تحضير النص القرائي: غيم أسود
كتاب المختار في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 168 إلى 172)
1) تأطير النص
صاحب النص: حنا مينه، روائي سوري، ولد سنة 1924 وتوفي سنة 2018، ويعد من أبرز أعمدة الرواية العربية الحديثة، ويُلقب بشيخ البحارة أو شيخ الروائيين السوريين لارتباط معظم أعماله بالبحر وحياة الصيادين.
المجال: المجال السكاني.
المصدر: مقتطف من رواية بقايا صور.
نوع النص: مقطع من سيرة ذاتية، يتحدث فيه السارد عن جزء من حياته الشخصية بضمير المتكلم.
المصدر: مقتطف من رواية بقايا صور.
نوع النص: مقطع من سيرة ذاتية، يتحدث فيه السارد عن جزء من حياته الشخصية بضمير المتكلم.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان:
تركيبيًا: العنوان مركب وصفي يتكون من منعوت ونعت: غيم + أسود.
دلاليًا: يدل على السحب الداكنة المحملة بالمطر، وقد يوحي أيضًا بالتلوث والغازات السامة أو الحزن والمعاناة.
تركيبيًا: العنوان مركب وصفي يتكون من منعوت ونعت: غيم + أسود.
دلاليًا: يدل على السحب الداكنة المحملة بالمطر، وقد يوحي أيضًا بالتلوث والغازات السامة أو الحزن والمعاناة.
بداية النص ونهايته:
البداية: تشير إلى ألفاظ تنسجم مع العنوان وتوحي بجو الكآبة والمعاناة.
النهاية: يتحدث فيها السارد بضمير المتكلم، مما يؤكد أن النص سيرة ذاتية.
البداية: تشير إلى ألفاظ تنسجم مع العنوان وتوحي بجو الكآبة والمعاناة.
النهاية: يتحدث فيها السارد بضمير المتكلم، مما يؤكد أن النص سيرة ذاتية.
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ومؤشراته الأولى، نفترض أن النص سيتحدث عن الحزن والمعاناة وآثار المجاعة والمرض على أسرة السارد.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
تبقعت: ظهرت فيها بقع.
محجرًا: محبسًا أو حاجزًا أو مانعًا.
التخوم: الحدود الفاصلة بين الأراضي.
غدير: مستنقع أو بركة صغيرة من الماء.
الجزع: الخوف الشديد.
ضارعة: متوسلة.
المكدود: المتعب والمنهك.
تبقعت: ظهرت فيها بقع.
محجرًا: محبسًا أو حاجزًا أو مانعًا.
التخوم: الحدود الفاصلة بين الأراضي.
غدير: مستنقع أو بركة صغيرة من الماء.
الجزع: الخوف الشديد.
ضارعة: متوسلة.
المكدود: المتعب والمنهك.
الفكرة العامة:
إبراز النص لمعاناة الأسرة بسبب الجوع والأمراض والأوبئة التي كادت تقضي عليهم.
إبراز النص لمعاناة الأسرة بسبب الجوع والأمراض والأوبئة التي كادت تقضي عليهم.
الأحداث الأساسية:
- وصف معاناة أسرة السارد بعد نكبة المجاعة التي أصابت البلدة.
- خروج الأم مع أبنائها لجلب بعض الحشائش لإعداد وجبة تعتقد أنها علاج.
- مرض الأطفال بعد تناولهم تلك الوجبة.
- الاستسلام للمرض وانتظار الموت.
5) القراءة التحليلية
الشخصيات وصفاتها:
السارد:
- صفات جسمية: منهك، نحيل، ذابل.
- صفات نفسية: الحزن، الاستسلام.
- صفات اجتماعية: الابن الأصغر بين إخوته.
الأم:
- صفات نفسية: يائسة، خائفة على أبنائها، حنونة.
المختار:
- صفات نفسية: غاضب، متوتر، خائف من الإصابة بالمرض.
السارد:
- صفات جسمية: منهك، نحيل، ذابل.
- صفات نفسية: الحزن، الاستسلام.
- صفات اجتماعية: الابن الأصغر بين إخوته.
الأم:
- صفات نفسية: يائسة، خائفة على أبنائها، حنونة.
المختار:
- صفات نفسية: غاضب، متوتر، خائف من الإصابة بالمرض.
حقل المعاناة:
الطاعون، الجوع، العدوى، أهزلنا، ميتون لا محالة، المنكوبة، الضعف، اليأس، الجزع، الهلع، انكسار الأم، جنون الزوج...
الطاعون، الجوع، العدوى، أهزلنا، ميتون لا محالة، المنكوبة، الضعف، اليأس، الجزع، الهلع، انكسار الأم، جنون الزوج...
الرؤية السردية:
اعتمد الكاتب الرؤية مع أو الرؤية المصاحبة لأن السارد شخصية رئيسية تحكي ما وقع لها مباشرة.
اعتمد الكاتب الرؤية مع أو الرؤية المصاحبة لأن السارد شخصية رئيسية تحكي ما وقع لها مباشرة.
إيقاع السرد:
يبدأ السرد بإيقاع سريع للإعلان عن المأساة، ثم ينخفض تدريجيًا كلما اقترب النص من نهايته، ليصل إلى الخفوت والسكون، انسجامًا مع الاستسلام للموت.
يبدأ السرد بإيقاع سريع للإعلان عن المأساة، ثم ينخفض تدريجيًا كلما اقترب النص من نهايته، ليصل إلى الخفوت والسكون، انسجامًا مع الاستسلام للموت.
أسلوب النص:
يمزج الكاتب بين السرد والوصف، مع هيمنة الوصف الفني المشحون بالتشبيهات والاستعارات والمجازات، مثل تصوير الأجساد الذابلة والوجوه الشاحبة تصويرًا مؤثرًا.
يمزج الكاتب بين السرد والوصف، مع هيمنة الوصف الفني المشحون بالتشبيهات والاستعارات والمجازات، مثل تصوير الأجساد الذابلة والوجوه الشاحبة تصويرًا مؤثرًا.
6) القيم + تركيب نموذجي
القيم المتضمنة:
قيمة سكانية: ضرورة توفير الغذاء والعناية بالفئات المحتاجة والمتضررة من المجاعة والأوبئة.
قيمة إنسانية: الدعوة إلى التضامن والتعاون ومساعدة الناس بعضهم بعضًا في أوقات الشدة.
قيمة سكانية: ضرورة توفير الغذاء والعناية بالفئات المحتاجة والمتضررة من المجاعة والأوبئة.
قيمة إنسانية: الدعوة إلى التضامن والتعاون ومساعدة الناس بعضهم بعضًا في أوقات الشدة.
تركيب نموذجي:
يسلط النص الضوء على المعاناة القاسية التي عاشها السارد وأسرته بسبب المجاعة والأمراض التي اجتاحت بلدتهم، ويصف كيف تحولت أجسادهم إلى هياكل شاحبة من شدة الجوع والمرض، حتى استسلموا لفكرة الموت. وينتمي النص إلى المجال السكاني، لأنه يدق ناقوس الخطر حول الكوارث التي تهدد حياة الإنسان.
يسلط النص الضوء على المعاناة القاسية التي عاشها السارد وأسرته بسبب المجاعة والأمراض التي اجتاحت بلدتهم، ويصف كيف تحولت أجسادهم إلى هياكل شاحبة من شدة الجوع والمرض، حتى استسلموا لفكرة الموت. وينتمي النص إلى المجال السكاني، لأنه يدق ناقوس الخطر حول الكوارث التي تهدد حياة الإنسان.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire