التلفزيون وتأثيره على الأسرة والمجتمع. يتناول الكاتب تحولات اجتماعية وتقنية تعكس واقعًا اجتماعيًا يشهده العصر الحالي.
لكنه قد يبدو أيضًا مبالغًا في بعض الجوانب، خاصة عندما يشير إلى أن الأسرة قد فقدت تمامًا دورها وأن الأطفال يعيشون بلا ركيزة أسرية. الواقع قد يختلف من عائلة لأخرى، ولا يمكن تعميم هذه الظاهرة على جميع الأسر.
بشكل عام، يظهر الكاتب واقعيًا في وصفه لتأثير التلفزيون على الأطفال ودور العائلة في هذه الظاهرة، ولكن يجب أخذ ذلك بنظرة نقدية وفهم أن الواقع يمكن أن يختلف بين الثقافات والأسر والأفراد.
2-
بالتأكيد، يمكن أن تساهم كثافة وتنوع المواد التلفزيونية في تنمية طاقات الطفل الذهنية والوجدانية بشكل إيجابي. التلفزيون ووسائل الإعلام بشكل عام توفر مجموعة واسعة من المحتويات التعليمية والترفيهية التي يمكن أن تثري تجربة الطفل وتعزز تطويره.
من خلال مشاهدة برامج تعليمية، يمكن للأطفال تعلم مفاهيم جديدة في مجالات مثل العلوم والتاريخ واللغات والثقافات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبرامج التثقيفية تعزيز التفكير النقدي وتحفيز الفضول والابتكار لدى الطفل.
من ناحية أخرى، يمكن للبرامج الترفيهية أن تلهم الطفل عاطفيًا وتعزز خياله وإبداعه. تاريخياً، تعتبر القصص والمسلسلات التلفزيونية وسيلة لنقل القيم والأخلاقيات وتعزيز التفاهم والتسامح.
ومع ذلك، يجب أن تتم متابعة وتوجيه اختيارات المحتوى التلفزيوني بشكل صحيح، وتحديد الحدود لضمان أن تكون تجربة الطفل إيجابية وتسهم في نموه وتطوره بشكل متوازن.


1 commentaires: