jeudi 12 décembre 2019

شرح نص اطفال الشوارع : الى اين؟ - محور من شواغل عالمنا المعاصر - تاسعة أساسي

شرح نص اطفال الشوارع : الى اين؟

التقديم المادي : نص حجاجي للكاتب و الباحث المصري محمد محمود العطار مقتطف من مجلة الفيصل و تحديدا العدد 370 و يندرج ضمن المحور الثالث من شواغل عالمنا المعاصر
الموضوع : يتناول الكاتب ظاهرة التشرد في صفوف الاطفال محدد اسبابها و مبرزا مخاطرها و يقترح بعض الحلول لتجاوزها التقسيم : حسب معيار المضمون الوحدة الاولى : من س1 الى س5: اسباب تفشي ظاهرة التشرد الوحدة الثانية : من س5 الى س12: اخطار الظاهرة على الاطفال انفسهم الوحدة الثالثة : س12 الى س16: اخطار الظاهرة على المجتمع الوحدة الرابعة : البقية : الحلول المقترحة ابني المعنى : 1- العوامل المسببة في تشرد الاطفال : اجتماعيا: الانقطاع المبكر عن التعليم و المعاناة من البطالة و الفقر و اليتم انجاب الاطفال خارج مؤسسة الاسرة نفسيا: فقدان السند المعنوي و عجز الاباء عن اشباع رغبات الابناء العاطفية او المادية 2- مخاطر هذه الظاهرة على: مستوى الطفل: اجبار هؤلاء الاطفال على الانتماء الى العصابات تمتهن الشرور ( الجريمة ، العنف ، الادمان ، الخطف ، السرقة ، الوقوع في الدعارة ، الانجاب بصورة غير شرعية لدى الاناث )
الشعور بالالام و الظروف القاسية و الصعف المادي و المعنوي مستوى الاسرة : تفكك الاسرة و يصبح لها دور غير فعال في تأطير الناشئة مستوى المجتمع : تفشي الافات و الجرائم و تحمل اعباء الوف المتشردين 3- يوكل الكاتب مسؤولية التصدي لهذه الظاهرة الى المجتمع جميعا فيدعوهم الى احتضان هؤلاء الاطفال و منحهم المأكل و الملبس و المسكن و حسن معاملتهم و بعث الامل في نفوسهم
4- مقومات الادب الاصلاحي : التوجيه السليم دراسة المشاكل و الاوضاع و الظروف السارية اعادة الامل الى نفوسهم ابدي رأيي : 1- ارى ان الكاتب وفق في التأثير في القارئ و اقناعه بخطر ظاهرة اطفال الشوارع فقد صرنا نرى في ايامنا هذه المئات من الاطفال فاقدي السند المادي و المعنوي يجوبون الشوارع التي هي المأوى البديل لهم كما يرى محمد محمود العطار لاشباع حاجياتهم من اجل البقاء الم يقل " ان اطفال الشوارع سيكونون في المستقبل قنابل موقوتة .. يقومون بتكوين عصابات لتجارة المخدرات و السرقة "
و قد نجح محمد محمود العطار في اقناع القارئ بضرورة التدخل لمقاومة هذا الواقع الذي تعيشه فئة من المجتمع تركت بلا مأوى و قد تضاعف عدد الاطفال المتشردين بل ازداد يوما بعد يوما ليبلغ عدد الاطفال التي استقبلتهم القرى بتونس اكثر من 300 طفل من المحرومين الذين وجدوا بين جدرانها فرحة الحياة و دفء العائلة اذن لابد من مساندة المتشردين على مختلف اعمارهم و ذلك بنشر التوعية للحد من مخاطر آفة التشرد

0 commentaires

Publier un commentaire