mercredi 29 mai 2019

شرح قصيدة الوداع الاخير مع الإجابة عن الأسئلة - محور الغزل - أولى ثانوي

شرح نص الوداع الاخير

التقديم : قصيدة غزلية عمودية بعنوان الوداع الاخير للشاعر جميل بن معمر اصيل وادي القرى رويها الدال المضمومة اقتطفت من ديوانه و

تندرج ضمن المحور الاول شعر الغزل
الموضوع : يتمزق الشاعر بين استرجاع الماضي السعيد و الحاضر الشقي مقدما تصورا جديدا للجهاد الوحدات : حسب معيار الزمن: 1-من ب1 الى ب4: استرجاع الماضي السعيد


2-من ب5 الى ب11: الشكوى من الحاضر الشقي التعيس 3-البقية : اقتران العشق بالجهاد

الاجابة عن الاسئلة :

2 - التمني: يتمنى الشاعر عوخ الشباب ليسعد مع حبيبته و يهنأ بعلاقته الغرامية: مستحيل التحقق وسيلة لتجاوز الواقع بمحنته و آلامه - افعال في صيغ المضارع ( يعود ، نبقى )


استمرارية القيام بالفعل ( السعادة و الوصال ) في الحاضر و الماضي - النفي: ينفي الشاعر عن نفسه نسيان الحبيبة و خاصتا اقوالها: هذه الاقوال التي يسترجعها الشاعر على لسان الحبيبة تكشف مبادلتها له نفس الحب و هي تبدو حريصة على معرفة المكان الذي يقصده حتى لا ينقطع حبل الود و الوصال بينهما: و هذا ما يفسر هروب الشاعر الى ماضيه فهاهنا تكمن سعادته
- الشقاء: يشكو الشاعر ألم الحب و سطوته على قلبه و عقله و وجدانه: ألم الفراق و البعد و الهجر


3 - تبدو الحبيبة مهتمة بأمر حبيبها و الوجهة التي سيقصدها مما ينعش قلب الشاعر و يجعله واثقا من إخلاص حبيبته و هنا تظهر نوع الصلة بينهما: علاقة عشقية غرامية بحبيبته الاولى و الاخرة و ما دار بينهما من لقاءات و ما نطقا به من حوارات عبرت عن معاني متبادلة كالحب و العشق و الغرام و الخوف عن بعضهما و حبهما
4 - المعجم الديني: جاهد ، غزوة ، شهيد يكشف القسم الاخير من القصيدة عن حمل الشاعر لمفهوم جديد للجهاد و الشهادة اذ يقترنان عنده بالحب العذري: صورة العاشق المجاهد بمرجعيتها الدينية ( جهاد في سبيل الحبيبة )
5 - ملامح المجتمع البدوي في القرن 1 هجري:


عنصر معرقل يسعى الى التفريق بين العاشقين لاسباب كثيرة يمكن إجمالها في اعتبار الجهر بالحب إذلالا للمرأة و هتكا لشرفها و تشويها لصورتها فقد دأب العرب على عدم تزويج بناتهم ممن يتغزل بهن
اناقش : 2 - يبدو جميل ذلك العاشق الصادق يعبر عن عاطفة الحب كما جاشت بها نفسه و ينقل بأمانة ما إعتاج فيها من شوق و يمتاز بترديد ذكر الوفاء لبثينة و الاقامة على عهدها بل يجعله وفاء أزليا يغالب ما لا يغالب فصار من فرط العشق ضعيف الارادة مسلوب العقل مما يعكس استعداده التام للتضحية في سبيل الحب و تحمل كل الصعوبات النفسية و الاجتماعية و هو ما يجعله صادقا في حبه و


صادقا في نقل مشاعره من حزن و فرح او سعادة و شقاء او معاناة و شكوى و قد يصل فرط ضعف ارادته الى المبالغة بدافع اللوعة و الوفاء
الخلاصة: يعبر الشاعر عن تغير و تحول صورة المرأة من الرغبة في الوصال و الشوق الى صورة المرأة القاسية التي لا ترغب ان تعيد للمجنون عقله و للشاعر عمره و ذلك وجه من وجوه المأساة في عشق جميل


3 commentaires: