samedi 14 mars 2020

شرح نص مطر - محور الطبيعة - ثامنة أساسي - مع الإجابة عن الأسئلة

شرح نص مطر

التقديم : نص سردي وصفي بالاساس للاديب الفلسطيني المعاصر جبرا ابراهيم جبرا مقتطف من كتابه البحث عن وليد مسعود  يندرج ضمن المحور الثاني الطبيعة و يتطرق الى بعض مظاهر تاثير الطبيعة في حياة الانسان
الموضوع : يصف لنا السارد مشهد نزول المطر و العناصر المكونة له في المدينة و الريف مبينا موقفه المتناقض ازاءه مبرزا المشاعر و الاحاسيس التي انتابته راسما صورتين متناقضتين لهذه الظاهرة الطبيعية
الوحدات : حسب معيار تحول الوصف
1- من س 1 الى س 8 : تحول صورة المطر بتحول السارد في المكان : وصف اثر المطر في الانسان نهارا بالريف
2- من س 9 الى س 15 : التحول في المكان و الزمان : وصف الارصفة في الليل بالمدينة
3- من س 15 الى س 23 : وصف الناس اثناء نزول المطر + وصف حالة البيوت
4-البقية : وصف اثر المطر في الكائنات ليلا بالمدينة
التحليل :
2- القرائن المعبرة عما انتاب السارد من أحاسيس ازاء نزول المطر :
"ما أعذبه ":الفرحة
"ما أصره" : الحزن
"أحبه" : الحب / الاعجاب
"أخشاه" : الخوف
" اتمنى استمراره" : الفرحة
"اتمنى توقفه" : الحزن
"اريد الحب و الغناء" : الحب / الاعجاب
3- العناصر المكونة لمشهد نزول المطر في المدينة :
+الماء : ينزلق عنها في السواقي
+الناس : يسرعون الخطى / يتقون البلل بالجرائد و بالمعاطف
+البرك : صغيرة / مضائة بالوان المصابيح
+ الريح : مخترقة الاسوار / الصفير / العويل
++++يبدو السارد متفائلا و سعيدا بنزول المطر لتنبثق حياة رائعة متوثبة في الاعماق
4- الكلمات و التراكيب التي تجسد صوت المطر : أصواته الناقرة و الضاربة و المخرخرة / ناقرا اوراق الاشجار / ناقرا زجاج النوافذ / يرسل غربان الطوفان
5- صورة المطر المهدد بالموت :
+يهزأ  من بيوتنا
+ يخترق سقوفها المسكينة بحثا عن بواطنها و أسرارها
+هل للفقراء أسرار ؟
+هل للاطفال اسرار ليتصبب المطر عليهم في الليل ؟
+يرسل غربان الطوفان في ارجاء الارض
صورة المطر المنقذ من الموت :
+يهمي جميلا
+تنبثق حياة رائعة متوثبة في الاعماق
+يتحول اليابس الى أخضر
أنتج :
يبدو الجو نقيا منعشا بعد تلك الليلة الصاخبة و الهائمة فالمطر يطهر الهواء فبدت لي الاشياء و كأنها بعثت من جديد فيزول الغبار و يبترد الجو و يلوح قوس قزح بالوانه المبهجة كانه عقد مقوس فوق ابواب الحنان . و تنبثق النباتات على مهل معشعشة الخضرة فتبدو الحقول مترشقة لقطر السماء كزفرة ما يعث للحياة بعد طول هجوع في مدفن الصيف فتميز و تحمل الخيرات و تهب الحياة الا انه لاح من الامر ما لا يحبه فقد دمدمت الامطار المنازل القديمة و شتتت شمل العائلات و اقتلعت الاشجار و اصبحتالمدينة غارقة في الاوجال فما اعذبك يا مطر

0 commentaires

Publier un commentaire