تحضير نص: من المواقف الوجدانية – سنة أولى ثانوي (جذع مشترك علوم وآداب) - صفحة 158
1) التعريف بصاحب النص
جميل بن معمر (المُلقّب بـ جميل بثينة) شاعر عربي أموي، اشتهر بالغزل العفيف (العُذري) وبصدق العاطفة والوفاء لمحبوبته بثينة، وقد خلّد تجربته العاطفية في شعره.
2) الفكرة العامة
تصوير الشاعر لمعاناته الوجدانية في حبّ بثينة، بين الشوق والحرمان وقيود الرقباء، وإبراز صدق الغزل العفيف وسموّه.
3) الأفكار الأساسية
- تمنّي الشاعر عودة أيام الوصل واستحالة تحقق أمنيته.
- منع الرقباء والعيون للشاعر من لقاء بثينة، وتفاقم الشوق واللوعة.
- حوار الشاعر مع بثينة: اعترافها بحبه، وعجزها عن ردّ صوابه وإزالة وجده.
- موقف الناس من جميل: دعوته للجهاد، وردّه بأن “جهاده” الحقيقي هو حبه لبثينة.
- صدق العاطفة وسمو الغزل العذري واقتصاره على المعنى لا الوصف الحسي.
4) أسئلة وأجوبة: أكتشف معطيات النص
- بِمَ يُمَنّي الشاعر نفسه؟ وماذا ينال لو تحققت أمنيته؟
يمني نفسه بعودة أيام الوصل والهناء وتجدد العهد القديم، ولو تحققت أمنيته لنال السعادة والطمأنينة. - ما الذي يمنع بثينة من زيارة الشاعر؟
تمنعها عيون الرقباء والمجتمع الذين يراقبون تحركاتها ويضيّقون عليها. - هل يستطيع الشاعر إخفاء تعلقه ببثينة؟ وعلى ماذا يدل ذلك؟
لا، لا يستطيع؛ ويدل ذلك على صدق حبه وجرأته في الجهر بعاطفته وعدم قدرته على كتمانها. - ماذا تعني بثينة بقولها: (ثابت ويزيد) حين يشتكي من الحب؟
تعني أنها تُقِرّ بحبه وتؤكد أن هذا الحب ثابت عنده ويزداد، أي أنها تعترف بقوة تعلقه بها. - هل في مقدور بثينة أن ترد للشاعر صوابه؟ بماذا توحي عبارة: (ذاك منك بعيد)؟
ليس في مقدورها ردّ صوابه؛ وعبارتها توحي باستحالة علاج حالته وبُعد رجوعه عن هذا الوجد. - ما “الجهاد” الذي يريده الشاعر؟ وما الجهاد الذي دُعي إليه؟
يريد جهاد العشق (الصبر على الهوى والتعلّق بالمحبوبة)، أمّا الجهاد الذي دُعي إليه فهو الجهاد في سبيل الله (الغزو). - كيف عبّر الشاعر عن وجده بمحبوبته؟
عبّر بالدموع والأنين وما يظهر عليه من أثر الشوق، حتى لو حاول الإخفاء، مما يبرز صدق عاطفته. - ما البيت الذي يُبرز حقيقة عاطفة الشاعر؟
البيت الذي يوضح استعداده للقاء لولا الرقباء، مثل: (لولا العيون التي ترى... أتيتك...). - كيف أثّر اسم “بثينة” في الشاعر؟
له أثر قوي في وجدانه؛ يحرّك قلبه ويوقظ شوقه، ويكشف تعلقه بها وحدها.
5) أسئلة وأجوبة: أُناقش معطيات النص
- استخرج من البيت الأول ما يدل على استحالة تحقق أمنية الشاعر، وما أثر ترخيم اسم بثينة؟
الدالّ على الاستحالة: أسلوب التمني مثل “ليت…” لأنه طلب لما لا يُرجى. وأثر ترخيم اسم بثينة (حذف آخره): يدل على التحبب والقرب والعاطفة القوية. - ما أثر تقديم لفظة “مِصر” (أو اسم المكان) في البيت الثالث على المعنى؟
يفيد الاهتمام والتخصيص وإبراز التعجب/التأكيد على المقصود، لأن الشاعر يسلّط الضوء على المكان المقصود قبل غيره. - ما غرض أسلوب الأمر في البيت الرابع؟
غرضه التوسل والرجاء والالتماس (وليس الأمر الحقيقي)، إذ يطلب العذر أو القبول ليخفف ألمه. - كيف ترد بثينة للشاعر “عقله”؟ وهل كانت إجابتها شافية لغليله؟ علّل.
تردّه بوعود/كلام يخفف عنه أو بإقرارها بمشاعره، لكن جوابها لا يشفي غليله لأنه لا يحقق مطلبه الأساسي وهو الوصال التام. - ما غرض الأمر والاستفهام في البيت التاسع (يقولون جاهد... وأي جهاد...)?
الأمر: النصح والإرشاد. الاستفهام: إنكار وتعجب (أي لا جهاد عنده أحق من “جهاد الحب” في نظره). - بماذا وصف الشاعر مشاعره تجاه بثينة؟ وعلى ما اقتصر وصفه؟ وما اسم هذا الغزل؟
وصفها بالصدق والنبل والوفاء، واقتصر على الجانب المعنوي والوجداني دون الوصف الحسي؛ وهذا هو الغزل العُذري (العفيف).
6) أحدد بناء النص
- الأبيات ذات النمط السردي: الأبيات التي يروي فيها حاله وأحداث الشوق والحرمان (يغلب فيها الفعل والحكاية).
- أبيات تنتمي إلى نمط آخر: أبيات الحوار (حديث الشاعر وبثينة: “إذا قلت…” / “قالت…”).
- النمط الغالب: سردي وصفي حِجاجي؛ لأنه يسرد حالته ويصف مشاعره ويحتجّ بما يثبت صدق حبه.
7) أتفحص الاتساق والانسجام
- ما المعنى الذي يفيده حرف الفاء في بداية البيت الثاني؟
يفيد السببية/التفريع: أي ما بعده نتيجة لما قبله. - وردت ضمائر مختلفة في القصيدة: استخرجها وحدد الأكثر انتشارًا واذكر أثرها.
مثل: أنا، نحن، أنتِ، أنتم، هم، هنّ… الأكثر حضورًا: ضمير المتكلم المفرد (أنا) لأنه يعكس ذاتية التجربة وشدة المعاناة وصدق الوجد. - حدد الجمل الشرطية وبيّن أثرها.
مثل: (لولا العيون… لأتيتك)، (إذا قلت… قالت…)، (وإن قلت… قالت…). أثرها: تربط المعنى بالسبب والنتيجة وتعمّق التوتر النفسي (تحقق الشيء مرتبط بشرط غالبًا صعب/مستحيل).
8) أجمل القول في تقدير النص
- أين شاع الغزل العفيف؟ وما خصائصه؟
شاع في البادية/البيئات المحافظة. من خصائصه: الصدق، الوفاء لمحبوبة واحدة، العفة، التركيز على المعنى والروح لا الجسد. - هل توجد ألفاظ غريبة أو أساليب مستعصية؟ ولماذا؟
غالبًا لا؛ لأن لغة الغزل العذري تميل إلى السهولة والوضوح لتوصيل العاطفة بصدق. - هل يعبر هذا الشعر عن ذوق العصر أم ذوق بيئة خاصة؟ علّل.
يعبر عن ذوق بيئة خاصة محافظة؛ إذ تفضّل الحياء والعفة وتُعلي من قيمة الوفاء والسمو الوجداني.
مغزى النص : ليست الشدائد سوى مرآة تعكس حقيقة مشاعرنا؛ ففي المحن تنكشف القلوب ويظهر الصادق من المتصنع.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire