تحضير نص: موسيقى الآلة: الأصل والروافد
كتاب الأساسي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي – ص 196 / 197
1) تأطير النص
صاحب النص: عبد العزيز بن عبد الجليل، ولد بمدينة مكناس سنة 1931، وهو باحث وكاتب مغربي متخصص في تاريخ الموسيقى العربية والمغربية، تقلد مناصب ثقافية مهمة، وساهم في توثيق التراث الموسيقي المغربي.
مصدر النص: مقتطف من مؤلف مدخل إلى تاريخ الموسيقى المغربية.
نوعية النص: مقالة تفسيرية ذات بعد فني وثقافي.
مجال النص: المجال الفني الثقافي.
نوعية النص: مقالة تفسيرية ذات بعد فني وثقافي.
مجال النص: المجال الفني الثقافي.
2) ملاحظة النص
قراءة في العنوان:
العنوان “موسيقى الآلة: الأصل والروافد” يدل على أن النص سيتحدث عن موسيقى الآلة، أي الموسيقى الأندلسية المغربية، من حيث نشأتها وأصولها والروافد التي ساهمت في تطورها.
العنوان “موسيقى الآلة: الأصل والروافد” يدل على أن النص سيتحدث عن موسيقى الآلة، أي الموسيقى الأندلسية المغربية، من حيث نشأتها وأصولها والروافد التي ساهمت في تطورها.
دلالة الصور:
تشير الصور إلى فن الموسيقى الأندلسية المغربية، من خلال جوق موسيقي تقليدي وشخصيات موسيقية بارزة مثل الحاج عبد الكريم الرايس، مما يؤكد ارتباط النص بالتراث الموسيقي المغربي الأصيل.
تشير الصور إلى فن الموسيقى الأندلسية المغربية، من خلال جوق موسيقي تقليدي وشخصيات موسيقية بارزة مثل الحاج عبد الكريم الرايس، مما يؤكد ارتباط النص بالتراث الموسيقي المغربي الأصيل.
بداية النص: تشير إلى أصل الموسيقى الأندلسية المغربية وتطورها بعد هجرة الأندلسيين إلى المغرب.
نهاية النص: تركز على الصفات الفنية والأخلاقية التي ينبغي أن يتحلى بها المغني حتى يصل فنه إلى القلوب.
نهاية النص: تركز على الصفات الفنية والأخلاقية التي ينبغي أن يتحلى بها المغني حتى يصل فنه إلى القلوب.
3) فرضية القراءة
انطلاقًا من العنوان والصور وبداية النص ونهايته، نفترض أن الكاتب سيتحدث عن الموسيقى الأندلسية المغربية، وسيبرز أصلها التاريخي وروافدها الفنية، مع بيان شروط مؤديها.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
القَهْقَرى: الرجوع إلى الخلف.
الفردوس المفقود: الأندلس.
بلنسية وغرناطة: مدينتان أندلسيتان.
سوق نافقة: سوق رائجة ومزدهرة.
المُلَح: الطرائف والكلام الجميل.
شمائله: أخلاقه وصفاته الحسنة.
القَهْقَرى: الرجوع إلى الخلف.
الفردوس المفقود: الأندلس.
بلنسية وغرناطة: مدينتان أندلسيتان.
سوق نافقة: سوق رائجة ومزدهرة.
المُلَح: الطرائف والكلام الجميل.
شمائله: أخلاقه وصفاته الحسنة.
الفكرة العامة:
يبرز النص تاريخ الموسيقى الأندلسية المغربية، من خلال مدرستي فاس وتطوان، مع بيان الشروط الفنية والأخلاقية التي يجب أن تتوفر في مؤدي هذا الفن.
يبرز النص تاريخ الموسيقى الأندلسية المغربية، من خلال مدرستي فاس وتطوان، مع بيان الشروط الفنية والأخلاقية التي يجب أن تتوفر في مؤدي هذا الفن.
الأفكار الجزئية:
- تاريخ الموسيقى الأندلسية في المغرب وارتباطها بهجرة الأندلسيين.
- نشوء مدرسة فاس باعتبارها قاعدة أساسية حافظت على التقاليد الموسيقية الأصيلة.
- تميز مدرسة تطوان بالانفتاح والتجديد وإدماج آلات وأصوات جديدة.
- الشروط الفنية والأخلاقية التي ينبغي أن يتحلى بها مغني موسيقى الآلة.
5) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل التاريخ والموسيقى: الموسيقى الأندلسية، العزف، الغناء، المدرسة الغرناطية، بلنسية، فاس، تطوان، الرباب، العود، القانون، الألحان، الصوت الحسن.
حقل الأخلاق والشمائل: حسن الخلق، العبارة المستعذبة، غير مغتاب، غير نمام، غير لوام، شمائله، تميل القلوب.
حقل التاريخ والموسيقى: الموسيقى الأندلسية، العزف، الغناء، المدرسة الغرناطية، بلنسية، فاس، تطوان، الرباب، العود، القانون، الألحان، الصوت الحسن.
حقل الأخلاق والشمائل: حسن الخلق، العبارة المستعذبة، غير مغتاب، غير نمام، غير لوام، شمائله، تميل القلوب.
العلاقة بين الحقلين:
علاقة تكامل وترابط؛ لأن النص يؤكد أن جمال الموسيقى لا يتحقق بالصوت والألحان فقط، بل يحتاج أيضًا إلى الأخلاق الحسنة والشمائل الطيبة.
علاقة تكامل وترابط؛ لأن النص يؤكد أن جمال الموسيقى لا يتحقق بالصوت والألحان فقط، بل يحتاج أيضًا إلى الأخلاق الحسنة والشمائل الطيبة.
أساليب النص:
التعريف: التعريف بمدرستي فاس وتطوان.
المقارنة: المقارنة بين مدرسة فاس المحافظة ومدرسة تطوان المجددة.
التأكيد: مثل: “فقد استقبلت فاس...”
الاستدراك: مثل: “غير أن الألحان الموسيقية...”
النفي: مثل: “غير مغتاب ولا نمام ولا لوام”.
التعريف: التعريف بمدرستي فاس وتطوان.
المقارنة: المقارنة بين مدرسة فاس المحافظة ومدرسة تطوان المجددة.
التأكيد: مثل: “فقد استقبلت فاس...”
الاستدراك: مثل: “غير أن الألحان الموسيقية...”
النفي: مثل: “غير مغتاب ولا نمام ولا لوام”.
6) عناصر خطاب النص
المرسل: الكاتب عبد العزيز بن عبد الجليل.
المرسل إليه: القارئ أو المتلقي.
موضوع الرسالة: التعريف بالموسيقى الأندلسية المغربية باعتبارها تراثًا حضاريًا وفنيًا.
الهدف: إبراز قيمة موسيقى الآلة وأصولها وروافدها، والتنبيه إلى أهمية الأخلاق في أداء هذا الفن.
المرسل إليه: القارئ أو المتلقي.
موضوع الرسالة: التعريف بالموسيقى الأندلسية المغربية باعتبارها تراثًا حضاريًا وفنيًا.
الهدف: إبراز قيمة موسيقى الآلة وأصولها وروافدها، والتنبيه إلى أهمية الأخلاق في أداء هذا الفن.
7) قيم النص
قيمة فنية: إبراز جمال الموسيقى الأندلسية المغربية وأصالتها.
قيمة ثقافية: الدعوة إلى الحفاظ على التراث الموسيقي المغربي.
قيمة أخلاقية: التأكيد على أن الفنان الحقيقي لا يكتفي بجمال الصوت، بل يحتاج إلى حسن الخلق ونبل السلوك.
قيمة حضارية: بيان تفاعل الثقافة المغربية مع الروافد الأندلسية.
قيمة ثقافية: الدعوة إلى الحفاظ على التراث الموسيقي المغربي.
قيمة أخلاقية: التأكيد على أن الفنان الحقيقي لا يكتفي بجمال الصوت، بل يحتاج إلى حسن الخلق ونبل السلوك.
قيمة حضارية: بيان تفاعل الثقافة المغربية مع الروافد الأندلسية.
8) تركيب النص
تركيب نموذجي 1:
يقدم النص قراءة تاريخية وفنية للموسيقى الأندلسية بالمغرب، مبرزًا التكامل بين مدرسة فاس المحافظة على الأصالة والتقاليد العريقة، ومدرسة تطوان المنفتحة على التجديد والآلات الحديثة. ويخلص الكاتب إلى أن تميز هذا التراث الحضاري واستمراره لا يتوقفان على عذوبة الصوت والألحان فحسب، بل يشترطان كذلك التحلي بالأخلاق والفضائل النبيلة.
يقدم النص قراءة تاريخية وفنية للموسيقى الأندلسية بالمغرب، مبرزًا التكامل بين مدرسة فاس المحافظة على الأصالة والتقاليد العريقة، ومدرسة تطوان المنفتحة على التجديد والآلات الحديثة. ويخلص الكاتب إلى أن تميز هذا التراث الحضاري واستمراره لا يتوقفان على عذوبة الصوت والألحان فحسب، بل يشترطان كذلك التحلي بالأخلاق والفضائل النبيلة.
تركيب نموذجي 2:
يبرز النص العراقة الحضارية للموسيقى الأندلسية المغربية، من خلال تتبع مسار تطورها بين أصالة مدرسة فاس وتجديد مدرسة تطوان. كما يؤكد الكاتب أن جمال هذا الفن لا يكتمل إلا إذا اقترن حسن الأداء بنبل أخلاق المغني وصفاء شمائله.
يبرز النص العراقة الحضارية للموسيقى الأندلسية المغربية، من خلال تتبع مسار تطورها بين أصالة مدرسة فاس وتجديد مدرسة تطوان. كما يؤكد الكاتب أن جمال هذا الفن لا يكتمل إلا إذا اقترن حسن الأداء بنبل أخلاق المغني وصفاء شمائله.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire