samedi 2 mai 2026

تحضير نص الفنون وتكنولوجيا المعلومات - ثالثة إعدادي - الأساسي في اللغة العربية

تحضير النص القرائي: الفنون وتكنولوجيا المعلومات
كتاب الأساسي في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي – الصفحات 191 إلى 193

1) تأطير النص

صاحب النص:
الدكتور نبيل علي محمد عبد العزيز، ولد سنة 1938 بالقاهرة. حصل على البكالوريوس في هندسة الطيران سنة 1960، ثم الماجستير سنة 1967، والدكتوراه سنة 1971. انتقل سنة 1972 إلى مجال الحاسوب، ويعد من أوائل العرب الذين اشتغلوا في هذا المجال، كما صمم برامج تربوية وتعليمية متعددة.
مصدر النص: مقتطف من مجلة عالم المعرفة.
نوع النص: مقالة حجاجية ذات بعد فني وثقافي.
مجال النص: المجال الفني الثقافي، لأنه يناقش علاقة الفنون بتكنولوجيا المعلومات.

2) ملاحظة النص

قراءة في العنوان: الفنون وتكنولوجيا المعلومات
تركيبيًا: يتكون العنوان من مركب عطفي يجمع بين كلمتين أساسيتين: الفنون وتكنولوجيا المعلومات، كما أن عبارة “تكنولوجيا المعلومات” مركب إضافي.
دلاليًا: يدل العنوان على وجود علاقة بين عالم الإبداع الفني وعالم التكنولوجيا الحديثة، وهي علاقة قد تكون علاقة تكامل أو صراع.
دلالة الصورة:
تظهر الصورة لوحة تشكيلية يوحي فيها الحاسوب والرموز الرقمية بسلطة التكنولوجيا على المجال الفني. وهذا يدل على أن الحاسوب أصبح حاضرًا بقوة في إنتاج الفنون، بل قد يهدد أحيانًا دور الفنان الإنسان.
بداية النص ونهايته:
البداية: تشير إلى أن تكنولوجيا المعلومات أحدثت أزمة غير مسبوقة في مجال الفنون.
النهاية: تؤكد ضرورة أن يوظف الفن التكنولوجيا لخدمة أهدافه التثقيفية والتربوية، لا أن يتحول إلى تابع لها.

3) فرضية القراءة

انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص ونهايته، نفترض أن الكاتب سيتحدث عن أثر تكنولوجيا المعلومات في الفنون، مبينًا كيف غيّرت أدوات الإبداع الفني، وكيف يمكن للفن أن يستعيد رسالته التربوية والثقافية بتوظيف التكنولوجيا توظيفًا إيجابيًا.

4) القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:
تنضب: تنتهي وتنفد.
النزر: القليل.
يزهو: يفتخر.
يسمو: يرتقي ويرتفع.
يهيم: يسير تائهًا بلا هدف.
تراجيديا: مأساة أو عمل مأساوي.
ينأى: يبتعد.
ابتذل: احتقر أو صار بلا قيمة عالية.
الريادة: القيادة والصدارة.
الفكرة العامة:
يبرز النص تأثير تكنولوجيا المعلومات في الفنون، موضحًا كيف ساهمت في تهميش اللمسة الإنسانية للفنان، وتحويل بعض الفنون من رسالة ثقافية وتربوية إلى وسيلة للترفيه والاستهلاك.
الأفكار الأساسية:
  1. بيان التأثير الواسع لتكنولوجيا المعلومات في مختلف أنواع الفنون.
  2. هيمنة التقنية على أدوات الإبداع الفني، مما أفقد الفن جزءًا من قيمته الإنسانية.
  3. تساؤل الكاتب عن قدرة الفن على استعادة ريادته وتوظيف التكنولوجيا لخدمة رسالته التثقيفية.

5) القراءة التحليلية

الحقول الدلالية:
حقل الفن حقل تكنولوجيا المعلومات
الإبداع الفني، الموسيقى، الأنغام، الإيقاع، السلم الموسيقي، المقامات، فن التشكيل، الخطوط، الأدب، الشعر، المسرحية، الرقص، السينما. تكنولوجيا المعلومات، الكاميرا، الطباعة، الإعلام، ألعاب الفيديو، التسجيل، إعادة البث، الحاسوب، التكنولوجيا الرقمية.

العلاقة بين الحقلين:
العلاقة بينهما علاقة توتر وصراع أحيانًا، لأن التكنولوجيا أصبحت تفرض حضورها على الفنون، لكنها قد تتحول أيضًا إلى وسيلة مفيدة إذا استعملها الفن لخدمة أهدافه.
ألفاظ وعبارات تدل على أزمة الفنون:
الأزمة، فجرتها تكنولوجيا المعلومات، متمردة، تحطم أنساق أنغامها، أوشكت أنغامها أن تنضب، أسيرة، ينتظر حائرًا، لا يدري ماذا يفعل، يهيم على وجهه تائهًا، خطر الموت، أكثر قلقًا، مجرد حركات فارغة.

الدلالة: تكشف هذه العبارات عن خوف الكاتب من أن تفقد الفنون معناها الإنساني بسبب سيطرة التكنولوجيا عليها.
الجانب الحجاجي في النص:
أطروحة الكاتب: يرى الكاتب أن تكنولوجيا المعلومات سيطرت على الفنون، وهددت دور الفنان الإنسان، وجعلت الفن يميل أكثر إلى التسلية والترفيه.
الحجج المعتمدة:
  • الموسيقى أصبحت في حاجة إلى شحنة جديدة بسبب التحولات التقنية.
  • التكنولوجيا أثرت في فن التشكيل من خلال البرامج والأدوات الرقمية.
  • المسرح والشعر فقدا جزءًا من جمهورهما أمام وسائل الإعلام الحديثة.
  • الرقص قد يتحول إلى مجرد حركات فارغة إذا غابت عنه الرسالة الفنية.
الأطروحة البديلة: يجب على الفن أن يستعيد ريادته، وأن يجعل التكنولوجيا خادمة لأهدافه التربوية والثقافية، لا سيدة عليه.
أسلوب النص:
اعتمد الكاتب أسلوبًا حجاجيًا يقوم على عرض المشكلة، ثم تقديم أمثلة وحجج من مجالات فنية مختلفة، لينتهي إلى الدعوة إلى استعمال التكنولوجيا استعمالًا واعيًا يخدم الفن ولا يقضي على رسالته.

6) عناصر الخطاب وقيم النص

عناصر الخطاب:
المرسل: الكاتب نبيل علي.
المرسل إليه: القارئ والمهتمون بالفن والثقافة والتكنولوجيا.
الرسالة: التنبيه إلى خطورة هيمنة التكنولوجيا على الفن، والدعوة إلى جعلها وسيلة لخدمة الإبداع.
الهدف: إعادة الاعتبار للقيمة المعنوية والرسالية للفن في مواجهة الطابع المادي والاستهلاكي للتكنولوجيا.
القيم المتضمنة في النص:
قيمة فنية: إبراز أهمية الفن في تهذيب الذوق وتثقيف الإنسان.
قيمة ثقافية: التأكيد على إمكانية توظيف التكنولوجيا لنشر الفنون والوصول بها إلى جمهور أوسع.
قيمة تربوية: الدعوة إلى استعمال التكنولوجيا بوعي حتى لا تضيع رسالة الفن الإنسانية.

7) تركيب النص

تركيب نموذجي 1:
يعالج الكاتب في هذا النص الحجاجي قضية علاقة الفنون بتكنولوجيا المعلومات، مبينًا أن التطور التقني لم يكتف بتطوير أدوات الإبداع، بل أصبح يهدد جوهر الفن ورسالته الإنسانية. فقد أدت التكنولوجيا، في نظر الكاتب، إلى تراجع اللمسة الإنسانية للفنان، وتحويل بعض الفنون إلى وسائل للترفيه والاستهلاك. لذلك يدعو الكاتب إلى ضرورة استعادة الفن لدوره التثقيفي والتربوي، وجعل التكنولوجيا وسيلة مساعدة للإبداع لا بديلًا عن الإنسان.
تركيب نموذجي 2:
تعتبر مقالة “الفنون وتكنولوجيا المعلومات” نصًا حجاجيًا يندرج ضمن المجال الفني الثقافي، يسلط فيه الكاتب الضوء على الصراع القائم بين الإبداع البشري والزحف التكنولوجي. ويوضح أن سيطرة الوسائل التقنية قد تفقد الفن هويته ورسالته السامية إذا لم يتم توظيفها بطريقة واعية. ويختم الكاتب بدعوة واضحة إلى جعل التكنولوجيا في خدمة الفن، حتى يبقى الفن وسيلة للتثقيف والارتقاء بالإنسان.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire