jeudi 30 mai 2019

شرح قصيدة هل يخفى القمر ؟ - محور الغزل - أولى ثانوي

هل يخفى القمر

التقديم : قصيدة غزلية مصرعة ذات طابع إباحي للشاعر الحسي الحضري عمر بن أبي ربيعة رويها الراء الساكنة مأخوذة من ديوانه تندرج 

ضمن المحور الاول شعر الغزل
الموضوع : يقف الشاعر على الاطلال مستحضرا احدى مغامراته مع حبيبته و أترابها كاشفا عن تعلقهن به الوحدات : حسب معيار الموضوع او البنية او الزمان 1-من ب1 الى ب3 : الوقفة الطللية: الحاضر


2-البقية : استرجاع المغامرة العاطفية في الماضي أو الغزل التحليل : المقطع الاول : الوقفة الطللية: سنة شعرية قديمة تقليدية: إلتزام عمر و وفاؤه لتقاليد الشعراء و سننهم في كتابة الشعر مظاهر و شروطها:


ذكرها: مغان و صير وصفها: دراسات: مهجورة ، خالية من الناس ، قد علاهن الشجر ، التراب قد عم المكان و المطر ++ صورة تحيل على معنى الخراب و الموت و الدمار و الوحشة بسبب بعد الحبيبة و بعظ أهلها و هي صورة تعكس ألم الحاضر و الشوق الى سعادة الماضي
المكان أثر في نفس الشاعر : هيج: حنين الشاعر و شوقه الى الماضي ظلت واقفا: التحسر و الوحدة و العزلة أسأل: الحيرة ++ للوقفة الطللية قيمتان: قيمة فنية: انشداد الشاعر الى البناء الشعري التقليدي قيمة نفسية : أثر المكان في نفس الشاعر و الحنين الى الماضي المقطع الثاني: حضور مقومات القصة: الزمان: الربيع عموما و الخلوة خصوصا المكان : الطبيعية الخصبة الساحرة ( زهور و نبات ) و هو مخالف للمكان في المقطع الاول الشخصيات : الحبيبة : للتي: واحدة من حبيبات كثيرات و هو يختلف عن جميل أترابها: التمايل ببطئ و الانس و الحياء و الجمال الاحداث : تنتظم الاحداث وفق بنية ثلاثية - الخلوة ، الامنية و تحققها تكشف الامنية عن صورة المرأة اىجريىة التي لا تخفي عاطفتها تجاه عمر بل تكشف الامنية شوق النساء و تنافسهن على حب عمر أما تحقق الامنية فقد كان قادحا للتغزل بعمر فهو رمز الجمال و قد إستعارت المرأة هذه الصفة له من القمر و هو رمز العشق بالمسك الذي يعبق من ثوبه و هو رمز اللهو و وجوده يغيب الكدر و الضجر عنهن و بهذا تنقلب الادوار فتتحول المرأة من معشوقة الى عاشقة و يتحول عمر من عاشق الى معشوق بل تنقلب التجارب العاطفية فيصبح الرجل محورها بعد ان كانت المرأة بل تنقلب القيم إذ تحول الرجل من الفروسيى في ساحة المعركة و الحرب الى الفروسية في ساحة العشق
++ يكشف تغزل عمر بعمر على لسان النساء نرجسيته و غروره و فخره بذاته و بذلك يحول عمر الغزل الى فخر بالذات - لم يغيب عمر في القص عنصر التشويق و يظهر ذلك في ظهوره زمن تذكره مباشرة و عبر عن ذلك أداة " بينما "

13 commentaires: