تحضير نص: يا أيها الكرز المنسي (السنة الأولى ثانوي) - صفحة 113
1) التعريف بصاحب النص
زكريا تامر: أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة، من أبرز كتّاب القصة في العالم العربي. وُلد بدمشق سنة 1931 واضطر إلى ترك الدراسة سنة 1944، وشارك في تأسيس اتحاد الكتّاب العرب بسوريا، وتولّى سابقًا رئاسة قسم الدراما التلفزيونية السورية.
2) نوع النص / مجاله
- نوعه: أقصوصة (قصة قصيرة جدًا) ذات طابع اجتماعي رمزي.
- مجاله: اجتماعي/سياسي (الريف، الفقر، ظلم الإقطاع، تغيّر المسؤول بعد المنصب).
- عنوانه: “يا أيها الكرز المنسي” (الكرز رمز للبساطة/الوفاء/الذكريات… ثم يُقابل بالجحود).
3) أكتشف معطيات النص (أسئلة + أجوبة)
1) ما الخبر الذي استبشر به أهل الضيعة؟ وما مصدر هذا الخبر؟
ج: استبشر أهل الضيعة بخبر ترقية عمر القاسم (معلّمهم) إذ صار وزيرًا، ومصدر الخبر الراديو.
2) ماذا كان يشتغل عمر سابقًا وأين؟ وما تعليق أمّه على قرار تعيينه في القرية؟
ج: كان عمر يشتغل معلّمًا في دمشق. وعلّقت أمّه بأن تعيينه في قرية دليل على غياب “الواسطة”، فقالت: لو كان لك قريب مهم لما عُيّنت معلّمًا في قرية.
3) ما ردّ فعل أهل القرية على قرار ترقية عمر؟ ولماذا؟
ج: عمّت الفرحة أهل القرية بترقيته لأنه كان قريبًا منهم: يجالسهم، يسمع لهم، ويعبّر عن همومهم.
4) فيمَ اختلف أهل القرية بعد ترقية عمر؟ وما قرارهم الأخير؟
ج: اختلفوا في نوع الهدية التي سيقدمونها له، ثم استقرّ رأيهم على سلة من كرز الضيعة هدية رمزية.
5) من الذي اختاروه لينوب عنهم في هذه المهمة؟ وعلى أي أساس؟
ج: اختاروا أبا فيّاض لأنه “يتقن الكلام” ويعرف كيف يتحدث حتى مع أصحاب النفوذ.
6) ما أهم الانشغالات التي كُلّف ممثلهم بنقلها إلى عمر؟ وما الهدية التي بعثوا بها؟
ج: كُلّف بنقل هموم الفلاحين: التواصل مع الحكومة، المطالبة بتحسين أوضاعهم الاقتصادية، والحد من الظلم… والهدية كانت سلة الكرز.
7) هل كان لِحادث تنقّل المبعوث إلى دمشق وقعٌ على الفلاحين؟ استخرج ما يدلّ على ذلك.
ج: نعم، بدليل عودته عابس الوجه وإرجاعه سلة الكرز؛ وهذا أثّر فيهم وخيّب آمالهم.
8) كيف رجع ممثل الفلاحين مساءً؟ وعلى ما يدلّ ذلك؟
ج: رجع مساءً عابسًا واجمًا، ويدلّ ذلك على خيبة أمله في عمر بعد ترقّيه وتغيّر موقفه.
9) لماذا أعاد ممثل الفلاحين سلة الكرز؟ وما وقع ذلك على أهل القرية؟
ج: أعادها لأن عمر لم يستقبله ولم يقبل مقابلته، فغضب أهل القرية وشعروا بالخذلان.
10) لخّص حوادث القصة.
ج: أهل الضيعة يفرحون بترقية عمر القاسم إلى وزير، فيُرسلون له ممثلًا مع سلة كرز ليبلّغه معاناتهم. لكن الوزير يتجاهلهم، فيعود الممثل خائبًا ويعلنون أن عمر “مات” بمعنى أنه تغيّر ونسيهم.
4) أناقش معطيات النص
1) من راوي الأقصوصة؟ أهو أحد رجال القرية أم الكاتب؟ ومن بطلها؟
ج: الراوي هو الكاتب (سارد خارجي)، والبطل هو عمر القاسم.
2) ما موضوع الأقصوصة؟ وما الأهداف التي ترمي إليها؟
ج: موضوعها: ترقية ابن القرية ثم تنكّره لأهلها بعد المنصب. وتهدف إلى فضح جحود بعض المسؤولين، والدعوة إلى العدل والاهتمام بالمواطنين.
3) من هو الإقطاعي في القصة؟ ومن هو المثقف الذي انسلخ عن آرائه بعد وصوله للمسؤولية؟
ج: الإقطاعي هو الآغا، والمثقف الذي تغيّر ونسي مبادئه هو عمر القاسم.
4) حدّد مظاهر بناء الحبكة (الحوادث الأساسية).
ج: صراع اجتماعي بين فلاحين فقراء وطبقة متسلطة، تصاعد المعاناة، ثم صدمة الخذلان عند تجاهل الوزير لهم.
5) كيف تفسّر تنقّل الكاتب بين حوادث الأقصوصة؟
ج: بتنويع التركيز على الشخصيات والأحداث (القرية/المبعوث/الوزير) لإبراز التباين بين الأمل والواقع وزيادة التشويق.
6) ما اسم أسلوب استعادة الماضي؟
ج: الارتجاع (استرجاع الماضي / Flashback).
7) ما البيئة التي تحركت فيها الحوادث؟ وما أهم مظاهرها؟
ج: بيئة ريفية، مظاهرها: الفقر، البؤس، الحرمان، الجوع، نقص الماء والكهرباء والطبابة.
8) ما مستويات الحوار في الأقصوصة؟
ج: حوار اجتماعي (هموم الفلاحين)، سياسي (مطالبهم من الحكومة)، وشخصي (علاقة أهل الضيعة بعمر).
9) استخرج ألفاظًا تدل على الفقر والجهل والقهر أيام الإقطاع.
ج: مثل: جوعنا ازداد، نأكل الحصى، القمل، أمراضنا بحاجة إلى أطباء، بحاجة إلى ماء، شوقنا إلى نور الكهرباء، الآغا وفِعاله…
10) ما معنى قول أبي فيّاض: “تعالوا وكلوا الكرز وعندما تكبرون لا تنسوا طعمه”؟ وما معنى قوله: “عمر مات”؟
ج: يدعوهم للاستمتاع بالبساطة والفرح الصغير قبل أن تسرقهم الحياة. و“عمر مات” تعني أن عمر القديم (القريب من الناس) انتهى، وأن شخصيته تبدّلت بعد المنصب فنسِيهم.
5) أستثمر معطيات النص
1) هات مرادفًا لكل من: وديع / رانا / تافل
ج: وديع = العهد (وديعَتَيْن = العهدين) / رانا = غطّى / تافل = تغيّب (حسب ما ورد في الفيديو).
2) ما النمط المسيطر على الأقصوصة؟ وما خصائصه؟
ج: النمط السردي الحواري؛ من خصائصه: الإيجاز، تتابع الأحداث، وجود الحوار، تعدد الشخصيات، غلبة زمن الماضي، تحديد المكان والزمان، وبناء حبكة قصيرة ذات نهاية دالّة.
3) (للدراسة) الفكرة العامة + الأفكار الأساسية + المغزى
ج:
- الفكرة العامة: تنكّر عمر القاسم لمبادئه وأهل قريته بعد المنصب، وخذلان الفلاحين الذين علّقوا عليه الأمل.
- الأفكار الأساسية:
- ترقية عمر القاسم من معلّم إلى وزير وفرحة أهل الضيعة بذلك.
- قرار أهل القرية إرسال أبي فيّاض بسلة كرز لنقل همومهم للوزير.
- عودة أبي فيّاض خائبًا بعد رفض الوزير مقابلته واعتبارهم أن “عمر مات”.
- المغزى العام / القيم: التمسّك بالمبادئ وعدم التغيّر بسبب المنصب، ورفض الظلم، والدعوة إلى العدل والوفاء للناس البسطاء.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire