lundi 15 juin 2020

دور الفن في حياة الفرد - محور الفنون

دور الفن في حياة الفرد:

الفنان: دور نفسي ذهني: الفن تعبير عن المكبوت و اخراج لاعمق الاحاسيس التي لا يستطيع الفنان ان يعبر عنها بالكلمات تحت ضغط التقاليد و الاعراف و القيود السياسية او الدينية . و هو ما يجعله وسيلة مثلى لتجاوز مشاعر القصور و العجز و الفشل .فالتعبير هو تنفيس و تخلص من الانفعالات الوجدانية و العاطفية التي كانت حبيسة الصدر و متى حررناها من اسرها تحررنا من القلق و المرض
- يمنح العمل الفني المبدع شعورا بالسعادة و التحدي و القوة و يخلصه من الضغط النفسي و يزيده اعتدادا بالذات و بقدرتها الخلاقة دور تربوي اخلاقي مادي:
العمل الفني تجسيم لانسانية الفنان و فيه تتجلى قدرته على الابداع و الخلق و الابتكار - الفن يشعر الفنان بحقيقة الجمال و يرشده الى موطنه فيبحث عنه في ذاته و يشيعه في عالم الناس فاذا به يعيد تنظيم الواقع تنظيما جديدا مبدعا وفق رؤيته الجمالية و يبعثه للوجود خلقا آخر يشع نضارة . يقول حاتم المكي " الاهم في ما تصنعه يد الفنان انما هو الخلجة و روح الفنان المتحركة فيها "
- الفن يقهر الموت و يخلد الفنان ففي الفنون حياة دائمة لا تزول و لا تنتهي ، لذا مازلنا نفخر بذكر المتنبي و المعري و لم ننس بيتهوفن و شكسبير . انهم خالدون لا يطويهم النسيان
- يحقق الفن لصاحبه الشهرة و يمكن ان يكون موطن رزق اذ تدر عليه اعماله مالا في الغالب يكون وفيرا المتلقي: دور نفسي ذهني : الفن هو الذي يعطي حياة الانسان رونقا و يمنحها بعدا روحيا بما يشيعه فيها من الجمال . فالفنان يرشدنا الى مواطن الجمال من حولنا فندركها بعظ ان كنا غافلين عنها و نحقق بذلك المتعة ، يقول محمود تيمور " لقد كشف لنا الشاعر الفنان عن الجمال في ناحية من نواحي الوجود و جعلنا نتذوق هذا الجمال في سرور " كما يساهم الفنان في تقوية صلتنا بمحيطنا الطبيعي لانه بعمله الفني يستطيع على حد تعبير محمود تيمور ان يوقظ " في قلوبنا عاطفة الحب السامية نحو مظهر من مظاهر الطبيعة "
- تسمح الفنون للمتلقي بان يتوحد مع ذوات الفنانين فيمكن له ان يجد في العمل الفني صورة من ذاته متجلية بأهوائها و هواجسها و طموحاتها فيحس كما لو ان الفنان يتحدث عنه فيتفاعل معه . و بذلك تصير الفنون متنفسا يفرج الكرب و يطرد الكرب و يبعد الحزن يقول افلاطون: من حزن فليسمع الاصوات الحسنة . 
- يجدد الفن النشاط فهو يزرع في النفس املا جديدا و يعلم المتقبل عشق الحياة و اقتناص الجانب المضيء فيها فينمو حبها في داخله . يقول جبران " الموسيقى كالمصباح تطرد ظلمة النفس و تنير القلب " 
- تنشط مختلف الفنون مخيلة الانسان و تعلمه البحث في المعاني المستوحات من عناصر العمل الفني و تدفع به الى قراءة العمل و تحليل دلالاته للوقوف على مقاصد الفنان . و هكذا يبحر المتلقي بين ثنايا العمل يسبر اغواره و يكتشق اسراره و يعانق آيات جماله . دور تربوي اخلاقي:
الفن يربي المتلقي على المبادئ السامية و يهذب ذوقه و يطور عقله و يغذي وجدانه و يدفعه الى الفضيلة و ينفره عن الرذيلة و يسمو بالانسان عن القبح و الرداءة . يقول ابن عبد ربه عن الموسيقى: انها تبعث على مكارم الاخلاق. و يقول محمد المويحلي عن المسرح انه * يغرس في النفوس صورة الفضيلة مجسمة للابصار .. فيجتمع لديك من الموعظة و العبرة ما عساه يردعك عن القبيح ان هممت به و يردك الى الحسن ان تقاعست عنه . 
و في الاطار ذاته يقول احمد امين " لقد تنبه شعور الانسان بالجمال رويدا رويدا فراى وجه الظلم قبيحل و نفر منه وجه الرق ذميما فاشملاز منه بقدر ما استجمل العدل و الحرية و الاخاء و المساواة فهانت عليه التضحية في سبيل جمالها " 
الفنون الجميلة: الشعر: هو فن من فنون الادب هو بلسم النفوس و شفاء القلوب المرهف حبا و الما فهو تصوير و تعبير و هو تصوير للحياة ضاحكة لاهية مبتسمة و تعبير عنها باسلوب جميل و مؤثر يقول ابو القاسم الشابي: فلذة من روح الفنان و يقول طه حسين عن الادب: و اخص ما يمتاز به انه يصور تصويرا مباشرا تأثر نفسك بما راعها من منظر و ما اثر فيها من حدث 
الرسم: صدى لوح الفنان يردد ما يعتمل في النفس من صور و خوطر و اخيلة . الفرشاة هي ادلة الرسام في السيطرة على مخاوفه و قلقة و استخراج ما يغوص في الاعماق من مكبوتات عجزت النفس البوح بها يقول حسان المالح عن الرسم: و الفنان يعيد انتاج واقعه الذاتي و واقع من حوله برؤية جمالية و فنية جديدة 
النحت: هو فن التشكيل للمادة و قولبتها برؤية فنية فالنحات يتماهى مع تمثاله فيكون ناطقا عن ذاته اذ تتحول المادة الجامدة سواء كانت حجرا ، طينا ، معدنا ، بين اصابع النحات قطعة حية تكاد تنطق تفيض شعورا و تعبر عن فكرة انسانية خالدة و قد وظف هذل الفن لتمثيل الالهة لدى الاغريق و العرب قبل الاسلام لثد كانوا يعبدون التماثيل و الاصنام .و وظف ايضا لتمجيد الابطال و الوقائع بنحت تماثيل للزعماء السياسيين و نصب تذكارية تمجد الاحداث العظيمة 
المسرح: هو فن الفرجة المتكاملة فهو يتغذى بالادي قصة و بالموسيقى نغما و الرسم ديكورا و اشكالا و هو تصوير للحياة على الركح بحلوها و مرها يقول محمد المويحلي عن المسرح: هو اصل التثقيف و التأديب و منبع الفضائب و محاسن الاخلاق 
الرقص: هو الالحان يترجمها الجسد لغة ابلغ من الاكلام فهو تناغم يصهر لغة الفنان مبدع النغم في لغة الجسم فيتولد الاحساس بالجمال بفضل توافق حركات الجوارح مع حركات الروح مع تموجات الايقاع و من الرقص الفولكلوري و الشعبي و الرقص الديني ( الصوفي ) و الرقص الكلاسيكي ( الباليه ) و الرقص على الايقاع العصري الصاخب و قد عرفت الشعوب البدائية الرقص في افراحها و اتراحها 
حجج تتعلق بالمحور : يقول الاديب الفرنسي مونتاي " اني اكتب لاعرف نفسي ... لارسم نفسي بنفسي " يقول توفيق الحكيم " ما الدين و العلم و الفن الا خيوط ثلاثة على شرينها القاصرة ان تتمسك بها الى ذكر النور لا بداية له و لا نهاية " 
يقول قويو " الفن يزيد فينا قوة و نشاط و بالتالي تحرك احاسيسنا و طاقتنا الذهنية " و يقول كذلك: ان الفن يحاول ان يوقظ فينا اعمق الاحساسات

0 commentaires

Publier un commentaire