mardi 3 mars 2026

تحضير نص العاصفة - ثالثة إعدادي - المختار في اللغة العربية

إنجاز التقويم التشخيصي: العاصفة
كتاب المختار في اللغة العربية – الثالثة إعدادي (ص 147 إلى 149)

1) تأطير النص

العنوان: العاصفة
الصفحات: 147 – 149
المستوى: الثالثة إعدادي (المختار في اللغة العربية)
نوع النص: نص سردي (أحداث + شخصيات + مكان + زمان).
المجال: اجتماعي/إنساني (رصد أثر الكوارث + سلوك الناس).

2) عتبة القراءة

قراءة في العنوان (العاصفة):
يدلّ على حدث طبيعي عنيف (رياح/غبار/فوضى)، وقد يرمز أيضًا إلى “عاصفة” اجتماعية تكشف خبايا الناس.
بداية المقطع: اعتدال الجو ثم إحساس بالخوف.
نهاية المقطع: انكشاف خبايا الناس وظهور سلوكيات سلبية.

3) فرضية النص

نفترض أن النص سيحكي عن عاصفة شديدة أصابت الحيّ، وكيف تفاعل الناس معها، وما نتج عنها من خوف واضطراب، ثم ظهور سرقات واستغلال للوضع.

4) القراءة التوجيهية

شرح الكلمات حسب السياق:
يزمجر: يتحدث بصوت غاضب ومرتفع.
النواة: الأصل والأساس.
المدعورون: المفزوعون/الخائفون.
الصخب: الضجيج الشديد والجلبة.
الفكرة العامة:
وصف عاصفة قوية هزّت الحيّ، ثم كشفُ ما رافقها من هلعٍ وفوضى، وما أعقبها من استغلال اللصوص للوضع.
أفكار أساسية:
  1. بداية الجو معتدل ثم تسلل هواء خفيف وتحوّل تدريجيًا إلى عنف.
  2. اشتداد العاصفة وارتباك الناس وإغلاق الدكاكين والأبواب.
  3. انتهاء العاصفة وعودة الضوء والهدوء.
  4. اكتشاف الخراب والنهب والسلب واستغلال اللصوص للعاصفة.
  5. ترقّب الفجر بعزم لكشف الحقيقة واتخاذ موقف.

الإجابة عن الأسئلة

🟩 1) العاصفة بدأت ضعيفة ثم اشتدت

استدل بعبارة من النص:
وإذا بهواءٍ خفيفٍ يتسلّل إلينا ويستمرّ فلا ينقطع… ثم يأخذ في الشدّة ويزيد حتى يتجسّد عنفًا”.

🟦 2) كيف فسّر الناس هول العاصفة؟ وماذا اكتشفوا بعد انتهائها؟

تفسير الهول (من آثارها):
تواصلت حتى المغيب/الليل، وخضع لها كل شيء: طارت الأواني والأقفاص والكتاكيت، وصفّقت الأبواب والنوافذ، وامتزج الصراخ بالبكاء…
بعد انتهائها اكتشفوا:
الخراب والنهب والسلب، وضياع الأموال، ووقوع اعتداءات/فوضى (استغلال اللصوص للوضع).

🟧 3) ظواهر اجتماعية سلبية ترافق الكوارث

العبارة الدالة:
الخراب والنهب والسلب… ضاعت الأموال وهُتكت الأعراض”.
الخلاصة: بعض الناس يستغلون الظروف الصعبة للسرقة والإفساد.

🟦 4) “اللصوص زحفوا من الحفر والثقوب…” ماذا توحي؟

توحي بأن اللصوص خرجوا خِلسةً وبكثرة ومن أماكن لا تُتوقع، مستغلّين الفوضى والظلام للسرقة ثم الاختفاء.

🟪 5) لماذا لجأ الناس إلى الشيخ؟

لجأ الناس إليه للاستغاثة وطلب المساعدة والتوجيه لأنه مسؤول الحارة وصاحب كلمة بينهم.

🟥 6) استخرج من النص ما يأتي

صفة مشبهة + وزنها:
خفيف — وزنها: فعيل (من الفعل: خَفَّ).
ممنوع من الصرف + نوعه:
بهيّةاسم علم مؤنث (ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث).
اشتق اسم تفضيل من الأفعال ووظّفه في جملة:
من ضاع: أَضْيَعُ → “التبذيرُ أضيعُ من الحاجة.”
من أمِنَ: أَأْمَنُ → “البيتُ أأمنُ للأطفال ليلًا.”
من شَدَّ: أَشَدُّ → “الصيفُ أشدُّ حرارةً من الربيع.”

✒️ الشكل (من بداية النص إلى: “ها هو الشيطان يكشف عن خبايانا”)

كان ما كانُ، عندما توسَّطَتِ الشمسُ السماءَ، وكان الجوُّ غايةً في الاعتدالِ والأمانِ، ودونَ مناسبةٍ قالتِ الشيخةُ بهيّةُ: قلبي يُنذِرُني بخوفٍ غادرٍ

وإذا بهواءٍ خفيفٍ يتسلّلُ إلينا ويستمرُّ فلا ينقطعُ، يأخذُ أنفاسَهُ وينشطُ ويلعبُ ويعبثُ، ثم يأخذُ في الشِّدّةِ ويزيدُ حتى يتجسّدَ عنفًا أغبرَ ويزمجرُ في الأركانِ، وتتردّدُ أصداؤهُ كالعواء…

وسرعانَ ما خضعَ لها كلُّ شيءٍ؛ طارتِ الأواني والأقفاصُ والكتاكيتُ من فوقِ الأسطحِ، وصفّقتِ الأبوابُ والنوافذُ، وامتزجَ الصراخُ بالبكاءِ، وتداخلَ النَّواءُ في النباحِ والنهيقِ…

ومعَ كلِّ دقيقةٍ اشتدَّ العنفُ وتمادى، وأفلتتِ الأصواتُ من معاقلِها…
إنها يومُ القيامةِ! لن نجدَ البيوتَ فوقَ الأرضِ…
ها هو الشيطانُ يكشفُ عن خبايانا.

✍️ التعبير والإنشاء: كتابة سيرة ذاتية

التعليمات:
اجعل نفسك من سكان المدينة التي هبّت عليها العاصفة، واكتب سيرة ذاتية تتناول فيها هذه الواقعة وأثرها على نفسك، مستثمرًا مهارة التدريب على كتابة سيرة ذاتية.
نموذج (جاهز):
أنا ابنُ هذه المدينةِ التي كانت تفيضُ سكينةً قبل أن يغتالَها الإعصار. وُلدتُ في أحضانِ أزقّتِها العتيقة، حيثُ كان البحرُ رفيقَ طفولتي ومصدرَ إلهامي الأول. لكن تلك الليلةَ اللّيلاء بزمجرةِ رياحِها العاتية واندفاعِها الجارف، اقتلعت جذورَ الطمأنينة من قلبي…
رأيتُ بعيني كيف تهاوت ذكرياتي تحت الركام، وكيف استحال حيُّنا الهادئ إلى أطلالٍ تنطق بالفجيعة. لقد تركت العاصفةُ في نفسي ندوبًا أعمقَ من دمارِ البنيان؛ فبات صوتُ المطر يثيرُ في صدري لوعةَ الخوف، وصمتُ الشوارع يذكّرني بمن رحلوا دون وداع. ومع ذلك علّمتني الكارثةُ أن البقاءَ مسؤولية، وأن الإرادةَ تولدُ من رحمِ المعاناة. اليوم أقفُ وسط مدينتي الجريحة لا لأبكي الأطلال، بل لأساهم في نفخ الروح في أوصالها من جديد… إن سيرتي لم تعد مجرد تاريخٍ شخصيّ، بل جزءٌ من ملحمةِ صمودِ مدينةٍ رفضت أن تُهزم أمام عصف الرياح.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire