samedi 14 mars 2020

شرح نص المطاردة - محور الطبيعة - ثامنة أساسي - مع الإجابة عن الأسئلة

شرح نص المطاردة

التقديم : نص سردي وصفي للكاتب عبد الرحمان المنيف مقتطف من كتابه حين تركنا الجسر يندرج ضمن المحور الثاني الطبيعة
الموضوع : يصف لنا السارد معانة الطيور اثناء الصيد العشوائي مبرزا علاقة الانسان بالحيوان
الوحدات : حسب معيار البنية الثلاثية :
1- من س1 الى س4 : البداية : وصف تحول الطقس
2- من س4 الى س21 : الوسط : وصف ويلات و معانة الطيور
3- البقية ك النهاية : وصف شعور الطيور العامة
التحليل :
2- العناصر التي انبنى عليها وضع البداية :
الاطار الزماني : الى نهاية الايام الاخيرة من كانون الثاني
الاطار المكاني : الارض : ما يميزها انها خصبة و عطرة
الشخصيات : الطيور : ما يميزها لها حركات ذكية و صاخبة
الحدث الرئيسي : خروج الطيور من اوكارها و فرحها بانقضاء موجة البرد : فرصة للصيادين : هذا الحدث له طابع يميزه
++ الحدث الرئيسي في كامل النص : المطاردة العشوائية للطيور و ما تعانيه هذه الكائنات
++ هناك تحول في الوحدة الاولى في حالة الطقس : انقضاء البرودة القارسة و هبوب موجة دفئ و انتعاش
3- التراكيب و العبارات الدالة على التحول من الوحدة الاولى الى الوحدة الثانية :
لكن \ ماكاد حتى... حتى \ تغير الجو من جديد \ فجاة \ في فترة قصيرة
++ عودة البرد من جديد ( تقلبات جوية )
العاصفة : انفجار رياح قوية \ عاصفة ثلجية غطت الارض \ ازداد الثلج
حالة الطيور : كالافاعي المحاصرة بالنيران \ ضعيفة \ مقرورة \ لها اجنحة رخوة \ كانها فقدت عادة الطير
++ تعاني الطيور من صعوبة الحركة في هذا البرد  مما يتسنى للصيادين مطاردتها و اصطيادها بسهولة
4- اعمال الصيادين : التوافد \ ملاحقة الطيور \ التلذذ بقتلها
++ علاقة الانسان بالحيوان : علاقة فيها خبث و تحيل و فيها مصلحة ذاتية
5- الطيور ضحية للطبيعة : كالافاعي المحاصرة بالنيران \ ضعيفة \ مقرورة باجنحتها الرخوة و نظراتها المتوسلة المليئة بالرجاء كانها فقدت عادة الطيران
الطيور ضحية الانسان : لم يكن اي طير قادر على الخلاص \ تتدحرج \ تخفق باجنحتها في محاولة الهرب \ كتنها الحيونات السكرى \ تقوم و تقع \ الانتحار
++ يستعرض الكاتب رسالة الى الانسان في محاولة اقناعه بضرورة تجنب الصيد العشوائي و ذلك بابراز مخاطره على الكائنات و على التوازن البئي
انتج : تنفس الشحرور الصعداء و راح يخفق بجناحيه المنهارة و ينتشي الاماكن الامنة من تلك التي سكنها اولئك الصيادون على فرها ربا و حط على شجرة لا تزال تغطيها بعض الاوراق فالتقى برفاقه من الحمام و البلابل الذين نجو من الهلاك و راح يشكو لهم فسوة الانسان :
كنت اول من شاهد اسراب الصيادين القادمين و لم استطع الفرار الا باعجوبة لقد خربو بيوتنا و شتتوا عائلتنا فلا يمكننا التحرك او الانتقال لوفرة اعدادهم ما اقسى قلوب اولئك الناس يشاهدودنا نتلوى و نلفظ انفاسنا الاخيرة في هذه الدنيا القاسية .
و كم يرعبني رؤيتهم يضحكون و يتلذذون لقتلنا و ابادتنا المستمرة كل الطيور ترتجف خوفا بسببهم و رغم افضالنا على الانسان الا انه لا يرى الجميل و يتفنن في ابادتنا واحد واحد

0 commentaires

Publier un commentaire