تحضير نص: انتظار (مطالعة موجهة) – سنة أولى ثانوي (جذع مشترك علوم وآداب) - صفحة 149
العنوان: انتظار
المجال: وطني / اجتماعي
النص: أقصوصة (قصة قصيرة جدًا) ضمن المطالعة الموجهة
1) التعريف بصاحب النص
أبو العيد دودو: قاصّ وناقد أدبي ومترجم جزائري، وُلد ببلدة العنصر بمدينة جيجل، عمل أستاذًا جامعيًا. تنقّل في التدريس بين معهد عبد الحميد بن باديس ثم جامع الزيتونة ثم دار المعلمين العليا ببغداد، وتحصّل على الدكتوراه من جامعة بالنمسا سنة 1961. من مؤلفاته: الطعام والعيون (مجموعة قصصية)، وكتب أخرى مثل الأمير عبد القادر والعلاقات الفرنسية العربية في الجزائر. توفي في 16 جانفي/يناير 2004.
2) اكتشف معطيات النص
-
ما الموضوع الذي يطرحه الكاتب؟ وممّ استمدّه؟
يطرح موضوع النضال ضد الاستعمار وتضحيات الثوار، واستمدّه من بطولات الجزائريين أثناء الاحتلال. -
ما الحدث الذي تبدأ به القصة؟
يبدأ الحدث بـتأخر مصطفى عن موعد دخوله إلى البيت على غير العادة، مما أثار قلق أخته. -
من الشخصية الرئيسية؟ وكيف قدمها الكاتب؟
الشخصية الرئيسية هي آمنة، قدمها الكاتب فتاةً محبةً لأخيها، خائفة عليه ومتيقظة لما يجري حولها. -
ما الشخصية الثانوية؟ وما العمل الذي أقدمت عليه؟
الشخصية الثانوية هي مصطفى، أقدم على عمل جهادي تمثل في تفجير خمارة ليلية في سياق مقاومة الاحتلال. -
في أي فترة تاريخية وقعت الأحداث؟
وقعت الأحداث أيام الاحتلال الفرنسي للجزائر (فترة الكفاح والتحرر). -
هل حدد الكاتب المكان؟ وهل تنوع المكان؟
لم يحدد مكانًا دقيقًا لأن الثورة كانت شاملة، لكن المكان في القصة متنوع: التفجير في الخارج، والإسعافات/الاهتمام بمصطفى داخل البيت.
3) الفكرة العامة
إبراز تضحيات الجزائريين (رجالًا ونساءً) في مواجهة الاستعمار، وكيف يتحول الانتظار والقلق داخل البيت إلى لحظة وعي بأن الحرية تُنتزع عبر النضال والتضحية.
4) الأفكار الأساسية
- قلق آمنة بسبب تأخر أخيها مصطفى وبداية حالة الانتظار والترقب.
- عودة مصطفى مصابًا بعد تنفيذ عملية مقاومة (تفجير الخمارة) ومحاولة إسعافه داخل البيت.
- ذروة التوتر بارتطام مصطفى بباب البيت ثم استشهاده، وتأكيد رسالة النص: الحرية ثمنها التضحيات.
5) أناقش معطيات النص
-
أنواع الفن القصصي:
القصة – الأقصوصة – الرواية. -
العناصر الرئيسية للعمل القصصي:
الحادثة (وقائع مترابطة) – السرد (عرض الأحداث) – الحبكة (نسيج الأحداث وصراعها) – الشخصيات – الزمان والمكان. -
إلى أي فن ينتسب النص؟ وما ميزته؟
ينتسب إلى الأقصوصة وتمتاز بـالقِصر وقلة الأحداث وتركيز الصراع. -
معنى: “إذا كان للموت نداء خالد فإن للحياة نداؤها الخالد”
الموت مصير الإنسان، لكن للحياة نداءً خالدًا يتمثل في الجهاد من أجل الحرية وبناء حياة كريمة. -
ماذا يرمز الكاتب بآمنة ومصطفى؟
يرمز إلى مشاركة الشعب الجزائري (شبابًا ونساءً) في معركة التحرير، وأن الاستقلال جاء بفضل التضحيات. -
قمة التأزم والنهاية:
قمة التأزم بارتطام مصطفى بباب البيت، وتنتهي القصة بـوفاة/استشهاد البطل وهي نهاية مأساوية. -
الحوار والسرد:
تمتزج في الأقصوصة عناصر السرد مع الوصف وملامح من الحوار لخدمة التوتر، مع حضور معجم دال على الثورة والخوف والانتظار.
6) أستثمر موارد النص
أ) معاني الكلمات
- ارتاعت: فزعت / خافت.
- انتشل: أنقذ / أخرج بسرعة.
- ارتطام: اصطدام بقوة.
ب) مصادر الأفعال
- ازداد → ازدياد
- تمكّن → تمكّن
- أخفى → إخفاء
- تحامل → تحامل
- عاود → معاودة
ج) نمط النص مع التعليل
النمط السردي؛ لأن الكاتب يروي أحداثًا متسلسلة (تأخر مصطفى، عودته مصابًا، إسعافه، النهاية)، مع توظيف الوصف والحوار لخدمة التشويق والتوتر.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire