mercredi 4 mars 2026

تحضير نص الله يحب الصغار - ثالثة إعدادي - الأساسي في اللغة العربية

تحضير النص التطبيقي: الله يحب الصغار
كتاب الأساسي في اللغة العربية – الثالثة إعدادي (ص 135 إلى 136)

1) تأطير النص

عنوان النص: الله يحب الصغار
المرجع: الأساسي في اللغة العربية – الثالثة إعدادي
النوع: نص سردي (حكاية/مقطع حكائي يصف حدثًا وأشخاصًا ومكانًا وزمانًا).
المجال: اجتماعي/ديني (لأنه يرتبط بصلاة الاستسقاء والتضامن بين الناس وطلب الغيث).
مناسبة النص (وفق المضمون):
جفاف وقلة أمطار، فخرج أهل البلدة (ومنهم التلاميذ) لطلب الغيث في صلاة الاستسقاء.

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (الله يحب الصغار):
تركيبيًا: جملة فعلية (فعل + فاعل + مفعول به).
دلاليًا: يوحي بأن للصغار مكانة خاصة، وأن وجودهم سبب للرحمة والقبول عند الله.
مؤشرات النص (من بدايته):
مكان: فصل القرآن/المدرسة – كراسي أرضية – ألواح.
زمان: الظهيرة – حر الهجيرة.
حدث: انتظار خبر الخروج لطلب الغيث.

3) فرضية النص

انطلاقًا من العنوان وبداية النص، نفترض أن الكاتب سيحكي عن خروج الناس لصلاة الاستسقاء بسبب الجفاف، وسبب إشراك الأطفال في هذا الموكب لأن الناس يرجون رحمة الله بالصغار واستجابة الدعاء.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي :
الهجيرة: نصف النهار عند اشتداد الحر.
يُحَمْلِقون: ينظرون بإمعان وتركيز.
عارِمَة: قوية/شديدة.
الدَّوَالِيب: خزائن خشبية.
الفكرة العامة:
تصوير حالة الجفاف وانتظار الناس للمطر، ثم خروجهم لصلاة الاستسقاء بمشاركة الأطفال رجاءَ رحمة الله واستجابة الدعاء.

5) الأفكار الأساسية

  1. وصف الجوّ القائظ والجفاف وانتظار الناس للمطر.
  2. انتظار التلاميذ خبر الخروج لطلب الغيث واستعدادهم لذلك.
  3. خروج الجميع في موكب الاستسقاء: الأعيان، الفقهاء، الحرفيون… وترديد الدعاء.
  4. سبب إشراك الأطفال: رجاء رحمة الله بهم لأنهم أبرياء لم يأتوا معصية.

6) القيم + تركيب

القيم المتضمنة:
قيمة دينية: التضرع إلى الله وطلب الغيث في صلاة الاستسقاء.
قيمة اجتماعية: التضامن والتكاتف بين سكان البلدة وقت الشدة.
قيمة إنسانية: تقدير الأطفال ورؤية براءتهم سببًا للرحمة.
تركيب نموذجي:
يصف النص جفافًا شديدًا جعل الناس ينتظرون المطر يومًا بعد يوم، ثم خرجوا في موكب صلاة الاستسقاء، وشارك الأطفال فيه لأن الناس يرجون رحمة الله بهم، فالله يحب الصغار ويستجيب لعباده.

الإجابة عن الأنشطة

🔍 أنشطة الفهم

1) أبرز العلاقة الرابطة بين عنوان النص ومضمونه.
العلاقة تفسيرية؛ فالعنوان يفسر سبب إدخال الأطفال ضمن الحشود الطالبة للغيث، لأن الناس يرجون رحمة الله بهم لبراءتهم.
2) اشرح الكلمات الآتية:
الهجيرة: نصف النهار عند اشتداد الحر.
يحملقون: ينظرون بإمعان وتركيز.
عارمة: قوية/شديدة.
الدواليب: خزائن خشبية.
3) استخرج من النص ما يدل على:
حالة الجفاف: (حر الهجيرة لافح) – (أصبحوا في أشد الحاجة إليه) – (أشهر الصيف) – (لا علامة لغمامة).
رغبة الأطفال في المشاركة: (عيوننا على الباب) – (ننتظر الخبر السار) – (موجة عارمة من السرور).
روح التضامن بين السكان: اجتماع الأعيان والفقهاء وأصحاب الدكاكين وأهل الحرف في موكب واحد للدعاء.
4) ما سرّ تحمس الأطفال للمشاركة في طلب الغيث؟
تحمس الأطفال لأنهم يرغبون في مغادرة المدرسة والحصول على عطلة نصف يوم، إضافة إلى رغبتهم في المشاركة في هذا الحدث الجماعي.
5) استخرج ما يدل على انتماء النص إلى المجال الاقتصادي والاجتماعي.
الاقتصادي: الفلاحون – أصحاب الأراضي – أصحاب الدكاكين – أهل الحرف التجارية.
الاجتماعي: مدينتنا الصغيرة – اجتماع الناس في صفوف – موكب الدعاء الجماعي.

✒️ الشكل

✅ المطلوب: أشكل جزءًا غير مشكول بعد نقله إلى دفترِك.
ملاحظة: يمكنك اختيار الفقرة التي وردت في الشرح وإضافة الشكل حسب القواعد المدروسة.

🧩 أنشطة التطبيق

1) استخرج من النص اسمًا ممنوعًا من الصرف وبيّن السبب.
سليمان: ممنوع من الصرف لأنه علم أعجمي (ويُجرّ بالفتحة نيابةً عن الكسرة).
2) اذكر اسمين مضافين إلى ياء المتكلم وبيّن حالتهما.
مثل: ألواحنا / عيوننا (ضمير “نا” في محل جر مضاف إليه).
ويمكن أيضًا: (دفترِي/قلمي) إذا وردت في نصوص التطبيق.
3) كوّن جملتين تشتملان على إضافة معنوية وإضافة لفظية.
إضافة معنوية: كتبتُ واجبَ التلميذِ في الدفتر.
إضافة لفظية: هذا مَهْضومُ الحقِّ جبانٌ. (لأنها صفة مشتقة أضيفت لمعمولها).
4) الإعراب :
سحابةً: اسمُ “لعلَّ” منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
التلاميذَ: مفعولٌ به منصوب (لفعلٍ مقدّر في سياق “تقص/تحكي/…” حسب الجملة).
سليمانَ: مضافٌ إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
البيضاءِ: نعتٌ مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

✍️ التعبير والإنشاء

الموضوع: وقعت لك أحداث غريبة في بعض أيام طفولتك… اسردها في شكل يومية، مع تضمين أسماء ممنوعة من الصرف وأخرى مضافة.

نموذج قصير :
في يومٍ من أيامِ الصيفِ الجميلةِ استيقظتُ بقلبٍ يخفق من شدة الحماس، وقررتُ الذهابَ مع صديقي أحمد إلى حدائقَ واسعةٍ خلف منزلنا. فجأةً رأينا شيئًا يلمع تحت أشعة الشمس، فاقتربنا في دهشةٍ كبيرة… عدتُ إلى البيت وأنا عطشانُ للمزيد من المغامرات، وحكيتُ لأمي كلَّ التفاصيل.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire