samedi 1 août 2026

تحضير نص المواجهة - أولى ثانوي جذع مشترك آداب

تحضير نص المواجهة للسنة الأولى ثانوي آداب – جميلة زنير - صفحة 135

نقدم لكم تحضير نص المواجهة للسنة الأولى ثانوي، جذع مشترك آداب، ضمن نشاط المطالعة الموجهة، مع شرح المفردات واستخراج الفكرة العامة والأفكار الأساسية والإجابة عن أسئلة: أكتشف معطيات النص، أناقش معطيات النص وأستثمر المعطيات.

المستوى: السنة الأولى ثانوي – جذع مشترك آداب

النشاط: المطالعة الموجهة

عنوان النص: المواجهة

صاحبة النص: جميلة زنير

نوع النص: قصة قصيرة اجتماعية واقعية

نمط النص: سردي، يتخلله الوصف والحوار

المجال: القيم الأسرية والاجتماعية

1) التعريف بصاحبة النص

جميلة زنير كاتبة جزائرية من مواليد مدينة جيجل سنة 1949. اشتغلت في مجال التدريس، وكتبت القصة والرواية وأدب الأطفال. من أعمالها: دائرة الحلم والرصاص سنة 1981، وجنية البحر سنة 1999، ورواية أوشام بربرية سنة 2000، ورواية تداعيات امرأة قلبها غيمة سنة 2001. حصلت على جوائز وطنية ودولية، واهتمت في كتاباتها بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، ولا سيما قضايا المرأة والأسرة ومعاناة الإنسان في حياته اليومية.

2) تقديم نص المواجهة

تعالج القصة ظاهرة عقوق الوالدين من خلال أسرة فقيرة هجرها ابنها بعد انتقاله إلى المدينة وتحسن وضعه المادي. يسافر الأب الشيخ بحثا عن ابنه بعد طول غياب، فيستقبله الابن بخجل وبرودة ويحاول إبعاده عن منزله حتى لا يراه أصدقاؤه وزوجته. تكشف المواجهة بين الأب وابنه عن الصراع بين القيم الأسرية الأصيلة والمظاهر المادية الزائفة.

3) شرح المفردات

  • سمّرت عينيها: ثبتت نظرها وأطالت التحديق.
  • تباعا: بصورة متتالية ومتكررة.
  • العاق: العاصي لوالديه والمسيء إليهما.
  • توسدت أفكارها: استقرت في أفكارها وسيطرت عليها.
  • ضجت أعماقها: امتلأ باطنها بالحزن والألم.
  • نكس الرأس: خفض رأسه حزنا أو خجلا.
  • متثاقلة: بطيئة بسبب التعب والضعف.
  • يتكور: ينكمش ويضم جسمه إلى بعضه.
  • عربدت الرياح: اشتدت وهبت بعنف.
  • يداري خجله: يحاول إخفاء خجله.
  • الغيظة تقرض كبده: الغضب الشديد يؤلمه من الداخل.
  • فضاء سديمي: فضاء غامض مظلم وغير واضح.
  • خرق أذنيه: أصابهما بصوت قوي وحاد.
  • المهجورة: الخالية من الناس.

4) الفكرة العامة

تصوير الكاتبة معاناة والدين فقيرين بسبب عقوق ابنهما الذي تنكر لأصله وحاول إخفاء والده عن أسرته وأصدقائه بعد استقراره في المدينة.

5) الأفكار الأساسية

  1. حزن الأم واسترجاعها ذكرى ابنها العاق الذي انقطع عن والديه.
  2. سفر الأب الشيخ إلى المدينة وتحمله مشقة الطريق بحثا عن ابنه.
  3. فرحة الأب بلقاء ابنه مقابل خجل الابن وبرودة استقباله.
  4. محاولة الابن إبعاد والده عن منزله حتى لا يراه أصدقاؤه وزوجته.
  5. رفض الأب الإهانة ومغادرته المكان حزينا وغاضبا.

6) أكتشف معطيات النص

س1: من تذكرت العجوز؟ وما التساؤل الذي ألح عليها؟ ولماذا سافر الأب إلى المدينة؟

ج: تذكرت العجوز ابنها العاق الذي هجر والديه وانقطع عن السؤال عنهما. وكان التساؤل الذي يؤلمها هو: كيف استطاع ابنها أن يتخلى عنهما ويمحوهما من ذاكرته بعد ما قدماه من تضحيات؟ وسافر الأب إلى المدينة بحثا عنه ورغبة في رؤيته والاطمئنان عليه.


س2: ما الطريقة التي اهتدى إليها الأب للوصول إلى ابنه؟

ج: خرج الأب الشيخ نحو الطريق المعبد، وأوقف شاحنة نقلته إلى المدينة، ثم أخذ يسأل عن العنوان والشارع الذي يسكن فيه ابنه حتى تمكن من الوصول إليه.


س3: ما الشعور الذي انتاب الأب عند لقاء ابنه؟ وكيف كان رد فعل الابن؟

ج: شعر الأب بفرحة كبيرة واندفع نحو ابنه بشوق ولهفة. أما الابن فظنه في البداية متسولا وانفجر في وجهه، ثم ارتبك عندما عرفه وحاول إخفاء خجله بالنظر في مختلف الاتجاهات، بدل أن يحتضنه ويرحب به.


س4: من التي استقبلتهما في البيت؟ وما دلالة ذلك؟

ج: استقبلتهما امرأة ضاحكة ظنها الأب زوجة ابنه، لكن الابن أخبره بأنها الخادمة. ويدل وجود الخادمة والبيت الواسع على تحسن الحالة المادية للابن وعيشه في رفاه، في مقابل الفقر الشديد الذي يعاني منه والداه.


س5: إلى أي مكان وجه الابن والده؟ ولماذا؟ وما رأيك في هذا التصرف؟

ج: قاد الابن والده إلى بناية أخرى، وأراه غرفة منفصلة ليقيم فيها بعيدا عن بيته. فعل ذلك لأنه كان يخجل من مظهر أبيه الفقير، ولأنه أراد الاحتفال بعيد ميلاد زوجته مع أصدقائه من دون حضور والده. وهذا تصرف قاس ومرفوض، لأنه يجسد العقوق ونكران الجميل والتنكر للأصل.


س6: ما رد فعل الأب إزاء تهرب ابنه منه؟ ثم لخص أحداث القصة.

ج: شعر الأب بالغضب والمرارة والإهانة، فغادر المكان مسرعا واتجه نحو الشوارع المهجورة.

ملخص القصة: انتظرت أم فقيرة عودة ابنها الذي انقطع عنها وعن أبيه. خرج الأب الشيخ إلى المدينة بحثا عنه، وبعد رحلة شاقة عثر عليه. فرح الأب بلقائه، لكن الابن خجل من هيئته الفقيرة وحاول إبعاده عن منزله حتى لا يراه أصدقاؤه وزوجته. وعندما أدرك الأب حقيقة موقف ابنه، رفض الإقامة في الغرفة التي خصصها له وغادر حزينا ومجروح الكرامة.


س7: حدد الشخصيات الرئيسية والثانوية في القصة.

ج:

  • الشخصيات الرئيسية: الأب الشيخ والابن.
  • الشخصيات الثانوية: الأم العجوز، الخادمة، سائق الشاحنة، الزوجة المذكورة، الأصدقاء والمارة.

س8: ما الدلالة التي يحملها المكان الذي يسكنه الابن؟ وما أثره في طباعه؟

ج: يدل البيت الواسع في المدينة ووجود الخادمة على الثراء والرفاه وتحسن الوضع الاجتماعي للابن. غير أن انشغاله بالمظاهر الاجتماعية جعله ماديا متكبرا، يخجل من أصله ومن فقر والديه، ويتنكر للروابط الأسرية.

7) أناقش معطيات النص

س1: ما الموضوع الذي تعالجه الكاتبة من خلال هذه القصة؟

ج: تعالج الكاتبة موضوع عقوق الوالدين، وتنكر بعض الأبناء لأسرهم بعد تحسن أوضاعهم المادية، كما تنتقد سيطرة المظاهر الاجتماعية على مشاعر الإنسان وقيمه.


س2: إلى أي مدى ينطبق عنوان «المواجهة» على مضمون القصة؟

ج: ينطبق العنوان على القصة انطباقا واضحا، لأن أحداثها تقوم على مواجهة مباشرة بين الأب وابنه. وهي أيضا مواجهة بين الوفاء والعقوق، وبين القيم الأسرية الأصيلة والمظاهر المادية، وبين ماضي الابن الفقير وحاضره المترف.


س3: استخرج المميزات الفنية للمقدمة، ثم بين مدى قدرة الكاتبة على أسر مشاعر القارئ.

ج: بدأت الكاتبة القصة بمشهد نفسي مؤثر للأم وهي تحدق في الموقد وتستعيد ذكرى ابنها العاق. اعتمدت الوصف الداخلي، والاسترجاع، والاستفهام، والصور المجازية، ولم تكشف جميع تفاصيل الحدث منذ البداية. وقد نجحت بذلك في إثارة فضول القارئ وتعاطفه ودفعه إلى متابعة مصير الوالدين.


س4: فيم تتمثل عقدة القصة؟

ج: تتمثل العقدة في اكتشاف الأب أن ابنه يخجل منه ويرفض استقباله في منزله، ثم محاولة الابن إبعاده إلى غرفة منفصلة حتى لا يراه أصدقاؤه وزوجته أثناء الاحتفال.


س5: حدد المقومات الفنية لهذه القصة، ثم بين إلى أي نوع من أنواع الفن القصصي تنتمي.

ج: من مقوماتها الفنية:

  • الأحداث: سفر الأب، البحث عن الابن، اللقاء، اكتشاف العقوق والمغادرة.
  • الشخصيات: الأب، الابن، الأم والخادمة.
  • الزمان: يمتد من الصباح إلى المساء، مع الإشارة إلى طول غياب الابن.
  • المكان: الكوخ، الطريق، المدينة، بيت الابن والبناية الأخرى.
  • الحبكة: بداية مشوقة، ثم تصاعد للأحداث، فعقدة ونهاية مؤلمة.
  • السرد: تقديم الأحداث وترتيبها.
  • الوصف: وصف حالة الأم والأب والمدينة والطقس.
  • الحوار: الحوار القصير بين الأب والابن.

وتنتمي إلى القصة القصيرة الاجتماعية الواقعية؛ لأنها تركز على حدث واحد، وشخصيات محدودة، ومدة زمنية قصيرة، وتناقش مشكلة اجتماعية.


س6: أبرز مميزات لغة الكاتبة في هذه القصة، وما تعليقك عليها؟

ج: تتميز لغة الكاتبة بالوضوح والقوة والإيحاء، وبالجمل القصيرة التي تناسب توتر الأحداث، كما جمعت بين السرد والوصف والحوار. وكثرت فيها الصور المجازية والألفاظ الدالة على الحزن والفقر والبرد. وهي لغة مؤثرة نجحت في نقل الحالة النفسية للشخصيات إلى القارئ.


س7: ما موقف الكاتبة من القضية التي طرحتها؟ وما تعليقك عليه؟

ج: تدين الكاتبة عقوق الابن وتنكره لوالديه، وتقف إلى جانب الأب والأم اللذين ضحيا من أجله. وقد عبرت عن موقفها بطريقة غير مباشرة من خلال تصوير قسوة الابن ومعاناة والديه. وهو موقف إنساني وتربوي سليم.


س8: ما موقف التعاليم الإسلامية من القضية المطروحة؟ دعم إجابتك بشواهد.

ج: يأمر الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما، ويحرم عقوقهما أو الإساءة إليهما، ولا سيما عند الكبر.

قال الله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.

وقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.

وقال رسول الله ﷺ فيمن أدرك والديه عند الكبر ولم يحسن إليهما: «رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه».


س9: ابحث عن أدوات الاتساق في بناء جمل القصة.

ج: اعتمدت الكاتبة عدة أدوات لتحقيق الاتساق، منها:

  • حروف العطف: الواو، الفاء، ثم.
  • الضمائر: هو، هي، هما، الهاء، التي أحالت إلى الشخصيات.
  • أسماء الإشارة والأسماء الموصولة: هذه، الذي، التي.
  • الروابط الزمنية: منذ الصبح، حين، ثم، اليوم، بعد ذلك.
  • التكرار: تكرار ألفاظ الأب، الشيخ، الابن، البيت والمدينة.
  • التسلسل المنطقي: الانتقال من انتظار الأم إلى سفر الأب ثم اللقاء والمواجهة.

س10: ما نصيب الخيال في لغة الكاتبة؟ وما مدى إسهامه في التأثير في القارئ؟

ج: للخيال حضور بارز في القصة، فقد وظفت الكاتبة صورا مثل: توسدت أفكارها ذكرى ولدها، واختنق الدمع، وضجت أعماقها المطعونة، وعربدت الرياح، والغيظة تقرض كبده. وقد جعلت هذه الصور المعاني النفسية محسوسة وحية، وزادت من تعاطف القارئ مع الوالدين ومن رفضه لسلوك الابن.

8) أستثمر المعطيات

س1: اقترح عنوانا آخر للقصة وبرر اقتراحك.

ج: العنوان المقترح هو: الابن العاق؛ لأنه يعبر مباشرة عن القضية الرئيسية في القصة، وهي تنكر الابن لوالديه وخجله من أبيه الفقير. ويمكن أيضا اقتراح عنوان: طعم الرماد أو كرامة أب.


س2: تخيل الأم في مواجهة ولدها، ثم اكتب الحوار الذي يمكن أن يجري بينهما.

الأم: أحقا نسيت البيت الذي نشأت فيه ووالديك اللذين ضحيا من أجلك؟

الابن: لم أنسكما يا أمي، لكن حياتي أصبحت مختلفة وصعبة.

الأم: اختلاف الحياة لا يبرر أن تهجرنا أو تخجل من أبيك.

الابن: خفت أن يسخر منه أصدقائي بسبب ثيابه وفقره.

الأم: الفقر ليس عيبا، وإنما العيب أن تتنكر لمن ربّاك وعلمك.

الابن: لقد أخطأت يا أمي، وأدركت أنني جرحتكما.

الأم: اذهب إلى أبيك واطلب عفوه قبل أن يفوت الأوان.

الابن: سأبحث عنه وأعيده إلى بيتي مكرما، وأرجو أن تسامحاني.


س3: أشكل الفقرة شكلا تاما.

سَمَّرَتْ عَيْنَيْهَا عَلَى الْمَوْقِدِ الْمُنْطَفِئَةِ جَمَرَاتُهُ مُنْذُ الصُّبْحِ، وَحَرَّكَتْ رَأْسَهَا تِبَاعًا وَهِيَ تَحُسُّ طَعْمَ الْمِلْحِ فِي فَمِهَا كُلَّمَا تَوَسَّدَتْ أَفْكَارُهَا ذِكْرَى وَلَدِهَا الْعَاقِّ، وَاخْتَنَقَ الدَّمْعُ فِي عَيْنَيْهَا، وَضَجَّتْ أَعْمَاقُهَا الْمَطْعُونَةُ.


إعراب أهم الكلمات والتراكيب:

  • حرّكت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
  • رأسها: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
  • تباعا: حال منصوب بالفتحة بمعنى متتابعا.
  • وهي: الواو واو الحال، وهي ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
  • تحس: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، والجملة الفعلية في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
  • طعم: مفعول به منصوب، وهو مضاف.
  • الملح: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • في فمها: جار ومجرور متعلقان بالفعل تحس.
  • اختنق: فعل ماض مبني على الفتح.
  • الدمع: فاعل مرفوع بالضمة.
  • في عينيها: جار ومجرور متعلقان بالفعل اختنق.
  • ضجت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث.
  • أعماقها: فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف، والهاء مضاف إليه.
  • المطعونة: نعت مرفوع بالضمة.

إعادة كتابة الفقرة بعد التخلص من التعابير المجازية:

ظلت العجوز تنظر طويلا إلى الموقد الذي انطفأت جمراته منذ الصباح، وهزت رأسها مرات متتالية وهي تشعر بملوحة دموعها في فمها كلما تذكرت ابنها العاق. حبست دموعها وشعرت بحزن وألم شديدين في داخلها.

9) القيم المستفادة من نص المواجهة

  • وجوب بر الوالدين والإحسان إليهما، ولا سيما عند الكبر.
  • التنكر للوالدين من أقبح صور الجحود ونكران الجميل.
  • الفقر لا ينقص من كرامة الإنسان ولا يبرر الخجل منه.
  • المظاهر المادية لا تعوض دفء الأسرة وصدق العلاقات الإنسانية.
  • على الإنسان أن يعتز بأصله وأسرته مهما تغير وضعه الاجتماعي.
  • النجاح الحقيقي يجمع بين التقدم المادي وحسن الأخلاق.
  • الوالدان يستحقان التقدير لما يقدمانه من تعب وتضحيات.

10) مغزى النص

من تنكر لوالديه فقد تنكر لأصله، ومن حفظ كرامتهما نال رضاهما وحافظ على إنسانيته.

وقال تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire