jeudi 12 décembre 2019

شرح نص الانسان عنيف بطبعه - محور من شواغل عالمنا المعاصر - تاسعة أساسي

الانسان عنيف بطبعه

التقديم المادي :
نص حجاجي مقتطف من فيض الخاطر لصاحبه احمد امين و يندرج ضمن محور من شواغل عالمنا المعاصر الموضوع : ينقد الكاتب تصور بعض الفلاسفة لمهنة الانسان مثبتا ميله الى العنف في لهوه وجده عبر مختلف العصور مستندا الى جملة من الحجج التقسيم : حسب معيار البنية الحجاجية الوحدة الاولى : س1 الى س4 : الاطروحتان الوحدة الثانية : س5 الى س22 : سيرورة الحجاج الوحدة الثالثة : البقية : الاستنتاج ابني المعنى : 1- اطروحة الكاتب : ( الاطروحة المدعومة ) انه حيوان محارب بطبعه من بد ان خلق الى الان و تاريخه سلسلة حروب: اطروحة صريحة مهد الكاتب الاطروحة المدعومة و ذلك باعطاء الاطروحة المدحوضة و ابداء رأيه فيها من قبيل " لقد خدع " 2- معجم العنف: محارب ، حروب ، سكاكين ، سهاما ، المقاتل ، الجيوش ، القتلى ، الخراب ، التنكيل و التحطيم و التهشيم ، سيوفا .... 3- المجالات التي استدل بها الكاتب على ميل الانسان الى العنف : في المجال الغذائي: خلف الانسان بعد العصر الحجري سكاكين حجرية لشق البطون و سهاما لاصابة المقاتل ليجظ غذاء يعيش به في المجال العسكري: كل تاريخ الامم تحتوي على تاريخ حربي في المجال العلمي : اتخاذ الحجر سكينا و سهاما ، استخدام الحديد لصنع السيوف و السنان ، استغلال قوانين الماء لبناء اللساطيل و قوانين الهواء لانشاء الطائرات و المناطيد في المجال الترفيهي: لعب القتال ، لعب الشطرنج باستعمال الفيلة و الجيوش ، تمرين الاطفال و الشبان على لعب الكرة بالالتجاء الى الحرب ++ يلتجأ الانسان في جميع المجالات الى ممارسة العنف ابدي رأيي : 1- ارى انه رغم تاريخ البشرية الحافل بالعنف و الممارسات الحربية لابد من ان تكون فيها نقاط مضيئة تدعو الى نشر السلام و الامن و التعاون . الم تنعقد اول معاهدة للسلام في تاريخ البشرية بين المصريين و الحثيين في منطقة قادش الحمصية وسط سوريا عام 1258 قبل الميلاد حيث نقشت المعاهدة الاصلية على لوح من الفضة فكانت النسخ الحثية على الواح الطين و المصرية على اوراق البردي؟ و بناء على ذلك انتشرت العديد من المعاهدات و العصور التي تدعو الى نشر الامن و مثال على ذلك الدولة الاسلامية فقد انتشر الوفاق و المحبة في العهد الاسلامي و خاصة بعد الهجرة . و لكن هذا لا ينفي التجاء الانسان الى العنف و القتال لحماية نفسه عند الحاجة و تأمين غذائه و غير ذلك من الحاجيات .
هكذا فإن الانسان في حاجة الى السلام و الامان رغم ممارساته العنيفة

1 commentaires: