vendredi 19 juin 2020

سوء استخدام وسائل الاتصال الحديثة و الكوارث الطبيعية - الأسباب و النتائج و الحلول - محور شواغل عالمنا المعاصر

سوء استخدام وسائل الاتصال الحديثة :

في ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول و في ظل ثورة علمية تكنلوجية واسعة تلعب وسائل الاعلام دورا كبيرا في بناء شخصية الانسان ثقافيا و دينيا و اجتماعيا في ظل كل هذا يجب تحديد ما يقدم من ثقافات عبر الوسائط الاعلامية مثل التلفزيون و الفيديو و الالكترونيات المختلفة او عبر الانترنات
اسبابها: الاخلاقية: عدم التشبع بالقيم الاصيلة و ضعف الوازع الاخلاقي الاجتماعي : انشغال الابوين عن مراقبة الابناء و الفهم الخاطئ للتطور و انتشار وسائل الاتصال سريعا التربوية: منح الابناء الحرية المطلقة في استعمال هذه الوسائب و عدم مراقبتهم و ترشيد استخدامهم لها نتائجها: النفسية: العزلة و ضعف الشخصية و الشعزر بالهجز عن اتخاذ القرار و العيش في ارتباك نفسي شديد الاجتماعية : اهمال الواجبات و تراجع النتائج الدراسية و التعود على العنف و القضاء على العادات الحسنة . الفكرية: .الاغراق في عوالم من الخيال و التصورات الخاطئة و السقوط في دائرة التقليد الاعمى للغرب و تدمير ملكة الابداع و الخلق لدى الشباب و خلق حالة من التبلد الذهني قائمة على الاستهلاك دون الانتاج 
الحلول : ترشيد الابوين للابناء في استعمالتهم لهذه الوسائل و ضرورة وعي الشباب بقيمة الاعلام لتقدم و التطور و تنظيم حملات توعية بالتعاون مع المؤسسات التربوية و التمسك بلقيم الاخلاقية و الاجتماعية و الفكرية الاصيلة في ثقافتنا العربية و الاسلامية و ضرورة التعامل مع هذه الوسائط المعرفية 
التضامن مع الحلول الكفيلة بالحد من الاخطار التي تهدد البشرية: لا يقدر الانسان على مواجهة آفات العصر الا بالتضامن و تضافر الجهود مع بقية البشر فما اشبه وجود المعطائين الاسخياء في عالمنا بواحة يرتوي المسافر في دربها و ينعم بظلها و يرتاح وسط صحراء قاحلة و ارض جدباء شتان بين من يسد اذنيه بأصابعه حتى لا يسمع و يجعل على عينيه غشاوة حتى لا يبصر و يضع على قلبه اقفالا حتى لا ينفذ اليها تعاطف او رحمة و من لا يهدأ له بال و لا ترتاح له نفس الا اذا مد يد العون للفقير معدم او جائع بائس . تصفح كتب العرب في الجاهلية و الاسلام تخبرك عن كرم حاتم الطائي و وجود عبد الرحمان بن عوف و غيرهما فالاول نحر جواده حين لم يجد ما يطعم به ضيفه و الثاني بذل ماله و ثروته في سبيل الله او ليست الزكاة ركنا من اركان الاسلام ؟ أ و لم تقض امواله على كل انواع الفقر في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابين الراشدين؟ او تنسى القول المشهور لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه " انثرو القمح على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين " فأين نحن اليوم من خصال السلف الصالح في الجود و الكرم و العطاء و التضحية؟ و هل يحق لنا اليوم ان نحلم بانسان يعد المال وسيلة لاغاثة المنكوب و مساندة المحروم و مساعدة الفقير البائس و هل سنعمل بقول رسول الله صلى الله عليه و سلن " لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه " الم يشبهنا بالجسد الواحد الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى و ان جسد البشرية اليوم ضعيف واه نخره الفقؤ و دمره الجوع و الكوارث فلم لا نعمل بقوبه " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " فليس السمو ببطون نملاها انما رفعة بقلوب ندخل عليها الفرحة 
+ و هكذا يتجلى التعاون و التضامن هما السبيل الاوحد و الانجع للقضاء نهائيا على...
الكوارث الطبيعية باتت الكوارث الطبيعة آفة تهدد عالمنا لما تحدثه من آثار سلبية في الطبيعة و البشر
و هي كل جائحة سببها اختلال توازن طبيعي و هي ابتلاء او دمار كبير يتولد عن حدث طبيعي مفاجئ و الكارثة في تعريف الامم المتحدة هي حالة مفجعة يتاثر من جرائها نمط الحياة اليومية فجأة و يعاني الناس من ويلاتها و يصيرون في حاجة الى حماية و عناية طبية و اجتماعية و توفير احتياجات الحياة الاخرى
اسبابها : تحدث الكوارث الطبيعية نتيجة لحدوث اخطار طبيعية في مناطق حساسة الامر الذي يسفر عن اضرار هائلة و انقطاع سبل المعيشى و ربما حدوث خسائر في الارواح مع عجز المجتمعات المتضررة على القيام بمهامها المعتادة و من الكوارث ماهو ناجم عن اسباب جغرافيى طبيعة و تشمل الزلازل و موجات المد و ثورة البراكين و منها ما يتولد عن اسباب مائية و جوية كالفيضانات و الاعاصير و العواصف و للجفاف لكن الانسان ايضا مسؤول عن الكوارث الطبيعية فهو من يلوث الارض و يستغل الموارد الطبيعة استغلال مفرطا مما ولد ظاهرة الانحباس الحراري 
مظاهرها: امطار فيضانية مصحوبة بسيول مدمرة مثال: فيضانات الشمال الغربي التونسي في 2011 شردت الكثير من العائلات بعد امطار غزيرة و فيضان واد مجردة
مد بحري جارف " تسونامي " و هي امواج عملاقة تنبثق من قلب المحيط بسبب زلازال قوي فتزحف على السواحل مثال تسونامي 2004 ضرب جنوب آسيا و شرق افريقيا و انجر عنه تدمير سواحل عدة دول و مقتل مئات الالاف 
اعاصير و هي رياح قوية مدمرة مصحوبة بلمطار فياضنية و مد بحري مثال اعصار كاترينا سنة 2005 خلف آلاف الموتى و اضرار تتراوح بين 80 و 200 مليار دولار 
زلازل مدمرة و هي اهتزازات ارضية تنجر عنها تصدعات الصفائح المكونة لقشرة الارض كزلزال اليابان الذي ولد موجة تسونامي في 2011 او زلزال هايتي و زلزار سومطرة
براكين: انفجارات لفوهة الجبل نتائجها : يترتب عن الكارثة خسائر في الارواح و تدمير للمتلكات و تكون ذات تأثير كبير على الاقتصاد و تفوق امكانيات مواجهتها البلد المتضرر و تتطلب مساعدات دولية و تتسبب الكوارث الطبيعة في اضرار جسيمة منها: 
خسائر اقتصادية فادحة قدرت سنة 2010 ب 226 مليار دولار و سنة 2011 ب 350 مليار دولار و لقي حوالي 30 الف شخص مصرعهم في 2011 بسبب الكوارث الطبيعة معظم في اليابان

0 commentaires

Publier un commentaire