نص تطبيقي: في القضاء
ص 132-133، المفيد في اللغة العربية، الأولى إعدادي
تقديم الدرس
إنجاز النص التطبيقي في القضاء من كتاب المفيد في اللغة العربية، الصفحة من 132 إلى 133.
أولا: أسئلة الفهم
1 ـ اشرح الكلمات الآتية حسب سياقها في النص:
آسِ: فعل أمر من آسى يواسي، بمعنى أصلح وساوِ بين الناس.
الحيف: الظلم والجور.
البينة: الحجة أو البرهان أو الدليل.
التمادي: الاستمرار والدوام والمبالغة في فعل الشيء.
2 ـ بماذا استهل عمر بن الخطاب رسالته؟
استهل عمر بن الخطاب رسالته بالبسملة، أي بقوله:
بسم الله الرحمن الرحيم،
ثم بالتحية وذكر اسم المرسل والمرسل إليه.
3 ـ ما هي وظيفة أبي موسى الأشعري؟
كانت وظيفة أبي موسى الأشعري هي القضاء، فقد كان قاضيا.
4 ـ بماذا أمر عمر أبا موسى الأشعري؟ ومم حذره؟
أمر الخليفة عمر بن الخطاب القاضي أبا موسى الأشعري بالإصلاح بين الناس،
والحكم بالعدل، والمساواة بينهم في الوجه والمجلس والحكم.
كما حذره من أن يطمع الشريف في ظلمه، أو ييأس الضعيف من عدله.
5 ـ ما أهمية القضاء في بناء المجتمع؟
للقضاء أهمية كبيرة جدا في بناء المجتمع، فهو ضروري لإنصاف المظلوم،
وأخذ الحق من الظالم، ونشر مبادئ العدل والمساواة بين أفراد المجتمع.
وبالقضاء العادل لا يكون هناك تمييز بين الناس.
ثانيا: أسئلة التطبيق
6 ـ أشكل النص من: آسِ بين الناس... إلى آخر النص:
آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ وَعَدْلِكَ وَمَجْلِسِكَ، حَتَّى لا يَطْمَعَ شَرِيفٌ فِي حَيْفِكَ،
وَلا يَيْأَسَ ضَعِيفٌ مِنْ عَدْلِكَ. البَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى، وَاليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ،
وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا.
وَلا يَمْنَعَنَّكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ اليَوْمَ، فَرَاجَعْتَ فِيهِ عَقْلَكَ، وَهُدِيتَ فِيهِ لِرُشْدِكَ،
أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الحَقِّ، فَإِنَّ الحَقَّ قَدِيمٌ، وَمُرَاجَعَةُ الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ.
7 ـ بين نوع المعارف الآتية:
| المعرفة | نوعها |
|---|---|
| عمر | اسم علم |
| أمير المؤمنين | مضاف إلى معرفة |
| عدلك | مضاف إلى ضمير |
| الحق | معرف بـ “أل” |
| القضاء | معرف بـ “أل” |
| أنتم | ضمير |
| هؤلاء | اسم إشارة |
| الذي | اسم موصول |
8 ـ عرف الأسماء الآتية مرة بـ “أل” ومرة بالإضافة، ثم ركبها في جمل مفيدة:
| الاسم | التعريف بـ “أل” | التعريف بالإضافة |
|---|---|---|
| فريضة | أديت الفريضة. | أديت فريضة الحج. |
| مجلس | انفض المجلس. | انعقد مجلس النواب. |
| مصلح | المصلح محبوب. | الواعد مصلح الأمة. |
9 ـ بين نوع الأعلام الآتية من حيث اللفظ ومن حيث المسمى:
| العلم | من حيث اللفظ | من حيث المسمى |
|---|---|---|
| عبد الله | مركب إضافي | اسم |
| عمر | مفرد | اسم |
| ابن الخطاب | مركب | كنية |
| أبو موسى | مركب | كنية |
| الأشعري | مفرد | لقب |
| قيس | مفرد | اسم |
10 ـ ائت بأسماء مناسبة للألقاب والكنى الآتية:
| الكنية أو اللقب | الاسم المناسب |
|---|---|
| ابن عفان | عثمان بن عفان |
| ابن الوليد | خالد بن الوليد |
| الأيوبي | صلاح الدين الأيوبي |
| الفطواكي | حمان الفطواكي |
| الزرقطوني | محمد الزرقطوني |
ثالثا: الإعراب
12 ـ أعرب الجملة الآتية: عاش أبو موسى برسالة عمر.
| الكلمة | إعرابها |
|---|---|
| عاش | فعل ماض مبني على الفتح. |
| أبو موسى | فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف، وموسى مضاف إليه. |
| برسالة | الباء حرف جر، ورسالة اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. |
| عمر | مضاف إليه مجرور بالفتحة النائبة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. |
ملاحظة: الممنوع من الصرف درس يدرس بتفصيل أكبر في مراحل لاحقة، ومن أمثلته بعض أسماء الأعلام مثل: عمر.
خلاصة النص
يتضمن نص في القضاء توجيهات مهمة من الخليفة عمر بن الخطاب إلى القاضي أبي موسى الأشعري، حيث يدعوه إلى تحقيق العدل بين الناس، والمساواة بينهم، والاعتماد على البينة واليمين، والرجوع إلى الحق متى ظهر له الصواب. ويبرز النص أهمية القضاء العادل في حماية الحقوق ونشر الأمن والإنصاف داخل المجتمع.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire