vendredi 31 mai 2019

شرح نص صادق مع الإجابة عن الأسئلة - محور الأقصوصة - أولى ثانوي

شرح نص صادق

التقديم : النص اقصوصة بعنوان صادق للاديب اللبناني ميخائل نعيمة مقتطفة من اقصوصته أكابر تندرج ضمن المحور الرابع الاقصوصة
الموضوع : تصور الاقصوصة حياة صادق و تأزمه بسبب تضارب قيمة مع قيم المجموعة مبرزا اختياره الواعي للانتحار كسبيل 

للخلاص الوحدات : حسب معيار البنية : 1-من البداية الى في الليل س 10 : التأزم: تفكير صادق في الانتحار 2-من و بغتة الى س31: الانفراج او الهدوء : عمل صادق


3-البقية : تأزم من جديد انتحار صادق

الاجابة عن الاسئلة :

2 - يخاطب صادق نفسه في المقطع الاول من النص و نسمي هذا النوع من الحوار بالحوار الباطني و تواتر النفي و الاستفهام فهي دليل على الحيرة و الشك 3 - كان صادق يعاني من البطالة اذ لم يجد عملا مناسبا فتعلم سياقة السيارات و طفق يبحث عن مهنة و كان المحامي يفتقر الى سائق يناسب شروطه و قد توصل كل منهما الى سد النقص حيث قبل صادق بالشروط فوظفه المحامي كسائق عنده
4 - الشروط التي اشترطها المحامب على صادق شروط صعبة و قد تقيد صادق بتلك الشروط حتى بعد دهس المحامي للطفل و من هنا يمكن ان نستخلص سمات كل من الشخصيتين:

المحامي : قاي و كذاب و منافق و طاغ صادق : شخصية ملتزمة بالاخلاق و القيم وصفت عمريا و اجتماعيا و أخلاقيا بغاية دفع القارئ الى التعاطف معها 5 - تعمد الكاتب ان يسمى الشخصية الاولى صادق و ان يجعل مهنة الشخصية الثانية المحاماة حيث صور مقابلة بين الصدق و الكذب خاصة عند رجال الفضاء و في ذلك تمثيل للجنوح عن الامانة و الصدق و الوفاء: الرمزية


7 - لم يستغرق نعيمة في تصور الواقع بل انه تصور قيما انسانية سامية يمكن ان ترقى بالمجتمع نحو افق رحب و انزعج من ظاهرة انقلاب القيم و ما ينجر عنها من تدهور أخلاقي فقد فضح داعيا الى احلال قيم الصدق و الامانة و العدالة الاجتماعية بعد ان انتحرت هذه القيم في المجتمع العربي انتحارا رمزيا بموت صادق : تبا لدنيا لا مكان فيها لصادق
2 تاويلات: - تبا لدنيا لا مكان فيها له - تبا لدنيا لا مكان فيها للصدق ( الامانة و الوفاء ) انتهى صادق به التفكير الى الانتحار سبيلا الى الخلاص من مأزق الواقع و تناقش المجتمع الا انه فكر في تنفيذ قرار الانتحار صباحا لرمزية هذه الحركة فيصبح الانتحار صيحة احتجاج و صرخة رفض لعلها توقظ وعي المجتمع و تنبه الدولة و المجتمع للتفكير في مآل فئة من الناس تستحق الحياة
تطرح الاقصوصة قضية البطالة و قضية وجودية نفسية : التضارب بين أخلاق صادق و الواقع الانتهازي الاناني المتردي المادي النفعي ... و يتجلى هذا التناقض خاصة في التناقض الصارخ بين شخصية المحامي و سلوكه

شخصية المحامي مثالية قيمية أخلاقية الا ان سلوكه: هروبه بعد دهس الصبي اتهام صادق بالجرم ما يعني التناقض في شخصية المحامي بين الصدق قولا و النفاق عملا لتنتهي الاقصوصة بانتحار صادق و هي نهاية فجئة غير متوقعة و يعكس انتحاره انتحار القيم الفاضلة في ظل واقع مادي انتهازي
+ ان شخصستي صادق و المحامي تعكشان واقعا اجتماعيا و اخلاقيا مترديا

0 commentaires

Publier un commentaire