dimanche 22 décembre 2019

شرح نص الفن و الثورة الرقمية - محور الفنون - تاسعة أساسي

شرح نص الفن و الثورة الرقمية

التقديم المادي: نص تفسيري ذو نفس حجاجي الفه الاستاذ الجامعي التونسي نور الدين الهاني و قد اقتطف من مقال منشور بمجلة الحياة الثقافية و يندرج ضمن محور الفنون الموضوع: يتناول الكاتب كسألة تأثر الفنون بالثورة الرقمية ذاكرا مزالق توظيف ثمار هذه الثورة في مجال الفنون الجميلة التقسيم: حسب معيار المضامين الوحدة الاولى: س1 الى س6: تطور التقنيات الفنية الوحدة الثانية: س7 الى س14: تاثير الثورة الرقمية على الفن الوحدة الثالثة: البقية: مواقف بعض الفنانين من ذلك ابني المعنى: 1- مواطن التعميم : اكتساح الوسائل الرقمية كل مجالات الابداع بعض الانماط الفنية باتت مرتبطة بالمسندات التكنلوجية المبدع / كل مجالات الابداع المعاصر العديد من الفنانين مواطن التخصيص: ارتجاج الفنون التشكلية بصفة بينية الفن البصري ، فن الفيديو ، الفن الرقمي بجميع فروعه الفكر التشكيلي ++ من خلال المراوحة بين التعميم و التخصيص اراد الكاتب ان يبين لنا مدى تأثر الفنون بالثروة الرقمية 2- مدى تأثر الفنون بالثورة الرقمية: اكتساح الوسائل الرقمية كل مجالات الابداع طفرة هائلة من الحركات الفنية طبع احاسيس و توجيه ادراكهم بعض الانماط الفنية باتت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمسندات التكنولوجية و يبطل وجودها بعدم توفر هذه الادوات ايقاع المبدع في فخ المنظومة التقنية 3- ان توظيف ثمار الثورة الرقمية في الفنون الجميلة له مزالق ايجابية و اخرى سلبية فالتلاحق بين الفن و التكنولوجيا هو ما يطمح اليه الطرفان الابداع ممثلا للطرف الاخر و التطور الرقمي و التقني ممثلا للطرف الاخر
ابدي رأيي: ارى ان المواقف المحبذة لاعتماد الوسائط الرقمية الانسب الي في انشاء الاعمال الفنية فالاتلاقح بين الفن و التكنولوجيا خلق عناصر و فنون جديدة تحمل مضامين فنية و ثقافية و اجتماعية و بيئية بٱبهار بصري يفوق الخيال . الا ترى ان للفن كما للتكنولوجيا حدود تكامل يجتمع فيها الابداع مع التطور التقني و الرقمي فتقود الى فهم الذات و اعادة تعريفها من منطلق جمالي و معها يحقق الفن ما ينشده؟
و لعل معرض الثورة الرقمية الذي ينظمه مرطز باربيكان للفنون يمثل هذا التلاقح و يجمع للمرة الاولى نخبة من الفنانين و السينمايئين و المهندسين و الموسيقيين للارتقاء بحدود الابداع ضمن مجالات عملهم و نعلم ان الفن دائما و ابدا صاحب الفضل الاول و حامل راية الابتكار و التجديد

0 commentaires

Publier un commentaire