mardi 7 mai 2019

حقوق الاطفال و واجباتهم و دورهم


حقوق الاطفال و واجباتهم

قال الله تعالى في كتابه العزيز بسم الله الرحمان الرحيم: " المال و البنون زينة الحياة الدنيا " سورة الكهف الاية 46 و قال جل و علا: " يوصيكم الله في اولادكم " صدق الله العظيم سورة النساء الاية 11 و قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم: " حق الولد على ابيه ان يحسن اسمه و ان يحسن أدبه " الطفل اب الرجل ... الطفل عماد المستقبل ... الطفل هو الغاية و المنهى و لتحقيق ذلك و جبت تنسئته سليم الجسم و العقل، محبا لاهله و وطنه فخورا بانتمائه . و حماية الطفل و الرحمة به و الشفقة عليه و الاهتمام بامره متأصلة في قلب الابوين ، و لو لا ذلك لانقرض النوع الانساني من الارض و لا عجب ان يقع التعبير عن هذه المشاعر الابوية الطبيعية في القرأن الكريم اجمل تصوير، فيجعل الطفل قرة العين و فرحة القلب ، و بهجة الحياة و سعادة الاسرة و راحتها و محبتها اكثر مما تتجلى في علاقتها باطفالها الذين تحيطهم بالرعاية و العطف و الحنان و تزكي فيهم القيم النبيلة و الاخلاق الفاضلة حتى يشبوا على حب الخير للغير و العمل الموصول و التفاني في خدمة المجموعة الوطنية .... و الطفل يحمي اسم عائلته و يخلد ذكرها....

و المتصفح للقرأن الكريم و الاحاديث النبوية الشريفة يجد ان الله سبحانه و تعالى يوصي بالابناء خيرا ذكورا و إناثا و كذلك نبيه المصطفى يدعو الى العناية بهم في ان يختار الاب الزوجة الصالحة و كذلك على الام حسن اختيار الزوج الصالح ، و اوجب الاسلام على على الاب و الام التحري عند تسمية المولود ، و ذلك لما للاسم من اهمية و تأثير عليه طيلة حياته
و يولى الاسم مكانة مرموقة للطفل في كل المجالات و يفرض على الاولياء تربية اطفالهم على اساس الرحمة و الحنان . ذلك ان الطفل في حاجة الى العطف و الرعاية الفائقة حتى ينشأ سويا متوازنا و يساهم في بناء مجتمع متناغم و متضامن تلك هي بعض حقوقه، لكن على الطفل ان يتدرب منذ نعومة اضافره على القيام بواجباته احتراما لمحيطه و اعترافا له بالجميل .... فيجعل حياته اخصب و يحفظ جسمه و روحه و يصون عقله و ينمي قدراته و امكانياته ليعم الوئام ....
ايها القراء الافاضل من اصدقاء و صديقات عليكم بحسن استثمار حقوقكم و تقدير ما عليكم من الواجب .....

0 commentaires

Publier un commentaire