lundi 16 mars 2020

شرح نص الاشجار هي الحياة - محور المدينة و الريف - ثامنة أساسي - مع الإجابة عن الأسئلة

شرح نص الاشجار هي الحياة

التقديم : نص سردي وصفي للكاتب عبد الرحمان منيف مقتطف من كتابه الاشجار و اغتيار مرزوق يندرج ضمن المحور الاول المدينة و الريف
الموضوع : يصف لنا السارد مظاهر التحول الطارئة على المشهد الفلاحي في البلدة موضحا مشاعره و موقفه ازاء غراسة الأشجار و قطعها
الوحدات : حسب معيار المراوحة بين الماضي و الحاضر
1- من البداية الى س 11 : زمن الحاضر
2- من س 12 الى س 22 : زمن الماضي
3- البقية : زمن الحاضر
التحليل :
2- القرائن اللغوية الدالة على مظاهر التحول الطارئة على المشهد الفلاحي في البلدة :
"بدأ الفلاحون يقطعون أشجاراللوز و المشمش و الجوز و يزرعون القطن مكانها "
" تحولت ذات يوم الى أرض قاحلة جرداء "
" زرعت الأقسام الغربية من البلدة بالقطن "
وصف السارد القرية مثل قفص كبير : يشعر و كأنه مسجون وراء القضبان :الانقباض
السبب : قطع الاشجار و تعويضها بالقطن
الوسائل اللغوية المستعملة في وصف القرية و هي في حالتها الجديدة :
+في النحو : النعوت (قفص كبير...)
/المركبات الاسنادية / المفاعيل فيه الزمان / المركب العطفي
+الصيغ الصرفية : الصفة المشبهة
+البلاغة : التشبيه و التشخيص
3-أبى السارد أن يقطع اشجار بستانه :
لانه هو الذي غرسها مع والده : ذكر بداية عمله الفلاحي : ثمرة مجهودات سنين
الحفاظ على وصية والده بعدم قطع الأشجار لانه بذل مجهودا في غرسها فاصبحت تربطه بها علاقة متينة لانه يراها كل حياته
++استحسن موقف السالرد تجاه قطع الأشجارللحفاظ على ثروتنا النباتية (التوازن البيئي) كما أن الأشجار مصدر رزق الفلاح
4-الحجج التي تدعم الموقف الداعي لزراعة القطن عوضا عن غراسة الأشجار :
+اعطاء محاصيل وفيرة
+مواسم القطن جعلت منهم أغنياء
+جني الأموال الطائلة
++لايفكر مزارعون القطن الا في الطرق التي توفر لهم أموالا كثيرة
5- يرى السارد الحفاظ على الاشجالر المثمرة انها الحياة بالنسبة اليه اما المزارعون فيرون قصها و غراسة القطن مكانها لجني المال
موقف السارد أجدى فقد اصبح المزارعون يقلدون الطرق التي يجنون عبرها أموالا طائلة أما السارد فيعتبر الفلاحة هي حكاية عشق بين الفلاح و أشجاره و ليست علاقة الأرض بالفلاح هي علاقة موطن لجني الأموال
6-يكشف وصف الاشجار في الفقرة الأخيرة من النص عن أحاسيس شخصية :
+الشعور بالفخر و الاعتزاز و الفرحة
+البشر و الفرحة برؤية ثمرات مجهوداته تزدهر
+الشعور كأن الأشجار هي الحياة
القرائن المستعملة في وصفها :
"و لم أكن أرى الدنيا أجمل منها "
" فهي ارتباطي الوحيد بهذه الحياة "

0 commentaires

Publier un commentaire