dimanche 29 mars 2026

تحضير نص الغابة المفقودة - ثانية إعدادي - المرجع في اللغة العربية

تحضير النص الشعري: الغابة المفقودة
كتاب المرجع في اللغة العربية – السنة الثانية إعدادي (ص 177 إلى 178)

1) تأطير النص

صاحب النص: إيليا أبو ماضي (1889م – 1957م)، من كبار شعراء المهجر، هاجر إلى أمريكا، وساهم في تأسيس الرابطة القلمية.
من دواوينه: تذكار الماضي، ديوان أبي ماضي، الجداول، الخمائل.
نوع النص: قصيدة شعرية عمودية تقليدية تقوم على نظام الشطرين: الصدر والعجز.
المجال: المجال السكاني.
المصدر: مقتطف من ديوان إيليا أبو ماضي.

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان: الغابة المفقودة
تركيبيًا: يتكون العنوان من مركب وصفي: الغابة موصوف، والمفقودة صفة.
دلاليًا: يدل العنوان على ضياع الغابة وفقدانها وما ترتب عن ذلك من اختفاء الكائنات الحية التي كانت تعيش فيها.
دلالة الصور:
الصورة الأولى تجسد غابة خضراء كثيرة الأشجار، أما الصورة الثانية فتمثل ما تبقى من الغابة بعد تعرضها للحرق والتلف، وهذا يبرز حجم الضرر الذي أصاب الغابات.
ملاحظة عامة:
يوحي العنوان والصور بأن النص سيتناول تحوّل الغابة من فضاء حي جميل إلى مجال متضرر بسبب تدخل الإنسان.

3) فرضية النص

انطلاقًا من عنوان النص والصور المصاحبة له، نفترض أن الشاعر سيصف الغابة بعد تعرضها للتلف والتخريب، وسيبين أثر تدخل الإنسان السلبي في الطبيعة.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:
تآلفت: انسجمت.
باريها: خالقها.
تعارجها: منعطفاتها.
دَرَّ: سال أو جاد.
لهفة النفس: تحسرها وندمها الممزوج بالشوق.
جدول: مجرى مائي صغير.
نطويها: نقطع مسافاتها.
الندى: قطرات مطر خفيفة.
دواليها: جمع دالية، وهي شجرة العنب.
الفكرة العامة:
وصف الشاعر التغيرات التي طرأت على الغابة بسبب تدخل الإنسان السلبي، بعدما كانت فضاءً طبيعيًا مليئًا بالجمال والحياة.
الأفكار الأساسية:
  1. وصف الغابة في الماضي حين كانت مصدر بهجة ومتعة بما تضمه من نباتات وحيوانات مختلفة.
  2. تصوير حالة الغابة بعد اعتداء الإنسان عليها وتحويلها من مجال طبيعي أخضر إلى فضاء عمراني إسمنتي.

5) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
الحقل الدال على الغابة الحية: الماء، الطير، الزهرة، الجدول، النور، العطر، الحواشي...
الحقل الدال على الغابة الميتة: بدل الإنسان أطوارها، اغتصب الطير مآويها، فتّ بالبارود جلمودها، اجتثّ بالفأس دواليها...

العلاقة بين الحقلين: علاقة تضاد، حيث يبرز النص انتقال الغابة من الحياة والجمال إلى الدمار والموت.
الأساليب المعتمدة في النص:
أسلوب النداء: يا لهفة النفس...
أسلوب الاستفهام: أليس أن الله باريها؟ / من لقن الطير أناشيدها؟
أسلوب النفي: لا غابتي اليوم كعهدي بها...
الخصائص الفنية:
اعتمد الشاعر على الإيقاع الخارجي من خلال وحدة الوزن والقافية والروي، كما اعتمد على الإيقاع الداخلي من خلال تكرار بعض الألفاظ والحروف، مما منح القصيدة نغمة موسيقية مؤثرة.

6) القيم + التركيب

القيمة المتضمنة في النص:
قيمة سكانية وبيئية تتمثل في إبراز دور الطبيعة في تحقيق التوازن البيئي، والتحذير من استمرار استنزاف الثروات الغابوية وتدمير المجال الأخضر.
تركيب نصي:
في هذه القصيدة العمودية التي تحمل عنوان الغابة المفقودة والمنتمية إلى المجال السكاني، يصور الشاعر إيليا أبو ماضي تحوّل الغابة من مجال أخضر يعج بالحياة والمتعة والجمال إلى مكان موحش تكسوه البنايات الإسمنتية. وتبرز القصيدة قيمة بيئية واضحة تدعو إلى حماية الطبيعة والحفاظ على الغابات من التخريب والاستنزاف.

الإجابة عن الأسئلة

🔍 أكتشف النص

1) بما توحي لك كلمة الغابة؟
توحي لي بالطبيعة الخضراء، والحياة البرية، والهدوء، والجمال.
2) حدد المقطع المناسب لكل مشهد وبيّن لماذا.
المشهد الأول: ينسجم مع المقطع الأول من القصيدة، لأنه يدل على حالة الغابة قبل الفقد والتخريب.
المشهد الثاني: ينسجم مع المقطع الثاني من القصيدة، لأنه يدل على حالة الغابة بعد الفقد والتدمير.
3) ما الأسلوب الذي صيغ به البيت الأول والأخير من النص؟
أسلوب التعجب.
4) لاحظ معجم المقطع الأول وقارنه بمعجم المقطع الثاني، ماذا تلاحظ؟
نلاحظ وجود تضاد بين المعجمين؛ فالمقطع الأول يوحي بالحياة والجمال، بينما المقطع الثاني يوحي بالخراب والدمار، مع انهزام المعجم الأول أمام سيطرة الثاني في الواقع وفي النص.

📖 أفهم النص

1) ماذا تشكل الغابة بالنسبة إلى الشاعر؟ وكيف صورها؟
تشكل الغابة بالنسبة إلى الشاعر موطنًا للطبيعة الخلابة والساحرة، وتمثل له الحرية والسلام والانسجام مع الكون. وقد صورها بصورة جميلة ومليئة بالحياة.
2) ما الفكرة التي يدور حولها المقطع الأول؟
وصف الغابة قبل الفقد، باعتبارها مكانًا للجمال والمحبة والتناسق والحياة.
3) كيف أصبحت الغابة؟
أصبحت الغابة مدمرة، ولم تعد كما كانت من قبل.
4) من المتسبب في تحولها؟ ولماذا؟
الإنسان هو المتسبب في هذا التحول، لأنه امتدت يده إلى الغابة فدمرها، واجتث أشجارها، وأقام مكانها بنايات إسمنتية.
5) ما الفكرة المحورية في المقطع الثاني؟
وصف الشاعر التغيير الكبير الذي حدث في الغابة بعد أن استولى الإنسان على أرضها وحولها إلى مكان للإقامة والبناء.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire