dimanche 1 février 2026

تحضير نص من شعر النضال والصراع - أولى ثانوي علمي

تحضير نص: من شعر النضال والصراع (كعب بن مالك) — سنة أولى ثانوي (جذع مشترك علوم وآداب) - صفحة 92

المحور: من شعر النضال والصراع
الموضوع العام: مدح المسلمين بعد انتصارهم في غزوة بدر وهجاء المشركين وحلفائهم، وإبراز قدرة الله ونصره لعباده المؤمنين.

1) أكتشف معطيات النص

  1. مِمَّ تعجّب الشاعر؟ وما مصدر تعجّبه؟
    تعجّب من أمر الله، ومصدر تعجّبه قدرة الله التي لا رادّ لها.
  2. ما الحدث الذي تجلّت فيه قدرة الله وإرادته؟
    تجلّت في انتصار الجيش الإسلامي يوم بدر.
  3. ما سبب نظم الشاعر لهذه القصيدة؟
    بسبب حرب قريش وحلفائها وانتصار الرسول ﷺ وصحابته عليهم.
  4. بِمَ استنصر الأعداء؟ وكيف بدا جمعهم؟
    استنصروا بـأحلافهم، وبدا جمعهم متكاثراً (جمعاً غفيراً).
  5. من المستهدف الذي أجمع الأعداء أمرهم عليه؟
    المستهدف هو محمد ﷺ.
  6. حول من التفّ المسلمون؟ وما مظاهر استعدادهم للفداء؟
    التفّوا برسول الله ﷺ، واستعدادهم ظاهر في السلاح (الحديد) وغبار المعركة (النقع الثائر).
  7. بِمَ اتصف الطرفان عند المواجهة؟ وما الذي ميّز المسلمين؟
    اتصف الطرفان بالجِدّ في القتال، وتميّز المسلمون بـالإيمان والتوحيد والشهادة بأن الله واحد وأن محمداً رسول بالحق.
  8. بمَ شبّه الشاعر السيوف عند استلالها؟ وبمَ لقي الكفار هلاكهم؟
    صوّر السيوف عند الاستلال بصورة حادّة/لامعة، ولقى الكفار هلاكهم على أيدي المسلمين بهذه السيوف.
  9. ما مصير زعماء المشركين في الدنيا والآخرة؟
    في الدنيا: الهزيمة، وفي الآخرة: الخلود في نار جهنم.

2) أناقش معطيات النص

  1. ما أثر الأفعال الواردة في البيتين الثالث والسادس في معاني القصيدة؟
    تدل على الحيوية والحركة وإثارة المشهد وزيادة التشويق في تصوير المعركة.
  2. بمَ توحي كلمة “معشر”؟
    توحي بـجماعة (قد تُفهم على أنها قليلة العدد).
  3. هل يكفي الإعداد والحشد للانتصار؟ ولماذا؟
    لا يكفي؛ لأن العبرة في الثبات على المبادئ والإيمان والشجاعة واليقين بالله: “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله”.
  4. ما أثر شبه الجملة “بأجمعها” وكلمة “جميعاً” في معنى البيت الرابع؟
    أفادت الشمول والتعميم (إحاطة المعنى بكل الجهات).
  5. ما دلالة إقرار الشاعر لأعدائه بالاستبصار؟
    يدل على إنصاف الشاعر ويُبرز قيمة الانتصار: فقد انتصر المسلمون على خصوم أقوياء.
  6. بمَ توحي صورة أبي جهل وعتبة في البيت الحادي عشر؟
    توحي بـنهاية الطغاة والمتكبرين: السقوط والذل بعد الجبروت.
  7. كيف تظهر شخصية الشاعر من خلال القصيدة؟
    يظهر مؤمناً شجاعاً يدافع عن عقيدته بالسيف واللسان (بالقتال وبالشعر).

3) أحدد بناء النص

  1. ما موضوع القصيدة؟
    مدح المسلمين في انتصار بدر وهجاء المشركين وحلفائهم.
  2. ما زمن الأفعال الغالب في النص؟ ولماذا استعمله الشاعر؟
    الغالب هو الماضي للدلالة على التوكيد والتحقيق وتثبيت وقوع الحدث.
  3. ما الدلالة الزمنية الحقيقية للأفعال المضارعة في النص؟ وماذا تستنتج؟
    دلالتها قد تكون الماضي داخل السياق؛ ونستنتج أن المضارع قد يُستعمل للدلالة على الماضي حسب التركيب والسياق.
  4. حدد نمط النص مع التعليل.
    نمط وصفي/تصويري لأنه ينقل مشاهد المعركة ويصف الاستعداد والقتال ونتائج النصر.

4) أتفحص الاتساق والانسجام

  1. ما مفاد تعجب الشاعر في البيت الأول؟
    تحقق وعد الله للمسلمين بالنصر على كفار قريش.
  2. على من يعود ضمير واو الجماعة في “حشدوا” و“أمسوا”؟
    يعود على مشركي قريش.
  3. ما دلالة الانتقال من ضمير المتكلم إلى ضمير المتكلمين؟
    يدل على أن الشاعر مشارك في الحدث مع جماعته (الصحابة) ويعيش المعركة من داخلها.
  4. تكرر حرف الواو في القصيدة: ما معانيه وما جدوى تكراره؟
    يفيد العطف والربط والجمع ويساعد على اتساق المعاني وتتابع المشاهد بسلاسة.
  5. ما العلاقة بين “قضى يوم بدر” و“فأمسوا”؟
    العلاقة: تحقق وعد الله ونهاية مصير المشركين بعد بدر.
  6. اذكر الروابط الموظفة في بناء مشاهد المعركة.
    من الروابط: حروف الجر، حروف العطف، أدوات التوكيد، ظروف المكان.

5) أجمل القول في تقدير النص

  1. بأي معانٍ هجا الشاعر خصومه؟ وبماذا كان الشعراء يهجون من قبل؟
    هجاهم بمعاني: البغي، الفجور، الكفر، وقود جهنم
    وكان الهجاء قديماً يدور كثيراً حول: الجبن والبخل.
  2. بمَ اعتز الشاعر وافتخر؟ وبمَ كان الشعراء يفتخرون قديماً؟
    اعتز بـالإسلام، بينما كان الشعراء قبله يعتزون بـالقبيلة والنسب.
  3. إلى ما تعود هذه التحولات؟
    تعود إلى تأثير الإسلام الذي أحدث تغييراً كبيراً في حياة العرب وقيمهم.
  4. فسّر غياب الألفاظ الصعبة وقلة الصور البيانية والمحسنات.
    لأن النص ذو طابع دعوي واضح، فغلبت البساطة والوضوح على الزخرف البلاغي.

الفكرة العامة: قصيدة تُصوّر معركة بدر وتُبرز أن النصر ليس بالكثرة وحدها، بل بالإيمان والثبات، وتكشف تحوّل القيم بعد الإسلام من الفخر بالقبيلة إلى الفخر بالعقيدة.

مغزى النص : الشعر صوت الشعوب حين تُكبَّل الأيدي، والكلمة قد تشعل شرارة التحرر.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire