samedi 14 mars 2020

شرح نص عند الغروب - ثامنة أساسي - مع الإجابة عن الأسئلة

شرح نص عند الغروب

التقديم : نص وصفي بامتياز للروائي السوري حنا مينا مقتطف من رواية القطاف يندرج ضمن المحور الثاني الطبيعة
 الموضوع : يصف لنا السارد سحر مشهد غروب الشمس أثناء وقفة له بين احضان الطبيعة مبرزا مظاهر الجمال في هذه اللوحة ذاكرا ما انتابته من أحاسيس و علاقته بمختلف عناصر الطبيعة
الوحدات : حسب معيار تطور علاقة الواصف بما يصف
1- من س 1 الى س4 :وصف ارض الزيتون : الرابية مكان للتامل
2- من س 5 الى س 16 : وصف لحظة الغروب : الرابية مكان للجمال
3- من س 17 الى س 22 : وصف الاحاسيس : الرابية مكان للتوحد
4- البقية : الرابية مكان وحي و الهام
التحليل :
2-أ- القرائن الدالة على تعلق الوصف في الوحدة الاولى بتحديد ملامح المكان و الزمان :
+"كانت الرابية التي أقف عليها تطل على كروم الزيتون " : تجديد ملامح المكان
+" كانت الشمس قد غربت " : تحديد ملامح الزمان : غروب الشمس
المكان : "لكن الارض من الجهات الربع محجوبة بالاشجار "
الزمان : "أن ترى كيف ان الليل يزيح النهار "
ب- مكونات الاطار المكاني : الرابية / أشجار الزيتون / الحقول
صفاته : واسع / محجوب من كل جهة بالاشجار / مليء بالرؤوس التيجانية الرصاصية / له خضرة ممتددة / هادئ
مكونات الاطار الزماني : عند غروب الشمس بدأالليل يرخي شدوله
صفاته : تراجع النور / الظلمة تتغشى الاشجار / ظهور النجوم
4- مكونات اللوحة التي يرسمها الواصف لمشهد الغروب :أشجار عالية تحجب الارض / الارض / السماء / الشمس / الافق / النور و الظلمة
+++هناك لقاء بين الشمس و الغمائم : مزيج من الجمال
+++هناك تقابل بين النور و الظلمة
+++لوحة من مزيج من تناسق  و جمال طبيعي
6you- مشاعر الواصف بعد اتصاله بالطبيعة :
+التخيل: الرابية صارت مكان وحي و الهام
+الشعور بالوحدة و الانعزال
+الاحساس بالاتصال مع الوجود
+الانتعاش و الاسترخاء
+الانسياب في الطبيعة
+++رسم السارد عالمه المنشود رسما دقيقا عن طريق الوصف
أنتج :
اعتليت تلك الربوة و قبعت أتامل تلك الخضرة الذهبية التي تحولت في طرف العين الى ظلمة قاتمة و سكون تقشعر لها الابدان و يبدو القمر من بعيد كقرص نوراني يشع عللى الكون يلامس الرؤوس التيجانية فيضيء ما يتسنى لي رؤيته فتبدو الاشجار في العتمة كبحر أسود بلا شطئان ذو امواج هادرة من الرائحة الزكية و النسمة المنعشة فيتلون بلون الزمان في هذه الليلة الصيفية . سكينة رائعة تغمر المكان مما يحول ما تداعي من روحي شموخا و يجعل ما تهرأ من وجداني لالق نورا فياضا فتاكد ان التنعم باحضان الطبيعة يطهرك من اذرانك و يبعثك كيانا جديدا

0 commentaires

Publier un commentaire