dimanche 1 mars 2026

تحضير نص بائعة الكبريت - ثانية إعدادي - المرجع في اللغة العربية

تحضير النص المسترسل: بائعة الكبريت
كتاب المرجع في اللغة العربية – السنة الثانية إعدادي (ص 151 إلى 152)

1) تأطير النص

صاحب النص: عيسى الناعوري (1908 – 1985) أديب فلسطيني، كتب القصة والرواية وله اهتمامات أدبية متعددة.
من أعماله: طريق الشوك، أدب المهجر، أناشيدي (كما ورد في الفيديو).
نوع النص: نص سردي.
المجال: المجال الاجتماعي.
المصدر: مقتطف من “النصوص العامة – دار الثقافة” (ص 456) (كما ورد في الفيديو).

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (بائعة الكبريت):
تركيبيًا: مركب إضافي (مضاف: بائعة + مضاف إليه: الكبريت).
دلاليًا: يدل على طفلة/امرأة تمتهن بيع علب الكبريت في الشارع لتضمن لقمة العيش، وسنتعرّف ظروف حياتها القاسية.
بداية النص ونهايته:
البداية: وصف طفلة تجوب الشوارع مكشوفة الرأس حافية القدمين في ليلة باردة من ليالي الشتاء.
النهاية: العثور على الطفلة ميتة في الشارع وعلب الكبريت الفارغة بجانبها وقد ارتسمت ابتسامة على شفتيها.

3) فرضية النص

انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن النص سيروي حكاية طفلة فقيرة تبيع علب الكبريت وتعاني البرد والجوع وتنتهي قصتها نهاية مأساوية.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:
تجوب: تجتاز/تتنقل.
الساذج: بسيط التفكير والخبرة.
تورّم: انتفخ.
تشيع: تتلألأ/تتوهّج.
الزمهرير: البرد القارس.
تجرؤ: تتشجّع.
الحدث الرئيسي:
سرد الكاتب فاجعة طفلة تبيع الكبريت في الشوارع، عُثر عليها ميتة بعد قضائها ليلة باردة خارج البيت.
الأحداث :
  1. وصف الطفلة بائعة الكبريت الفقيرة.
  2. مواصلة الطفلة محاولة بيع الكبريت رغم الجوع والبرد.
  3. استدفاء الطفلة بشعلة أعواد الكبريت للتغلب على شدة البرد.
  4. استحضار الطفلة صور أحلامها وأمانيها (المدفأة الحديدية/الجدة الحنونة...).
  5. العثور صباحًا على جثة الطفلة في ركن من أركان الشارع.

5) القراءة التحليلية

الزمان والمكان:
الزمان: فصل الشتاء، في ليلة من الليالي الباردة.
المكان: شارع من شوارع المدينة، في زاوية بين بيتين.
الشخصيات وصفاتها:
  • بائعة الكبريت (الطفلة): فقيرة، محرومة، تشتغل قسرًا في بيع الكبريت.
  • الجدة: حنونة، تعامل الطفلة بعطف وشفقة (في خيال الطفلة/ذكراها).
  • الأب: قاسٍ، يستغل ابنته ويعاقبها إذا لم تبع شيئًا.
  • المارة: غير مهتمين بمعاناة الفقراء ولا يلتفتون للطفلة.
الخطاطة السردية:
البداية: مواصلة الطفلة الطواف في الشارع رغم الظروف القاسية لبيع علب الكبريت.
العقدة/الوسط: معاناة الطفلة من البرد القارس ومحاولة التدفئة بأعواد الكبريت.
النهاية: نهاية مأساوية: العثور على الطفلة جثة هامدة في الشارع بسبب شدة البرد.

أنماط النص: السرد + الوصف + الحوار (حوار بين الطفلة والجدة).

6) القيم + تركيب نموذجي

القيم المتضمنة:
قيمة اجتماعية: إبراز ظروف عيش الفئة الفقيرة (الباعة المتجولون) وضرورة الاهتمام بهم وتوفير ظروف كريمة للعمل والعيش.
قيمة إنسانية: الدعوة إلى التضامن والرحمة ومساعدة المحتاجين وعدم تجاهل معاناتهم.
تركيب :
يسرد الكاتب عيسى الناعوري قصة طفلة تبيع الكبريت في ليلة شتوية قاسية. وخوفًا من عقاب أبيها لعدم بيعها شيئًا، فضّلت البقاء في الشارع. حاولت التدفئة بإشعال أعواد الكبريت، فاستحضرت في خيالها صور الدفء والحنان وخاصة الجدة، لكن القصة تنتهي بمشهد مؤلم: موت الطفلة في الشارع، في صورة تُدين قسوة المجتمع وإهماله للفقراء.

الإجابة عن الأسئلة

🔍 اكتشف النص

1) بما يوحي إليك العنوان؟
عنوان “بائعة الكبريت” يشير إلى شخصية تعيش ظروفًا صعبة؛ فالكبريت شيء بسيط لكنه يصبح وسيلة للبقاء في واقع قاسٍ.
2) في أي سياق معرفي يمكن إدراج النص؟
يمكن إدراج النص ضمن الأدب والقصص القصيرة، كما يمكن توظيفه في الدراسات الاجتماعية لفهم الفقر والحرمان وظروف الفئات الهشة.
3) ما أول انطباع كوّنته عن النص؟
يثير النص انطباعًا بالحزن والتأمل في قسوة الحياة والفقر والبرد، ويبرز أهمية التعاطف والمساعدة وعدم تجاهل المحتاجين.

📖 أفهم النص

1) كيف كان الجو في تلك الأمسية؟
كان الجو شديد البرودة والثلج يتساقط بكثافة.
2) كيف كانت الطفلة تجوب الشوارع؟
كانت مكشوفة الرأس وحافية القدمين في برد شديد، تحمل علب الكبريت وتحاول عبور الشارع بسرعة، وسقط حذاؤها فواصلت المشي حافية.
3) كانت الطفلة تنتعل حذاءين لم يكونا يفيدانها، لماذا؟
لأن الحذاءين كانا كبيرين على قدميها (وكانا في الأصل لوالدتها)، ثم أصبحا ممزقين وواسعين فلم يحمياها من البرد.
4) لِمَ لم تكن تجرؤ على العودة للبيت؟
خوفًا من ضرب والدها لأنها لم تبع شيئًا من الكبريت.
5) ماذا خُيِّل للطفلة وهي تستدفئ بالشعلة؟
تخيّلت أنها جالسة قرب مدفأة حديدية كبيرة والنار مشتعلة فيها فتشعر بالدفء.
6) ماذا قالت الطفلة لجدتها في الخيال؟
قالت: “جدتي خذيني معك… أعلم أنك ستختفين حالما ينطفئ عود الثقاب.” (بالمعنى كما ورد في الفيديو).
7) لماذا أشعلت أعواد الثقاب كلها؟
لتحافظ على وجود جدتها في خيالها مدة أطول، فاشتعلت الأعواد كلها لتزيد الإضاءة وتطيل لحظات الدفء والحنان.
8) ما مصير الطفلة في تلك الليلة الثلجية؟
فارقت الحياة بسبب شدة البرد، وعثر عليها المارة صباحًا ممددة على الرصيف وابتسامة على شفتيها.
9) ما الدرس الأخلاقي الذي تستخلصه من النص؟
ضرورة التعاطف مع الفقراء ومساعدتهم، وأن تجاهل معاناتهم يفضي إلى مآسٍ. كما يبرز النص قوة الأمل والخيال كمهرب من واقع قاسٍ.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire