تحضير نص: الاختلاف والتعددية السياسية
مكون النصوص – منار اللغة العربية – الأولى باك علوم – ص 37
1) تأطير النص
عنوان النص: الاختلاف والتعددية السياسية.
المكون: مكون النصوص.
المجزوءة: أنواع الخطاب.
المحور: الخطاب السياسي كنموذج.
المستوى: الأولى بكالوريا علوم.
الصفحة: 37.
المكون: مكون النصوص.
المجزوءة: أنواع الخطاب.
المحور: الخطاب السياسي كنموذج.
المستوى: الأولى بكالوريا علوم.
الصفحة: 37.
نوعية النص: النص عبارة عن مقال سياسي.
مجاله: يندرج ضمن المجال الفكري والسياسي.
مصدر النص: مقتطف من كتاب حوار من أجل الديمقراطية، عن دار الطليعة ببيروت، الطبعة الأولى، سنة 1996، من الصفحة 105 وما بعدها.
مجاله: يندرج ضمن المجال الفكري والسياسي.
مصدر النص: مقتطف من كتاب حوار من أجل الديمقراطية، عن دار الطليعة ببيروت، الطبعة الأولى، سنة 1996، من الصفحة 105 وما بعدها.
صاحب النص: برهان غليون، مفكر سوري ولد في مدينة حمص لأسرة عربية، وهو أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بباريس، ورئيس المجلس الوطني السوري السابق. له توجهات فكرية قومية عربية تدعو إلى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة العصرية.
من أهم مؤلفاته: بيان من أجل الديمقراطية، اغتيال العقل، مجتمع النخبة، نقد السياسة، الدولة والدين.
من أهم مؤلفاته: بيان من أجل الديمقراطية، اغتيال العقل، مجتمع النخبة، نقد السياسة، الدولة والدين.
2) تعريف الخطاب السياسي
الخطاب السياسي هو خطاب موجه لإقناع جهة معينة، من أجل تلقي القبول والاقتناع بمصداقيته، وذلك من خلال مجموعة من الوسائل والطرق المدعمة بالحجج والبراهين.
يعتمد الخطاب السياسي على وسائل لغوية ومنطقية صحيحة، وعلى جمل تعبيرية تتناسب مع طريقة التواصل مع الأفراد والجماعات، وتتلاءم مع الموقف والمقام الذي يلقى الخطاب السياسي على أساسه.
خصائص الخطاب السياسي
- يقوم على المدح والثناء لسياسة معينة متبعة في المجتمع.
- قد يقوم على المعارضة والاحتجاج والانتقاد لهذه السياسة.
- يدافع عن البرامج والاختيارات ذات الطابع السياسي التي تضعها جهة معينة.
- يسعى إلى اقتراح برامج وطرق بديلة عن البرامج الموجودة والمتبعة.
- يعتمد على الحجاج والإقناع والمنطق وتسلسل الأفكار.
3) ملاحظة النص
قراءة في العنوان: الاختلاف والتعددية السياسية
تركيبيًا: يتكون العنوان من تركيب عطفي، حيث إن المعطوف عليه هو الاختلاف، والمعطوف هو التعددية. كما يتكون كذلك من تركيب وصفي، حيث إن الموصوف هو التعددية، والصفة هي السياسية.
تركيبيًا: يتكون العنوان من تركيب عطفي، حيث إن المعطوف عليه هو الاختلاف، والمعطوف هو التعددية. كما يتكون كذلك من تركيب وصفي، حيث إن الموصوف هو التعددية، والصفة هي السياسية.
دلاليًا: يشير العنوان إلى العلاقة بين الاختلاف الفكري والتعدد الحزبي أو تعدد الأحزاب، باعتبارهما شرطين من شروط بناء مجتمع ديمقراطي.
بداية النص:
يشير الكاتب في بداية النص إلى أن الاختلاف فطرة فطر الله الإنسان عليها، وأن التعددية السياسية من خصائص المجتمعات المعاصرة.
يشير الكاتب في بداية النص إلى أن الاختلاف فطرة فطر الله الإنسان عليها، وأن التعددية السياسية من خصائص المجتمعات المعاصرة.
نهاية النص:
يبرز الكاتب في نهاية النص أن التعددية السياسية تهدف إلى الوصول إلى السلطة والتداول عليها.
يبرز الكاتب في نهاية النص أن التعددية السياسية تهدف إلى الوصول إلى السلطة والتداول عليها.
4) فرضية النص
انطلاقًا من مؤشرات النص الخارجية، وهي العنوان والبداية والنهاية، نفترض أننا بصدد خطاب سياسي يتناول قضية
التعددية السياسية، وعلاقتها بالاختلاف وبناء المجتمع الديمقراطي، والتداول على السلطة.
5) فهم النص
الإيضاح اللغوي:
فطرة: صفة طبيعية خلق عليها الإنسان.
يكمن: يوجد.
لا يكبت: لا يمنع.
يكفل: يضمن.
فطرة: صفة طبيعية خلق عليها الإنسان.
يكمن: يوجد.
لا يكبت: لا يمنع.
يكفل: يضمن.
المضمون العام:
بيان الكاتب طبيعة الاختلاف والتعدد السياسي والحزبي في المجتمع، ودعوته إلى بناء نظام ديمقراطي يكفل الاختلاف والتعددية.
بيان الكاتب طبيعة الاختلاف والتعدد السياسي والحزبي في المجتمع، ودعوته إلى بناء نظام ديمقراطي يكفل الاختلاف والتعددية.
المضامين الجزئية:
- بيان الكاتب أشكال الاختلاف والتعدد السياسي في المجتمعات المعاصرة.
- الدعوة إلى ترسيخ نظام ديمقراطي يضمن تعايش المجتمع في إطار التعددية.
- إبراز اختلاف النظام الديمقراطي عن بديله، بإقراره علنية مبدأ التعدد.
- تأكيد أن التعددية أساسها الوسطية والتعايش السلمي الذي يرضي كافة الأحزاب والتيارات.
6) تحليل النص
الحقول الدلالية:
يهيمن على النص حقلان دلاليان أساسيان:
يهيمن على النص حقلان دلاليان أساسيان:
العلاقة بين الحقلين:
العلاقة بين الحقلين هي علاقة تعارض وتضاد، أساسها قبول أو رفض الاختلاف والتعددية والحرية والتداول على السلطة.
العلاقة بين الحقلين هي علاقة تعارض وتضاد، أساسها قبول أو رفض الاختلاف والتعددية والحرية والتداول على السلطة.
7) الأساليب الحجاجية في النص
أسلوب التوكيد:
ورد بكثرة في النص، مثل: إنه نظام واقعي، وأداة التوكيد هنا هي إنّ.
ورد بكثرة في النص، مثل: إنه نظام واقعي، وأداة التوكيد هنا هي إنّ.
أسلوب الإضراب:
مثل قوله: بل يعترف بالواقع، وأداة الإضراب هي بل.
مثل قوله: بل يعترف بالواقع، وأداة الإضراب هي بل.
أسلوب التفسير:
مثل قوله: أي بواسطة الحوار والنقد والاعتراض، وأداة التفسير هي أي.
مثل قوله: أي بواسطة الحوار والنقد والاعتراض، وأداة التفسير هي أي.
أسلوب التعريف:
مثل قوله: التعددية هي أولًا وقبل كل شيء وجود...، حيث يعرف الكاتب مفهوم التعددية السياسية.
مثل قوله: التعددية هي أولًا وقبل كل شيء وجود...، حيث يعرف الكاتب مفهوم التعددية السياسية.
أسلوب المقارنة:
قارن الكاتب بين النظام الديمقراطي والنظام غير الديمقراطي، من حيث موقف كل منهما من الاختلاف والتعددية والحرية.
قارن الكاتب بين النظام الديمقراطي والنظام غير الديمقراطي، من حيث موقف كل منهما من الاختلاف والتعددية والحرية.
8) خصائص الخطاب السياسي في النص
من حيث اللغة:
لغة النص مباشرة وتقريرية، تخلو من الإيحاء والصور البلاغية، لأنها تهدف إلى إيصال الفكرة بوضوح وإقناع المتلقي.
لغة النص مباشرة وتقريرية، تخلو من الإيحاء والصور البلاغية، لأنها تهدف إلى إيصال الفكرة بوضوح وإقناع المتلقي.
من حيث الجمل:
معظم جمل النص جمل خبرية، لأنها تقدم معطيات وأفكارًا وتحليلات مرتبطة بالاختلاف والتعددية السياسية.
معظم جمل النص جمل خبرية، لأنها تقدم معطيات وأفكارًا وتحليلات مرتبطة بالاختلاف والتعددية السياسية.
من حيث الأفكار:
وردت الأفكار بسيطة، موجزة، دقيقة، شفافة وموضوعية، مما يجعل النص قريبًا من المتلقي.
وردت الأفكار بسيطة، موجزة، دقيقة، شفافة وموضوعية، مما يجعل النص قريبًا من المتلقي.
من حيث الحجاج:
اعتمد الكاتب على المنطق وتسلسل الأفكار، انطلاقًا من التعريف، مرورًا بالتحليل والتفسير، وانتهاءً بالخلاصة والاستنتاج.
اعتمد الكاتب على المنطق وتسلسل الأفكار، انطلاقًا من التعريف، مرورًا بالتحليل والتفسير، وانتهاءً بالخلاصة والاستنتاج.
9) منهج النص وقيمته ومقصديته
منهج النص:
عرض الكاتب أفكاره وفق المنهج الاستنباطي، حيث انتقل من العام إلى الخاص، فبدأ بتحديد مفهوم التعدد والاختلاف، ثم انتقل إلى بيان علاقة ذلك بالنظام الديمقراطي والتداول على السلطة.
عرض الكاتب أفكاره وفق المنهج الاستنباطي، حيث انتقل من العام إلى الخاص، فبدأ بتحديد مفهوم التعدد والاختلاف، ثم انتقل إلى بيان علاقة ذلك بالنظام الديمقراطي والتداول على السلطة.
قيمة النص:
للنص قيمة سياسية تتجلى في بيان الفرق بين النظام الديمقراطي والنظام غير الديمقراطي، من خلال موقف كل واحد منهما من الاختلاف والتعددية.
للنص قيمة سياسية تتجلى في بيان الفرق بين النظام الديمقراطي والنظام غير الديمقراطي، من خلال موقف كل واحد منهما من الاختلاف والتعددية.
مقصدية النص:
يسعى الكاتب إلى الدفاع عن الديمقراطية باعتبارها نظامًا يضمن الاختلاف والتعددية، ويحقق التعايش السلمي والتداول على السلطة.
يسعى الكاتب إلى الدفاع عن الديمقراطية باعتبارها نظامًا يضمن الاختلاف والتعددية، ويحقق التعايش السلمي والتداول على السلطة.
10) الخطاطة التواصلية
11) تركيب النص
في هذا المقال السياسي، يقارن الكاتب السوري برهان غليون بين النظام الديمقراطي والنظام غير الديمقراطي، انطلاقًا من تعاملهما مع الاختلاف والتعددية والحرية والتداول على السلطة، بين قبول الأول لها ورفض الثاني لها. ولا يخفي الكاتب دفاعه عن الديمقراطية، باعتبارها نظامًا يسمح بالتعدد والاختلاف والتعايش السلمي.
وقد جاء هذا المقال متضمنًا لمواصفات الخطاب السياسي، والمتمثلة في اللغة التقريرية، والبساطة، والإيجاز، واعتماد الحجاج والمقارنة والمنهج الاستنباطي، إضافة إلى مجموعة من الأساليب التي من شأنها بسط الفكرة وإقناع المتلقي بوجهة نظر الكاتب.
وقد جاء هذا المقال متضمنًا لمواصفات الخطاب السياسي، والمتمثلة في اللغة التقريرية، والبساطة، والإيجاز، واعتماد الحجاج والمقارنة والمنهج الاستنباطي، إضافة إلى مجموعة من الأساليب التي من شأنها بسط الفكرة وإقناع المتلقي بوجهة نظر الكاتب.
خلاصة
يدافع برهان غليون في نص الاختلاف والتعددية السياسية عن النظام الديمقراطي، لأنه يعترف بالاختلاف والتعددية ويضمن التداول على السلطة، بخلاف النظام غير الديمقراطي الذي يكبت حرية التعبير وينكر التعدد. وقد اعتمد الكاتب لغة تقريرية مباشرة وأساليب حجاجية متنوعة كالتوكيد والتفسير والمقارنة، من أجل إقناع القارئ بأهمية الديمقراطية في بناء مجتمع متماسك ومتعايش.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire