vendredi 10 mai 2019

شرح نص احبك و لكني اريد ان ألعب مع الإجابة عن الأسئلة - محور الأسرة

شرح نص احبك و لكني اريد ان ألعب مع الإجابة عن الأسئلة

الموضوع : يتحدث السارد عن علاقته بأمه و كيفية تربيتها له مبرزا موقفه من ذلك الوحدات : حسب معيار المكان :
1-من بداية النص الى غلتي: الطفل في البيت  
2-من تحنيت منها الى امي: الطفل في الشارع
3-بقية النص : الطفل في البيت

الإجابة عن الأسئلة

2 -السبب الذي جعل الام تمنع ابنها من اللعب خارج البيت لان معظم الاطفال يتشاجرون و يتضاربون في كل وقت و هو صغير خشية ان يضربه أحدهم أو يقوده الى الطريق حيث العربات لا تنقطع . من س6 الى س9


3- تختلف وجهة و نظرة الام فهي تقول ان البقاء في البيت أفضل من الشارع و ان البيت يتوفر فيه كل الوسائل من لعب و تلفاز و غير ذلك و تبقى في راحة و ان البيت اهم مدرسة لتكوين الشخصية
اما الكاتب فهو يظن ان الشارع افضل من البيت ففيه تكمن كل السعادة و المرح و الفرح فالعب يرفه عن النفس


4 - عبر الكاتب عن حبه الشديد لأمه و عن رغبته في العب في قوله اني أحبك اكثر من اي شئ في الدنيا و لكنني أريد ان العب و لم ينجح في التوفيق بين الامرين و لو كنت مكان هذا الطفل لا اقنعتها بحاجتي الى اللعب و الاختلاط مع اطفال أخرين و اعتمد على نفسي

التحليل: 


الوحدة الاولى : يتحدث السارد عن نفسه في الفترة الاولى من طفولته فالسارد يسترجع احداث طفولته عاش السارد من طفولته ازمة متمثلة في حرمان امه له من اللعب بحرية مع اصديقائه الاسباب: الخوف عليه من الضرب حوادث الطريق و سوء الاخلاق رغم محاولات الام سد النقص في حياة ابنها براوايتها للقصص و شراء اللعب و احضار اطفال الجيران للعب معه . لكن الطفل لم يكن راض عن واقعه +++ حاجة الطفل للعب ضرورية في فترة الطفولة الوحدة الثانية : الاحداث: هروب السارد من البيت و خروجه الى الشارع تفاجئ الاطفال و الترحيب به اللعب مع لفترة قصيرة و ضرب الاطفال للسارد +++ السارد لا يمتلك القدرة على الاندماج مع الاطفال و اللعب معهم لانه تعود على الوحدة استثمر: لو كنت مكان هذا الطفل و اردت ان اعرض على امي وجهة نظري و اقنعها بحاجتي الى اللعب و الاختلاط مع الاصحاب و الاقران لقلت لها اني يجب ان اجرب و اتعلم من أخطائي و انا اتفهم خوفك و لكن يجب ان ادرس المحيط الخارجي و ادخل في الحياة و اجرب و كل الاطفال في سني يلعبون جميعا و انت مثلما تخافين علي خافي ان اصبح منعزلا فانا بحاجة يا اماه الى اللعب في الشارع فالى متى سابقى على هذا الحال فتفهميني ارجوك

0 commentaires

Publier un commentaire