النص التطبيقي: الإنسان و الهندسة الوراثية
كتاب المختار في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 145 إلى 146)
تعليمات: اقرأ النص قراءة متأنية ومركّزة ثم أنجز التمارين بالترتيب.
الإجابة عن الأسئلة
1) اشرح ما يلي
استنباط: استخراج / الحصول على سلالات جديدة.
سلالات: جماعة من الكائنات تربطها صفة وراثية مشتركة.
التهجين: عملية تزاوج بين نوعين أو سلالتين مختلفتين.
فصائل: مجموعة أجناس لها صفات مشتركة.
2) متى استخدم الإنسان تعدد الأنواع والفصائل؟ وما أقدم صورة؟
استخدم الإنسان تعدد الأنواع والفصائل منذ القدم، وتُعدّ النباتات والحيوانات أقدم صورة اعتمد عليها.
3) أين تتجلى استفادة الإنسان من الموارد الجينية حسب النص؟
تتجلى استفادة الإنسان من الموارد الجينية في:
تحسين جودة الغذاء وتحقيق الاكتفاء الذاتي منه،
ثم الارتقاء بالممارسة الزراعية والطبية ومعالجة التلف.
4) ما الأخطار التي تهدد الموارد الجينية بالانقراض؟ وكيف تتم حمايتها؟
الأخطار: تواجد الموارد الجينية في بلدان فقيرة يجعل المحتاجين يدمّرون البيئة لسدّ حاجاتهم.
الحماية: تتم عبر تقديم بدائل لهؤلاء للمحافظة على الرصيد العالمي وحمايته من الانقراض.
5) الشكل: أشكل الفقرة الأولى شكلا تاما
يمثل تعدد الأنواع والفصائل في النبات والحيوان رصيدا ضخما استخدمه الإنسان منذ القدم في استنباط سلالات جديدة من النباتات والحيوانات ذات صفات أفضل من صفات سلالة أقدم،
وحتى وقت قريب كان التهجين هو أسلوب البشر في الاستفادة من هذا الرصيد الضخم الذي لا نعرف حتى الآن حقيقة حجمه أو عدد مكوناته،
إلا أن الإنجازات العلمية في فهم حقيقة الجينات (الموروثات) قد أحدثت انقلابا عميقا في علوم الوراثة أدى إلى ما نعرفه اليوم باسم الهندسة الوراثية،
أي إكساب فصائل معروفة صفات جديدة ملائمة عن طريق إعادة هذه الجينات.
6) استخرج من النص أسماء التفضيل واذكر وزنها وفعلها
| اسم التفضيل | وزنه | فعله |
|---|---|---|
| أفضل | أفعل | فَضُلَ |
| أقدم | أفعل | قَدُمَ |
| الأدهى | أفعل | دَهِيَ |
| الأمرّ | أفعل | مَرَّ |
7) اجرد من الفقرة الأولى كل ممنوع من الصرف محددا نوعه
| الممنوع من الصرف | نوعه / سبب منعه |
|---|---|
| أفضل | صفة على وزن أفعل (مؤنثه: فَعْلاء) |
| أقدم | صفة على وزن أفعل (مؤنثه: فَعْلاء) |
| فصائل | صيغة منتهى الجموع |
8) استخرج من الفقرة الأخيرة الإضافة وبيّن فائدتها (تعريف/تخصيص)
| الإضافة | نوعها | الفائدة |
|---|---|---|
| غذاؤه | إضافة معنوية | تفيد التعريف |
| رعيُ السافانا | إضافة معنوية | تفيد التعريف |
| صيدُ الأسماك | إضافة معنوية | تفيد التعريف |
| حاجاتِهم | إضافة معنوية | تفيد التعريف |
| رصيدُ العالم | إضافة معنوية | تفيد التعريف |
9) أعرب ما يلي إعرابا تاما
الجملة: الأمرُ الأدهى، والأمرُ هو أن كثيرًا منها ينقرض.
الإعراب:
الأمرُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الأدهى: نعت حقيقي مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
الواو: حرف عطف.
الأمرُ: اسم معطوف على الاسم قبله مرفوع بالضمة الظاهرة.
هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
أنَّ: حرف نصب وتوكيد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
كثيرًا: اسم أنَّ منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.
منها: من حرف جر، والهاء ضمير متصل مبني في محل جرّ، والجار والمجرور متعلقان بما بعدهما.
ينقرضُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
الجملة الفعلية (ينقرض): في محل رفع خبر (أنَّ).
الجملة الاسمية (هو أن...): في محل رفع خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.
الأمرُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الأدهى: نعت حقيقي مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
الواو: حرف عطف.
الأمرُ: اسم معطوف على الاسم قبله مرفوع بالضمة الظاهرة.
هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
أنَّ: حرف نصب وتوكيد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
كثيرًا: اسم أنَّ منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.
منها: من حرف جر، والهاء ضمير متصل مبني في محل جرّ، والجار والمجرور متعلقان بما بعدهما.
ينقرضُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
الجملة الفعلية (ينقرض): في محل رفع خبر (أنَّ).
الجملة الاسمية (هو أن...): في محل رفع خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire