mercredi 3 juin 2020

شرح نص الفندق الصغير - ثامنة أساسي - مع الإجابة عن الأسئلة

شرح نص الفندق الصغير

التقديم : نص سردي وصفي مقتطف من رواية الفندق الصغير للاديب التونسي بوراوي عجينة و يندرج ضمن المحور الاول المدينة و الريف الموضوع : يصف لنا السارد احد الفنادق القديمة الموجودة في المدينة و شدة علاقته به و بشخصياته ناكرا التحول المعماري الذي شهده هذا النزل و ما انجر عنه من مشاعر و احاسيس الوحدات : حسب معيار الموصوف 1- من البداية الى الانانية و التوحش : حالة الفندق القديمة 2- من ربطت الى كذي قبل : حالة الفندق و شخصياته اثناء هدمه 3- بقسة النص : حالة الفندق الجديدة استكشف : 2- للفندق مكانة عالية لدى شخصياته : الراوي و رفاقه النادل و العم حامد الحرفاء الموصوف : العم حامد : لا يمكن تصور مقهى الفندق بدونه كهلا اشرف على الشيخوخة حاضر النادرة لا تفارق فمه عبارة الله يبارك يلبي طلبات الحرفاء و يعمل بجد ** تربط هذا النادل بالراوي و بقية الحرفاء علاقة ود و احترام و تعلق شديدان الفندق : له طابع خاص : له مقهى تقليدي و يشرف على البحر الممتد و هو اقدم فندق ** يسمح لكل الناس البسطاء بارتياده ++ كل هذه الخاصيات جعلت للفندق مكانة معظمة و خاصة لدى كل من يرتاده و من يعمل داخله 3- " لقد مضت مواسم الخصب و الكرم و المودة و حلت اعوام الجوع و الانانية و التوحش " لهذه الجملة دور في تطوير احداث النص + تعتبر جسر انتقل السارد عبره من وصف حالة الفندق قبل تهديمه الى حالته اثناء تهديمه ++ هناك تحول في اطوار الفندق 4- القرائن التي تصور هدم الفندق : ربط بحبال غليظة و سلاسل و كماشات / ختم عليه بالشمع الاحمر / حراس مخيفين / تجرى عليه اعمال هدم و بناء و ترميم ++ تاثير هذا المشهد المؤلم في الشخصيات : الندم و الصراخ و البكاء و الاشتياق و الافتراق ++ افتراق الاصدقاء الذي كان يضمهم حضن الفندق الصغير 5- ملامح المكان الجديد : ازداد الفندق علو و اناقة اضيفت الى الطابق الاول عدة طوابق جديدة ازيلت الحديقة الواسعة و شيد مكانها متاجر عصرية في جناح اقيمت صيدلية ذات جدران زجاجية فتح بنك لتبديل العملات الاجنبية تحول الى عملاق اجنبي الملامح ** من مقومات الحياة الجديدة : الطوبق العديدة و المتاجر و الصيدليات و البنوك 6- استعمل السارد للتعبسر عن تطور الخدمات في المدينة الحديثة معجما : 1- استعمل الافعال المبنية للمجهول مثال: اضيفت و ازيلت و شيدت .. استعمل افعال تعبر عن البناء و الاضافة استعمل الجمل الاسمية اتحاور مع اصديقائي : ختم السارد بقوله " و ساخت الارض ذاك اليوم تحت قدمي "
  بهذه الجملة عبر لنا السارد عن مدى تاسفه و تحسره الشديدان على ما فعله اصحاب الاموال بالفندق الصغير الذي كان ملاذه وقت الوحدة و كان بامكانه الذهاب اليه لرخص الاسعار داخله فقد صار اليوم احد الفنادق الضخمة المتزامنة مع الحياة العصرية و الحديثة و حسب تعبير الكاتب نستنتج انه من دعاة المحافظة على مظهر المدينة التقليدي و انا اشاطر رايه لما يوجد في الحياة العصرية من ازدحام شديد و اكتضاظ مزعج فقد صار سكان المدينة خليطا فلا تربط بينهم رابطة انتماء الى مكان فقد قل التآلف و الانسجام بينهم اضافة الى ازمة في السكن و غلاء ايجار الشقق و كثرة التلوث .

0 commentaires

Publier un commentaire