jeudi 6 août 2026

تحضير نص الشعر في عهد المماليك - ثالثة ثانوي آداب

تحضير نص الشعر في عهد المماليك للسنة الثالثة ثانوي آداب - صفحة 20

تحضير شامل يتضمن التعريف بصاحب النص، الفكرة العامة، الأفكار الأساسية، واكتشاف ومناقشة معطيات النص

نقدم لكم تحضير نص الشعر في عهد المماليك للسنة الثالثة ثانوي شعبة آداب وفلسفة، وهو نص نقدي للكاتب حنا الفاخوري، يتناول فيه واقع الشعر العربي في عصر المماليك، والعوامل التي أدت إلى ضعفه، وأهم الخصائص الفنية والأغراض الشعرية والأوزان الشعبية التي انتشرت خلال ذلك العصر.

بطاقة تعريف النص

عنوان النص: الشعر في عهد المماليك

صاحب النص: حنا الفاخوري

مصدر النص: تاريخ الأدب العربي

المجال: الأدب والنقد

نوع النص: مقال أدبي نقدي

نمط النص: تفسيري حجاجي

1- التعريف بصاحب النص

حنا الفاخوري كاتب وأديب وناقد اهتم بدراسة تاريخ الأدب العربي وتحليل عصوره واتجاهاته. عرض في مؤلفاته تطور الأدب العربي، ودرس خصائص الشعر والنثر وأحوال الأدباء في مختلف العصور. ومن أشهر مؤلفاته كتاب تاريخ الأدب العربي الذي اقتطف منه هذا النص.

2- تقديم النص

عرف العالم العربي في عصر المماليك اضطرابات سياسية واجتماعية أثرت في مختلف جوانب الحياة، ومنها الحياة الأدبية. فقد ضعفت رعاية الحكام للشعراء، واضطر كثير منهم إلى ممارسة الحرف لكسب معيشتهم. كما غلب على الشعر الاهتمام بزخرفة الألفاظ والمحسنات البديعية، على حساب المعاني الجديدة والتجارب الصادقة.

3- الفكرة العامة

بيان الكاتب أسباب ضعف الشعر في عصر المماليك، وإبراز أهم خصائصه الفنية والأغراض والأوزان الشعبية التي شاعت فيه.

4- الأفكار الأساسية

  1. ضعف تشجيع الحكام المماليك للشعراء، واضطرار الشعراء إلى ممارسة الحرف والصناعات.
  2. أثر الاضطرابات السياسية وقسوة الحياة وضعف العصبية القومية في تراجع الشعر.
  3. انتشار التنميق اللفظي والتصنع وكثرة المحسنات البديعية على حساب جودة المعاني.
  4. شيوع التشطير والتخميس والاقتباس والتضمين والألغاز والأحاجي والتأريخ الشعري.
  5. ازدهار المدائح النبوية، وخاصة بعد انتشار بردة البوصيري وتقليد الشعراء لها.
  6. انتشار المقطوعات القصيرة والألفاظ العامية والأوزان الشعبية كالزجل والمواليا والدوبيت.

5- شرح المفردات

المفردة معناها
إغداق الخير الإكثار من العطاء والهبات
فترت ضعفت وهدأت
نضب جف وانقطع
التنميق اللفظي المبالغة في تزيين الألفاظ وزخرفتها
المريض المدنف المريض الذي اشتد به المرض وأضعفه
معان غثة معان ضعيفة ورديئة
افتن الشعراء تنوعوا وأبدعوا في استعمال الأساليب
التشطير إضافة الشاعر شطرا إلى كل شطر من شعر سابق
التخميس إضافة ثلاثة أشطر إلى بيت شعري ليصبح خمسة أشطر
الأحاجي الألغاز والأسئلة التي تحتاج إلى ذكاء لحلها

6- أكتشف معطيات النص

س1: كيف كان يتعامل الحكام مع الشعراء في هذا العصر؟

كان الحكام في عصر المماليك من الأعاجم، ولذلك لم يكونوا يهتمون غالبا بالشعر العربي، ولم يشجعوا الشعراء أو يقربوهم منهم، كما لم يغدقوا عليهم الأموال والهبات كما فعل حكام العصور السابقة.

س2: هل أثر ذلك في حياتهم الاجتماعية؟ وكيف؟

نعم، أثر ذلك في حياتهم الاجتماعية، إذ اضطر الشعراء إلى البحث عن وسائل أخرى لكسب معيشتهم، فاتجهوا إلى ممارسة الحرف والصناعات، فكان من بينهم الجزار والدهان والكحال وغيرهم.

س3: هل كان ذلك العامل الوحيد لفتور الشعر؟ اذكر الأسباب الأخرى.

لم يكن ضعف تشجيع الحكام العامل الوحيد، بل ساهمت أسباب أخرى في فتور الشعر، منها:

  • ضعف العصبية والحمية للغة العربية.
  • اختفاء الدوافع التي كانت تغذي شعر الفخر القومي والقبلي.
  • الاضطراب السياسي وعدم الاستقرار.
  • صرامة الحياة وقسوة ظروف المعيشة.
  • قلة دواعي اللهو والترف.

س4: ما الذي يميز شعر هذا العصر؟

تميز شعر هذا العصر بالمبالغة في التنميق اللفظي، والتصنع، والإكثار من المحسنات البديعية، مع تكرار المعاني القديمة وضعف التجربة الشعرية. كما انتشرت البديعيات والألغاز والأحاجي والمدائح النبوية والمقطوعات القصيرة والأوزان الشعبية.

س5: ما أنواع المحسنات والأساليب اللفظية التي شاعت في هذا العصر؟

شاعت البديعيات والتشطير والتخميس والاقتباس والتضمين والتصغير والجناس والتزام ما لا يلزم، كما استعمل الشعراء الألفاظ المعجمة والمهملة، والمقلوب، والتأريخ الشعري بحساب الجمل.

س6: ما أغراض الشعر التي شاعت في هذا العصر؟

شاعت المدائح النبوية، والألغاز والأحاجي، والمقطوعات الفكاهية، ووصف الأشياء المألوفة كالسجادة والمسبحة والسكين والمروحة، إلى جانب بعض الأغراض التقليدية الأخرى.

س7: ما الأوزان الشعبية التي أسرف فيها شعراء هذا العصر؟

من الأوزان والفنون الشعبية التي انتشرت في العصر المملوكي: المواليا، والقوما، والزجل، والدوبيت، والموشح. وما زال الزجل والموال الشعبي معروفين في ثقافتنا العربية إلى اليوم.

7- أناقش معطيات النص

س1: هل العامل السياسي ضروري للنهوض بالشعر والأدب عامة؟

يعد الاستقرار السياسي عاملا مهما في ازدهار الشعر والأدب، لأنه يوفر للأديب الأمن والحرية والرعاية والتفرغ للإبداع. لكنه ليس العامل الوحيد، فالأدب يحتاج أيضا إلى حياة ثقافية نشطة، وتعليم جيد، وحرية فكرية، وتشجيع اجتماعي، ووجود قراء يهتمون بالإنتاج الأدبي.

س2: هل ترى لانصراف الشعراء إلى التنميق اللفظي بعدا نفسيا واجتماعيا؟ وضح.

نعم، فقد يكون اهتمام الشعراء بزخرفة الألفاظ وسيلة للتعويض عن ضعف التجارب الحقيقية وغياب القضايا الكبرى التي تحرك مشاعرهم. كما أراد بعضهم إثبات قدرته اللغوية وجذب انتباه الحكام والجمهور في مجتمع مضطرب قل فيه التشجيع، فتحول الشعر عندهم إلى استعراض للصنعة والبراعة.

س3: ما المقصود بالألغاز والأحاجي؟ وهل نجدها في ثقافتنا الشعبية اليوم؟

الألغاز والأحاجي أسئلة أو عبارات غامضة تخفي معناها، وتحتاج إلى التفكير والذكاء للوصول إلى حلها. وما تزال موجودة في ثقافتنا الشعبية، خاصة في الألغاز المتداولة بين الأطفال والكبار وفي المسابقات والأمثال والحكايات الشعبية.

س4: هل انتشار الألغاز دليل على ضعف الإبداع الأدبي؟

لا تعد الألغاز في حد ذاتها دليلا على ضعف الإبداع، لأنها تقوم على الذكاء والقدرة على التلاعب باللغة. لكن المبالغة فيها وجعلها غاية الشعر الأساسية، مع إهمال المعاني والتجارب الإنسانية، يمكن أن يكون دليلا على ضعف الإبداع الحقيقي وسيطرة التصنع.

س5: لماذا شاعت المدائح النبوية في هذا العصر؟ وهل طبعها التقليد المحض؟

شاعت المدائح النبوية بسبب قوة الشعور الديني، ورغبة الناس في الاحتماء بالقيم الروحية أمام الاضطرابات السياسية والاجتماعية، إضافة إلى تأثر الشعراء ببردة البوصيري وشهرتها. وقد غلب التقليد على كثير من هذه القصائد، إذ عارض الشعراء القصائد المشهورة وقلدوها، غير أن بعضها تميز بصدق العاطفة وجمال الموسيقى وحسن التعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.

8- أستخلص وأسجل

تلخيص مضمون النص في ستة أسطر:

  1. تراجع تشجيع الشعراء في عصر المماليك لأن الحكام الأعاجم لم يهتموا كثيرا بالشعر العربي.
  2. اضطر الشعراء إلى ممارسة الحرف والصناعات لتأمين معيشتهم بعد أن فقدوا عطايا الحكام.
  3. ساهم الاضطراب السياسي وقسوة الحياة وضعف الحمية القومية في فتور الحركة الشعرية.
  4. غلب على الشعر التنميق اللفظي والتصنع وكثرة المحسنات، بينما كانت المعاني غالبا مكررة وضعيفة.
  5. انتشرت البديعيات والتشطير والتخميس والألغاز والأحاجي والمدائح النبوية والمقطوعات القصيرة.
  6. أكثر الشعراء من استعمال اللغة العامية والأوزان الشعبية مثل المواليا والزجل والدوبيت والموشح.

العبارة الجامعة لمضمون النص:

تراجع الشعر في عصر المماليك بسبب ضعف رعاية الحكام والاضطرابات السياسية والاجتماعية، فغلب عليه التنميق اللفظي والتقليد، مع ازدهار المدائح النبوية والفنون والأوزان الشعبية.

9- خصائص الشعر في عصر المماليك

  • الإفراط في استعمال المحسنات البديعية والزخارف اللفظية.
  • غلبة الصنعة والتكلف على صدق العاطفة والتجربة.
  • تكرار المعاني القديمة واقتباسها من شعر السابقين.
  • انتشار البديعيات والتشطير والتخميس والتضمين.
  • الاهتمام بالألغاز والأحاجي والتأريخ الشعري.
  • ازدهار المدائح النبوية، وخاصة القصائد المعارضة لبردة البوصيري.
  • الميل إلى نظم المقطوعات القصيرة والطريفة.
  • وصف الأشياء اليومية البسيطة والمألوفة.
  • استعمال الألفاظ العامية والكلام اليومي الصريح.
  • انتشار المواليا والقوما والزجل والدوبيت والموشح.

10- نمط النص ومؤشراته

يغلب على النص النمط التفسيري المتداخل مع النمط الحجاجي، لأن الكاتب يفسر أسباب ضعف الشعر في العصر المملوكي، ويقدم أمثلة وأدلة لإثبات رأيه.

من مؤشرات النمط التفسيري والحجاجي:

  • عرض ظاهرة أدبية وتفسير أسبابها ونتائجها.
  • استعمال ألفاظ التعليل والتفسير والاستنتاج.
  • تقديم أمثلة من شعر صفي الدين الحلي والبوصيري وغيرهما.
  • استعمال الجمل الخبرية والمصطلحات الأدبية والنقدية.
  • إصدار الأحكام النقدية على شعر العصر.

11- القيم المستفادة من النص

  • ازدهار الأدب يحتاج إلى الاستقرار والتشجيع والرعاية الثقافية.
  • قيمة الشعر الحقيقية تقوم على جمال اللفظ وعمق المعنى معا.
  • الإفراط في الزخرفة اللفظية قد يضعف صدق التجربة الشعرية.
  • الأدب مرآة تعكس الظروف السياسية والاجتماعية لكل عصر.
  • الفنون الشعبية جزء مهم من تاريخ اللغة والثقافة العربية.

12- مغزى النص

الأدب ابن بيئته وعصره، ولا تتحقق جودة الشعر بزخرفة الألفاظ وحدها، بل بصدق التجربة وعمق المعنى وجمال التعبير.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire