dimanche 1 octobre 2023

شرح نص عن أنثوية الابداع والعلم مع الإجابة عن الأسئلة - تاسعة أساسي - المرأة في المجتمعات المعاصرة

 شرح نص عن أنثوية الإبداع و العلم

التقديم المادي :

النص عن أنثوية الإبداع و العلم هو مقال يتناول تحليل وتفكيك الأوضاع والتحولات التي خضعت لها دور المرأة في المجتمعات العربية.
الكاتبة هي عبد العزيز المقالح، الذي يُعرف بكتاباته المتنوعة والنقدية حول القضايا الاجتماعية والثقافية، ويسعى من خلال أفكاره إلى إلقاء الضوء على قضايا التمييز والعدالة الاجتماعية، مع التركيز على دور المرأة في تحقيق التغيير والتطور في المجتمعات العربية.

الموضوع :

 يستعرض الكاتب مسارات التطور والتحديات التي واجهت المرأة عبر التاريخ، بحثًا عن تحقيق التغيير والتطور في الدور الاجتماعي والثقافي للمرأة.

التقسيم : حسب الموضوع :

1- مقدمة:
   - تعريف النص والموضوع الرئيسي.
2- دور المرأة في المجتمعات العربية:
   - تاريخ ومراحل حياة المرأة.
   - معركة الإنسانية وتحديات التمييز.
3- رؤية المؤلف وختام النص:
   - إنسانية المرأة ودورها في الثقافة والأدب.
   - طموحات المرأة وأهمية تحقيق التغيير والتطور.

أستعد :

1-
كلمة "اغتراب":
   - الشرح: كلمة "اغتراب" هي اسم مأخوذ من الجذر العربي "غرب"، وتعني في اللغة العربية الابتعاد عن موطن الأصل أو الوطن، والعيش في مكان آخر بعيد. 
يشير مصطلح "اغتراب" إلى حالة الفرد الذي يعيش خارج وطنه الأصلي أو الذي يشعر بالغربة والعزلة في مجتمع غير مألوف له. يمكن أن يكون الاغتراب نتيجة لعوامل اقتصادية، اجتماعية، سياسية أو ثقافية.
كلمة "سجال":
   - الشرح: كلمة "سجال" هي اسم مأخوذ من الجذر العربي "سجل"، وتعني في اللغة العربية الخلاف أو المناقشة المستمرة بين طرفين أو أكثر، حيث يتبادلون وجهات نظرهم وآرائهم بشكل حاد ومناقشة حادة.
يكون السجال نتيجة لاختلافات في الآراء أو الاتجاهات أو الأفكار بين الأفراد أو الجهات المختلفة، وقد يتميز بحدة النقاش والتبادل الحاد للآراء.
2-
الكاتب في هذا النص يبدأ بتقديم وجهة نظر تتمثل في أن الجهود التي تبذلها بعض النساء لتحقيق المساواة قد تؤدي في بعض الحالات إلى تفتيت الجهود وتشتت الطاقات، وأنها قد تفضي أحيانًا إلى تعقيدات وخلافات داخلية بين الجنسين.
ثم يقدم رأيه المدعوم بحجج، حيث يشير إلى أن الجهود الحالية لتحقيق المساواة لا يجب أن تؤدي إلى تفرقة بين الجنسين، بل يجب أن تكون جهودًا مشتركة تستهدف تحقيق التوازن والتعاون بين الجنسين. يركز على أن المساواة تأتي من خلال تقبل التنوع والعمل المشترك لتحقيق أهداف مشتركة.
أخيرًا، يختم بتأكيد على أن الهدف النهائي هو تحقيق التوازن بين الجنسين دون تفرقة أو تفتيت للجهود، وأن النجاح في هذا المجال يعتمد على تحقيق تعاون وفهم متبادل بين الأفراد والمجتمع.
3-

أبني المعنى :

1-
1/تأثير الثقافة والتراث:
- تأثرت الآراء والتصورات حول الجنسين عبر العصور بالعديد من العوامل، بما في ذلك الثقافة والتراث. 
قد تؤثر التصورات التاريخية والثقافية على كيفية رؤية بعض الرجال للمرأة والعكس صحيح.
2/التحولات الاجتماعية والاقتصادية:
- قد ترتبط بعض هذه الآراء بتحولات اجتماعية واقتصادية تجري في المجتمعات. 
على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التقدم في مجال المساواة وتحسن وضع المرأة في المجتمعات إلى إحساس بعض الرجال بالتهديد للتقاليد والسلطة التقليدية.
3/المخاوف والقلق:
- قد يكون لديهم مخاوف وقلق بشأن التغيرات المستقبلية وتأثيرها على أدوارهم ومكانتهم في المجتمع. 
هذه المخاوف قد تنبع من عدم فهم تطور العلاقات الاجتماعية وتوزيع السلطة بشكل متوازن بين الجنسين.
2-
1/المرأة كإنسان قبل أن تكون أنثى:
- الكاتب يؤكد على أن المرأة هي إنسان قبل أن تكون أنثى، مما يعني أنها تمتلك القدرة على الاختيار والتفكير بمعرفة وإدراك. 
هذه الفكرة تدحض الآراء التي تعتبر المرأة مجرد جنس أو دور اجتماعي.
2/التعاون بين الجنسين:
- الكاتب يشدد على أن التحقيق في المساواة يتطلب تعاونًا بين الجنسين بدلاً من تفرقة أو تحقير. 
يشدد على أن المرأة والرجل يجب أن يكونوا شركاء في معركة تحقيق التوازن والتطور في المجتمع.
3/التنوع والتعدد في الرؤى والاستنتاجات:
- يشير الكاتب إلى أن العلم يحتمل التنوع والتعدد في الرؤى والاستنتاجات. 
هذه الفكرة تقوض الآراء التي تروج لتفوق أحد الجنسين على الآخر.
3-
نعم، يمكن رؤية تناقض في النص عندما يرفض الكاتب فكرة تفريد للمرأة عالمًا خاصًا وفي الوقت نفسه يشير إلى "أدب أنثوي". يتناقض ذلك فيما يتعلق بالمفهوم العام للأدب النسائي، حيث يمكن أن يعتبر الأدب النسائي تفريدًا للمرأة في المجال الأدبي.
1/رفض فكرة تفريد للمرأة عالمًا خاصًا:
- الكاتب يعتبر أن الفرد، سواء كان رجلًا أو امرأة، يجب أن يشارك في تحقيق التغيير والتطور في المجتمع، ويؤكد على أن الجهود يجب أن تكون جهود مشتركة دون تمييز بين الجنسين. 
يعترف بأن المرأة لديها مساهمة مهمة في هذه العملية.
2/إشارة إلى "أدب أنثوي":
- يشير الكاتب إلى أن المرأة قد حققت حضورًا أدبيًا مثيرًا للاهتمام، ويشير إلى أنها لم تعد تكتب كمجرد صدى للرجل، بل أن لديها أدبًا ينبض بالمعانا النسوية. 
هذا يعني أنه يعترف بوجود تفرد في الأدب الذي يأتي من نساء.
التناقض يكمن في أنه على الرغم من رفضه لفكرة تفريد للمرأة، إلا أنه يشير إلى وجود "أدب أنثوي"، الأمر الذي قد يفهم بشكل متضارب على أنه تفريد أدبي مخصص للنساء.
4-
الكاتب يعبر عن رفضه لتقسيم العالم الإنساني إلى عالمين ذكوري وأنثوي، وهو يعتقد أن هذا التقسيم غير مفيد وقديم. 
يتبنى الكاتب وجهة نظر تؤكد على أهمية التعاون والتضامن بين الجنسين بدلاً من التفرقة والانقسام بينهما.
تظهر هذه الفكرة بوضوح في النص عندما يشدد الكاتب على أن المرأة والرجل يجب أن يشاركوا في معركة التغيير والتطور، ويؤكد على أن الجهود يجب أن تكون مشتركة ومتوازنة دون تمييز بين الجنسين. 
هذا يعكس عدم رغبة الكاتب في تفريق العالم إلى جنسين مختلفين أو مناحي معينة تعتمد على النوع الاجتماعي.
بالتالي، يمكن التأكيد على أن الكاتب يعارض ويتخذ موقفًا رافضًا لفكرة تقسيم العالم إلى عالمين ذكوري وأنثوي، ويدعو إلى تحقيق التوازن والتعاون بين الجنسين.

أبدي رأيي :

1-
من النص، يبدو أن الكاتب يعتقد أن النساء يجب أن يسعين لتحقيق التقدم والتطور في المجتمع دون أن يلتفتن إلى الماضي والانتقام. 
يرى أن التركيز على التفكير في الانتقام قد يكون عقبة أمام تحقيق التقدم والتغيير الإيجابي.
من جهة أخرى، يمكن أن يرى البعض أن الانتقام له دور في تحقيق العدالة والتغيير في المجتمعات التي تعاني من التمييز والظلم. قد يرى البعض أنه في بعض الحالات، التأمل في الماضي وفهم الظلم الذي تعرضت له النساء يمكن أن يكون حافزًا لتحقيق التغيير في المستقبل.
التفكير في الماضي والعمل على تحسين الحاضر والمستقبل ليس بالضرورة تجاوزًا لأزمة مختلقة، بل قد يعتبره البعض استلهامًا للتعلم من الخبرات التاريخية والتحسين المستمر.
2-
نعم، صحيح. بعض المفكرين يقسمون الأدب إلى "أدب ذكري" و"أدب أنثوي"، معتمدين على النوع الاجتماعي كأساس لهذا التقسيم. يُعتقد أن هذا التقسيم يعكس الخصوصيات والملامح الفردية والتجارب التي يمكن أن يعيشها كل جنس.
تقسيم الأدب إلى "أدب ذكري" و"أدب أنثوي" يُفترض أن يسمح بفهم ودراسة المحتوى والأساليب الأدبية التي تميز كل جنس. يعتقد البعض أن هذا التقسيم يمكن أن يساعد في تسليط الضوء على تجارب وصوتيات كل جنس بشكل منفصل.
ومع ذلك، يثير هذا التقسيم بعض الانتقادات والجدل، حيث يعتبره البعض تفريقًا غير ضروري وتعزيزًا للتمييز بين الجنسين. يرى البعض أن الأدب يجب أن يكون فنًا شاملاً وأن التمييز بين الأدب الذكري والأدب الأنثوي يمكن أن يؤدي إلى إهمال وتقليل من قيمة الأعمال الأدبية بناءً على الجنس.
باختصار، تقسيم الأدب إلى أدب ذكري وأدب أنثوي هو موضوع يتمتع بآراء وتوجهات متعددة، ويحمل في طياته نقاشات هامة حول تحليل وفهم الأعمال الأدبية.


0 commentaires

Enregistrer un commentaire