تحضير نص: من شعر النضال والصراع (كعب بن مالك) — سنة أولى ثانوي (جذع مشترك علوم وآداب) - صفحة 92
المحور: من شعر النضال والصراع
الموضوع العام: مدح المسلمين بعد انتصارهم في غزوة بدر وهجاء المشركين وحلفائهم، وإبراز قدرة الله ونصره لعباده المؤمنين.
1) أكتشف معطيات النص
- مِمَّ تعجّب الشاعر؟ وما مصدر تعجّبه؟
تعجّب من أمر الله، ومصدر تعجّبه قدرة الله التي لا رادّ لها. - ما الحدث الذي تجلّت فيه قدرة الله وإرادته؟
تجلّت في انتصار الجيش الإسلامي يوم بدر. - ما سبب نظم الشاعر لهذه القصيدة؟
بسبب حرب قريش وحلفائها وانتصار الرسول ﷺ وصحابته عليهم. - بِمَ استنصر الأعداء؟ وكيف بدا جمعهم؟
استنصروا بـأحلافهم، وبدا جمعهم متكاثراً (جمعاً غفيراً). - من المستهدف الذي أجمع الأعداء أمرهم عليه؟
المستهدف هو محمد ﷺ. - حول من التفّ المسلمون؟ وما مظاهر استعدادهم للفداء؟
التفّوا برسول الله ﷺ، واستعدادهم ظاهر في السلاح (الحديد) وغبار المعركة (النقع الثائر). - بِمَ اتصف الطرفان عند المواجهة؟ وما الذي ميّز المسلمين؟
اتصف الطرفان بالجِدّ في القتال، وتميّز المسلمون بـالإيمان والتوحيد والشهادة بأن الله واحد وأن محمداً رسول بالحق. - بمَ شبّه الشاعر السيوف عند استلالها؟ وبمَ لقي الكفار هلاكهم؟
صوّر السيوف عند الاستلال بصورة حادّة/لامعة، ولقى الكفار هلاكهم على أيدي المسلمين بهذه السيوف. - ما مصير زعماء المشركين في الدنيا والآخرة؟
في الدنيا: الهزيمة، وفي الآخرة: الخلود في نار جهنم.
2) أناقش معطيات النص
- ما أثر الأفعال الواردة في البيتين الثالث والسادس في معاني القصيدة؟
تدل على الحيوية والحركة وإثارة المشهد وزيادة التشويق في تصوير المعركة. - بمَ توحي كلمة “معشر”؟
توحي بـجماعة (قد تُفهم على أنها قليلة العدد). - هل يكفي الإعداد والحشد للانتصار؟ ولماذا؟
لا يكفي؛ لأن العبرة في الثبات على المبادئ والإيمان والشجاعة واليقين بالله: “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله”. - ما أثر شبه الجملة “بأجمعها” وكلمة “جميعاً” في معنى البيت الرابع؟
أفادت الشمول والتعميم (إحاطة المعنى بكل الجهات). - ما دلالة إقرار الشاعر لأعدائه بالاستبصار؟
يدل على إنصاف الشاعر ويُبرز قيمة الانتصار: فقد انتصر المسلمون على خصوم أقوياء. - بمَ توحي صورة أبي جهل وعتبة في البيت الحادي عشر؟
توحي بـنهاية الطغاة والمتكبرين: السقوط والذل بعد الجبروت. - كيف تظهر شخصية الشاعر من خلال القصيدة؟
يظهر مؤمناً شجاعاً يدافع عن عقيدته بالسيف واللسان (بالقتال وبالشعر).
3) أحدد بناء النص
- ما موضوع القصيدة؟
مدح المسلمين في انتصار بدر وهجاء المشركين وحلفائهم. - ما زمن الأفعال الغالب في النص؟ ولماذا استعمله الشاعر؟
الغالب هو الماضي للدلالة على التوكيد والتحقيق وتثبيت وقوع الحدث. - ما الدلالة الزمنية الحقيقية للأفعال المضارعة في النص؟ وماذا تستنتج؟
دلالتها قد تكون الماضي داخل السياق؛ ونستنتج أن المضارع قد يُستعمل للدلالة على الماضي حسب التركيب والسياق. - حدد نمط النص مع التعليل.
نمط وصفي/تصويري لأنه ينقل مشاهد المعركة ويصف الاستعداد والقتال ونتائج النصر.
4) أتفحص الاتساق والانسجام
- ما مفاد تعجب الشاعر في البيت الأول؟
تحقق وعد الله للمسلمين بالنصر على كفار قريش. - على من يعود ضمير واو الجماعة في “حشدوا” و“أمسوا”؟
يعود على مشركي قريش. - ما دلالة الانتقال من ضمير المتكلم إلى ضمير المتكلمين؟
يدل على أن الشاعر مشارك في الحدث مع جماعته (الصحابة) ويعيش المعركة من داخلها. - تكرر حرف الواو في القصيدة: ما معانيه وما جدوى تكراره؟
يفيد العطف والربط والجمع ويساعد على اتساق المعاني وتتابع المشاهد بسلاسة. - ما العلاقة بين “قضى يوم بدر” و“فأمسوا”؟
العلاقة: تحقق وعد الله ونهاية مصير المشركين بعد بدر. - اذكر الروابط الموظفة في بناء مشاهد المعركة.
من الروابط: حروف الجر، حروف العطف، أدوات التوكيد، ظروف المكان.
5) أجمل القول في تقدير النص
- بأي معانٍ هجا الشاعر خصومه؟ وبماذا كان الشعراء يهجون من قبل؟
هجاهم بمعاني: البغي، الفجور، الكفر، وقود جهنم…
وكان الهجاء قديماً يدور كثيراً حول: الجبن والبخل. - بمَ اعتز الشاعر وافتخر؟ وبمَ كان الشعراء يفتخرون قديماً؟
اعتز بـالإسلام، بينما كان الشعراء قبله يعتزون بـالقبيلة والنسب. - إلى ما تعود هذه التحولات؟
تعود إلى تأثير الإسلام الذي أحدث تغييراً كبيراً في حياة العرب وقيمهم. - فسّر غياب الألفاظ الصعبة وقلة الصور البيانية والمحسنات.
لأن النص ذو طابع دعوي واضح، فغلبت البساطة والوضوح على الزخرف البلاغي.
الفكرة العامة: قصيدة تُصوّر معركة بدر وتُبرز أن النصر ليس بالكثرة وحدها، بل بالإيمان والثبات، وتكشف تحوّل القيم بعد الإسلام من الفخر بالقبيلة إلى الفخر بالعقيدة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire