تحضير النص الشعري: أنا و المدينة
كتاب المختار في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي (ص 163 إلى 164)
1) تأطير النص
صاحب النص: عبد المعطي حجازي، شاعر مصري من رواد الشعر العربي الحديث، وُلد سنة 1935.
من أعماله: ديوان مدينة بلا قلب، وديوان مرثية العمر الجميل وغيرها من الأعمال الأدبية.
من أعماله: ديوان مدينة بلا قلب، وديوان مرثية العمر الجميل وغيرها من الأعمال الأدبية.
المجال: المجال السكاني.
المصدر: مقتطف من ديوان مدينة بلا قلب.
نوع النص: قصيدة شعرية من الشعر الحر ذات بعد سكاني.
المصدر: مقتطف من ديوان مدينة بلا قلب.
نوع النص: قصيدة شعرية من الشعر الحر ذات بعد سكاني.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان (أنا و المدينة):
تركيبيًا: يتكون العنوان من مركب عطفي، طرفاه أنا والمدينة، وبينهما حرف العطف الواو.
دلاليًا: يدل العنوان على العلاقة التي تربط الشاعر بمدينته، وهي علاقة ستنكشف ملامحها من خلال القصيدة.
تركيبيًا: يتكون العنوان من مركب عطفي، طرفاه أنا والمدينة، وبينهما حرف العطف الواو.
دلاليًا: يدل العنوان على العلاقة التي تربط الشاعر بمدينته، وهي علاقة ستنكشف ملامحها من خلال القصيدة.
بداية النص ونهايته:
البداية: تبدأ القصيدة بعبارة هذا أنا وهذه مدينتي، وفيها تأكيد وتحديد وقرب من المدينة.
النهاية: تنتهي بالعبارة نفسها، مما يمنح القصيدة بناءً دائريًا يدل على استمرار معاناة الشاعر وعدم تحقق رغبته.
البداية: تبدأ القصيدة بعبارة هذا أنا وهذه مدينتي، وفيها تأكيد وتحديد وقرب من المدينة.
النهاية: تنتهي بالعبارة نفسها، مما يمنح القصيدة بناءً دائريًا يدل على استمرار معاناة الشاعر وعدم تحقق رغبته.
ملاحظة عامة:
تكرار العبارة نفسها في البداية والنهاية يوحي بأن الشاعر عاد إلى نقطة الصفر، مما يعمق الإحساس بخيبة الأمل والضياع.
تكرار العبارة نفسها في البداية والنهاية يوحي بأن الشاعر عاد إلى نقطة الصفر، مما يعمق الإحساس بخيبة الأمل والضياع.
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن الشاعر سيتناول علاقته بمدينته، وما يشعر به داخلها من غربة وضياع ووحدة.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
رحابة: اتساع.
التل: جمعه تلال، وهي الربوة أو الأكمة أو الهضبة المرتفعة قليلًا.
جاش وجداني: اضطربت عواطفي.
لا يعي: لا يدرك ولا يفهم.
رحابة: اتساع.
التل: جمعه تلال، وهي الربوة أو الأكمة أو الهضبة المرتفعة قليلًا.
جاش وجداني: اضطربت عواطفي.
لا يعي: لا يدرك ولا يفهم.
الفكرة العامة:
إحساس الشاعر بالغربة والضياع داخل المدينة رغم رحابة فضائها واتساع ميادينها.
إحساس الشاعر بالغربة والضياع داخل المدينة رغم رحابة فضائها واتساع ميادينها.
الأفكار الأساسية:
- وصف المدينة ليلًا في جو يسوده الحزن والوحدة.
- تصوير مشاعر الشاعر من كآبة وتشرد وضياع.
- إشارة الشاعر إلى طرده من غرفته وتفاقم غربته.
- جهل الحارس بحكايته وعدم إدراكه لمعاناته.
5) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل المكان والزمان: المدينة، انتصاف الليل، الميدان، التل، الدروب، اليوم، الغرفة.
حقل الحزن والغربة: وريقة في الريح، ضاعت، ظل يذوب، ممل، جاش وجداني، طردت اليوم، صرت ضائعًا، بدون اسم.
العلاقة بين الحقلين: علاقة انسجام، لأن الشاعر ربط بين فضاء المدينة ومشاعر الحزن والضياع التي يعيشها فيها.
حقل المكان والزمان: المدينة، انتصاف الليل، الميدان، التل، الدروب، اليوم، الغرفة.
حقل الحزن والغربة: وريقة في الريح، ضاعت، ظل يذوب، ممل، جاش وجداني، طردت اليوم، صرت ضائعًا، بدون اسم.
العلاقة بين الحقلين: علاقة انسجام، لأن الشاعر ربط بين فضاء المدينة ومشاعر الحزن والضياع التي يعيشها فيها.
العناصر السردية في القصيدة:
الشخصيات: الشاعر، الحارس.
الزمان: انتصاف الليل، اليوم.
المكان: المدينة، الميدان، الدروب، الغرفة.
الشخصيات: الشاعر، الحارس.
الزمان: انتصاف الليل، اليوم.
المكان: المدينة، الميدان، الدروب، الغرفة.
الأساليب الفنية:
التكرار: تكرار اللازمة الشعرية هذا أنا وهذه مدينتي.
التشبيه: شبه الشاعر نفسه بورقة في الريح، وبظل يمتد ويختفي.
الطباق/التضاد: تبين / تختفي، يذوب / يمتد، طارت / حطت.
الكناية: صرت ضائعًا بدون اسم كناية عن شدة الضياع والغربة.
التكرار: تكرار اللازمة الشعرية هذا أنا وهذه مدينتي.
التشبيه: شبه الشاعر نفسه بورقة في الريح، وبظل يمتد ويختفي.
الطباق/التضاد: تبين / تختفي، يذوب / يمتد، طارت / حطت.
الكناية: صرت ضائعًا بدون اسم كناية عن شدة الضياع والغربة.
دلالة التكرار في القصيدة:
يبرز التكرار شدة التصاق الشاعر بتجربته، ويؤكد استمرار إحساسه بالغربة داخل المدينة، كما يمنح النص إيقاعًا حزينًا متكررًا.
يبرز التكرار شدة التصاق الشاعر بتجربته، ويؤكد استمرار إحساسه بالغربة داخل المدينة، كما يمنح النص إيقاعًا حزينًا متكررًا.
6) القيم + تركيب نموذجي
القيم المتضمنة في النص:
قيمة إنسانية: الدعوة إلى التراحم والمؤانسة والاهتمام بالإنسان بدل الانشغال بالمادة فقط.
قيمة اجتماعية: التنبيه إلى خطورة الوحدة والضياع في عالم يفتقر إلى العلاقات الإنسانية الصادقة.
قيمة إنسانية: الدعوة إلى التراحم والمؤانسة والاهتمام بالإنسان بدل الانشغال بالمادة فقط.
قيمة اجتماعية: التنبيه إلى خطورة الوحدة والضياع في عالم يفتقر إلى العلاقات الإنسانية الصادقة.
تركيب نموذجي:
يصور الشاعر في هذه القصيدة تجربة الاغتراب القاسي التي يعيشها الإنسان في المدينة الحديثة، حيث يشعر بالضياع وفقدان الهوية وسط فضاء واسع يفتقر إلى الدفء الإنساني. وينتقد الشاعر هيمنة القيم المادية والجفاء في العلاقات، معبرًا عن حاجة الإنسان إلى الأمان والاحتواء والروابط الاجتماعية الصادقة.
يصور الشاعر في هذه القصيدة تجربة الاغتراب القاسي التي يعيشها الإنسان في المدينة الحديثة، حيث يشعر بالضياع وفقدان الهوية وسط فضاء واسع يفتقر إلى الدفء الإنساني. وينتقد الشاعر هيمنة القيم المادية والجفاء في العلاقات، معبرًا عن حاجة الإنسان إلى الأمان والاحتواء والروابط الاجتماعية الصادقة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire