تحضير النص القرائي: الشاعر
مرشدي في اللغة العربية – الثالثة إعدادي – الصفحة 217 – المجال الفني والثقافي
1) تأطير النص
عنوان النص: الشاعر.
صاحب النص: شبلي الملاط، شاعر لبناني ولد بمدينة بعبدا وتوفي بها، برع في اللغة العربية وتمكن من اللغة الفرنسية، واشتغل بالتدريس والصحافة، كما أسس جريدة الوطن اللبنانية.
صاحب النص: شبلي الملاط، شاعر لبناني ولد بمدينة بعبدا وتوفي بها، برع في اللغة العربية وتمكن من اللغة الفرنسية، واشتغل بالتدريس والصحافة، كما أسس جريدة الوطن اللبنانية.
مصدر النص: مقتطف من ديوان شعري يحمل عنوان شاعر الأرز.
نوع النص: قصيدة شعرية عمودية تقليدية ذات نظام الشطرين، وروي موحد هو اللام المضمومة.
مجال النص: المجال الفني والثقافي.
نوع النص: قصيدة شعرية عمودية تقليدية ذات نظام الشطرين، وروي موحد هو اللام المضمومة.
مجال النص: المجال الفني والثقافي.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان:
تركيبيًا: يتكون العنوان من كلمة واحدة وهي الشاعر، وهو عنوان مفرد يمكن اعتباره مبتدأ خبره محذوف تقديره: موجود في النص.
دلاليًا: يدل العنوان على فنان مبدع يعبّر عن العواطف والأحاسيس بواسطة الشعر.
تركيبيًا: يتكون العنوان من كلمة واحدة وهي الشاعر، وهو عنوان مفرد يمكن اعتباره مبتدأ خبره محذوف تقديره: موجود في النص.
دلاليًا: يدل العنوان على فنان مبدع يعبّر عن العواطف والأحاسيس بواسطة الشعر.
دلالة الصورة:
الصورة المرفقة بالنص عبارة عن لوحة فنية تعبيرية ترتبط بمجال الفن والثقافة، كما تحيل على عالم الإحساس والعاطفة الذي يميز الشاعر.
الصورة المرفقة بالنص عبارة عن لوحة فنية تعبيرية ترتبط بمجال الفن والثقافة، كما تحيل على عالم الإحساس والعاطفة الذي يميز الشاعر.
بداية النص ونهايته:
البداية: تشير إلى أن الشاعر يعيش غريبًا عن الدنيا رغم قربه من أهله.
النهاية: تنتهي بالدعاء للشاعر بالحفظ والبقاء وطول العمر.
البداية: تشير إلى أن الشاعر يعيش غريبًا عن الدنيا رغم قربه من أهله.
النهاية: تنتهي بالدعاء للشاعر بالحفظ والبقاء وطول العمر.
3) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية النص ونهايته، نفترض أن النص سيتحدث عن صفات الشاعر النفسية والأخلاقية، وعن مكانته الفنية والثقافية ودوره في التأثير في قومه.
4) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
ساه: غافل أو شارد الذهن.
دوي: صوت قوي مرتفع.
رهيف الحس: شديد الإحساس والتأثر.
ريح الصبا: ريح شرقية لطيفة.
يسلو: ينسى.
كلّوا: تعبوا.
جذلان: فرحان ومسرور.
الجزل: القوي أو الفصيح.
ساه: غافل أو شارد الذهن.
دوي: صوت قوي مرتفع.
رهيف الحس: شديد الإحساس والتأثر.
ريح الصبا: ريح شرقية لطيفة.
يسلو: ينسى.
كلّوا: تعبوا.
جذلان: فرحان ومسرور.
الجزل: القوي أو الفصيح.
الفكرة العامة:
وصف الشاعر وبيان أحاسيسه وصفاته النفسية والأخلاقية، مع إبراز مكانته بين قومه وتأثير شعره في النفوس والأوطان.
وصف الشاعر وبيان أحاسيسه وصفاته النفسية والأخلاقية، مع إبراز مكانته بين قومه وتأثير شعره في النفوس والأوطان.
الأفكار الأساسية:
- تعداد صفات الشاعر النفسية والأخلاقية، مثل الغربة ورهافة الحس والنبل والوفاء.
- بيان أثر الشاعر وشعره في تحريك الهمم وإيقاظ الحمية في نفوس قومه.
- الدعاء للشاعر بالحفظ وطول العمر تقديرًا لمكانته الفنية والثقافية.
5) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل الجانب النفسي والعاطفي: غريب، قريب، بعيد، ساه، رهيف الحس، حياء، كبر، نبل، قلبه يحب.
حقل علاقة الشاعر بقومه: أغانيه تجد حمية، أطرب الأوطان، شرف قومه، قلده حلي العلا.
حقل الجانب النفسي والعاطفي: غريب، قريب، بعيد، ساه، رهيف الحس، حياء، كبر، نبل، قلبه يحب.
حقل علاقة الشاعر بقومه: أغانيه تجد حمية، أطرب الأوطان، شرف قومه، قلده حلي العلا.
العلاقة بين الحقلين:
علاقة انسجام وتكامل؛ لأن الصفات النفسية والأخلاقية التي يمتلكها الشاعر تجعله قادرًا على التأثير في قومه ورفع مكانتهم.
علاقة انسجام وتكامل؛ لأن الصفات النفسية والأخلاقية التي يمتلكها الشاعر تجعله قادرًا على التأثير في قومه ورفع مكانتهم.
صفات الشاعر في النص:
- غريب عن الدنيا رغم قربه من أهله.
- شارد الذهن، عميق التفكير.
- رهيف الحس، سريع التأثر.
- صاحب حياء وكبرياء ونبل.
- وفيّ في الحب، لا ينسى الحبيب.
- مؤثر في قومه وأمته بشعره.
6) الخصائص الفنية والأساليب
الطباق:
مثل: قريب / بعيد، وهو أسلوب يبرز التناقض بين قرب الشاعر الجسدي وبعده الفكري والروحي.
مثل: قريب / بعيد، وهو أسلوب يبرز التناقض بين قرب الشاعر الجسدي وبعده الفكري والروحي.
الاستفهام:
مثل: أليست أغانيه...، والغرض منه التأكيد على تأثير شعر الشاعر في النفوس.
مثل: أليست أغانيه...، والغرض منه التأكيد على تأثير شعر الشاعر في النفوس.
التفضيل:
مثل: أحسن ما في شاعر...، والغرض منه إبراز أفضل خصال الشاعر.
مثل: أحسن ما في شاعر...، والغرض منه إبراز أفضل خصال الشاعر.
المجاز:
مثل: قلده حلي العلا و يمنى السماوات، وهي صور فنية تزيد النص جمالًا وتعبيرًا.
مثل: قلده حلي العلا و يمنى السماوات، وهي صور فنية تزيد النص جمالًا وتعبيرًا.
7) عناصر الخطاب في النص
المرسل: الشاعر اللبناني شبلي الملاط.
المرسل إليه: عامة القراء، والمهتمون بالأدب والشعر خاصة.
المرسل إليه: عامة القراء، والمهتمون بالأدب والشعر خاصة.
الرسالة:
بيان الدور الفني والثقافي للشاعر، وإبراز مكانته في المجتمع وقدرته على التأثير في قومه وأمته.
بيان الدور الفني والثقافي للشاعر، وإبراز مكانته في المجتمع وقدرته على التأثير في قومه وأمته.
8) القيم المتضمنة في النص
قيمة فنية:
تتجلى في إبراز جمال الشعر ودور الشاعر في التعبير عن العواطف والأحاسيس.
تتجلى في إبراز جمال الشعر ودور الشاعر في التعبير عن العواطف والأحاسيس.
قيمة ثقافية:
تتمثل في التعريف بمكانة الشاعر داخل المجتمع ودوره في خدمة قومه بالكلمة الجميلة والمؤثرة.
تتمثل في التعريف بمكانة الشاعر داخل المجتمع ودوره في خدمة قومه بالكلمة الجميلة والمؤثرة.
قيمة إنسانية:
تظهر في الحديث عن الحب والوفاء والنبل ورهافة الإحساس.
تظهر في الحديث عن الحب والوفاء والنبل ورهافة الإحساس.
9) تركيب النص
في هذه القصيدة الشعرية التي تحمل عنوان الشاعر، والمنتمية إلى المجال الفني والثقافي، يبرز الشاعر اللبناني شبلي الملاط الصفات النفسية والأخلاقية التي تميز الشاعر عن غيره من الناس، فهو إنسان رهيف الحس، عميق التفكير، وفيّ في حبه، وصاحب حياء ونبل. كما يبين النص مكانة الشاعر بين قومه، إذ يستطيع بشعره أن يوقظ الحمية في النفوس، وأن يرفع شأن أمته. لذلك يحمل النص قيمة فنية وثقافية واضحة، لأنه يعرفنا بدور الشاعر في المجتمع، وبقدرته على التأثير بواسطة الكلمة الجميلة والمعبرة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire