إنجاز النص التطبيقي حلم مؤمن، ص 39، المختار في اللغة العربية، الأولى إعدادي
المادة: اللغة العربية
المستوى: الأولى إعدادي
المرجع: المختار في اللغة العربية
أولا: قراءة النص
حلم مؤمن
ورأيت في نومي أني أدخل المسجد لصلاة العيد، وهو يعج بتكبير المصلين: الله أكبر، الله أكبر، ولهم هدير كهدير البحر في تلاطمه، وأرى المسجد قد غص بالناس فاتصلوا وتلاحموا، تجد الصف منهم على استوائه كما تجد السطر في الكتاب ممدودا محتبكا ينتظمه وضع واحد، وأراهم تتابعوا صفا وراء صف، ونسقا على نسق، فالمسجد بهم كالسنبلة ملئت حبا ما بين أولها وآخرها، كل حبة هي في لف من أهلها وشملها، فليس فيهن على الكثرة حبة واحدة تميزها السنبلة فضل تمييز، لا في الأعلى ولا في الأسفل.
وأقف متحيرا مترددا ها هنا وها هنا وها هناك، لا أدري كيف أخلص إلى موضع أجلس فيه، ثم أمضي أتخطى الرقاب، أطبع في فرجة أقتحمها وما تنفرج، حتى أنتهي إلى الصف الأول، وأنظر إلى جانب المحراب شيخا بادنا يملأ موضع رجلين، وقد نفح منه المسك، وهو في ثياب سندس خضر، فلما حاذيته جمع نفسه وانكمش، فكأنما هو يطوى طيا، ورأيت مكانا وسعني، فحططت فيه إلى جانبه، وأنا أعجب للرجل كيف ضاق ولم أضيق عليه، وأين ذهب نصفه الضخم، وقد كان بعضه زيما على زي، امتلاء على امتلاء، وجعلت أحدث عليه ظني، فوقع في نفسي أنه ملك من ملائكة الله قد حل في الصورة الآدمية، فاكتتم فيها لأمر من الأمر.
ورأيت في نومي أني أدخل المسجد لصلاة العيد، وهو يعج بتكبير المصلين: الله أكبر، الله أكبر، ولهم هدير كهدير البحر في تلاطمه، وأرى المسجد قد غص بالناس فاتصلوا وتلاحموا، تجد الصف منهم على استوائه كما تجد السطر في الكتاب ممدودا محتبكا ينتظمه وضع واحد، وأراهم تتابعوا صفا وراء صف، ونسقا على نسق، فالمسجد بهم كالسنبلة ملئت حبا ما بين أولها وآخرها، كل حبة هي في لف من أهلها وشملها، فليس فيهن على الكثرة حبة واحدة تميزها السنبلة فضل تمييز، لا في الأعلى ولا في الأسفل.
وأقف متحيرا مترددا ها هنا وها هنا وها هناك، لا أدري كيف أخلص إلى موضع أجلس فيه، ثم أمضي أتخطى الرقاب، أطبع في فرجة أقتحمها وما تنفرج، حتى أنتهي إلى الصف الأول، وأنظر إلى جانب المحراب شيخا بادنا يملأ موضع رجلين، وقد نفح منه المسك، وهو في ثياب سندس خضر، فلما حاذيته جمع نفسه وانكمش، فكأنما هو يطوى طيا، ورأيت مكانا وسعني، فحططت فيه إلى جانبه، وأنا أعجب للرجل كيف ضاق ولم أضيق عليه، وأين ذهب نصفه الضخم، وقد كان بعضه زيما على زي، امتلاء على امتلاء، وجعلت أحدث عليه ظني، فوقع في نفسي أنه ملك من ملائكة الله قد حل في الصورة الآدمية، فاكتتم فيها لأمر من الأمر.
ثانيا: أنشطة الفهم
السؤال 1
أبحث عن معنى الكلمات التالية:
| الكلمة | معناها |
|---|---|
| يعج | يكتظ ويمتلئ |
| تلاحموا | ارتبطوا وانضم بعضهم إلى بعض |
| محتبكا | محكما، متقنا، متشابكا |
| الزيم | قطع وأجزاء |
السؤال 2
ماذا رأى الكاتب في حلمه؟
رأى الكاتب في نومه أو في حلمه أنه يدخل المسجد لأداء صلاة العيد.
السؤال 3
ما صفات الشيخ الذي كان إلى جانب المحراب؟
من صفات الشيخ الذي كان إلى جانب المحراب أنه كان بادنا، يملأ موضع رجلين، وقد نفح منه المسك، وكان يلبس ثياب سندس خضر.
ثالثا: استخراج الأفعال المزيدة ومعاني الزيادة
نقرأ الفقرة الأخيرة من النص، ثم نستخرج الأفعال المزيدة، ونحدد مجردها وحروف الزيادة ومعنى الزيادة فيها.
| الفعل المزيد | مجرده | حروف الزيادة | معنى الزيادة |
|---|---|---|---|
| أخلص | خلص | الهمزة | التعدية |
| أمضي | مضى | الهمزة | التعدية |
| أتخطى | خطا | الهمزة والتاء | المطاوعة |
| حاذيته | حذا | الألف | المشاركة |
| انكمش | كمش | الهمزة والنون | المطاوعة |
ملاحظة: المقصود بالفعل المزيد هو الفعل الذي أضيفت إلى حروفه الأصلية حروف أخرى مثل الهمزة أو التاء أو النون أو الألف.
رابعا: وزن الكلمات وتحديد حروف الزيادة
نزن الكلمات الآتية ونحدد حروف الزيادة فيها:
| الكلمة | نوعها | وزنها | حروف الزيادة |
|---|---|---|---|
| محتبك | اسم | مفتعل | الميم والتاء |
| هدير | اسم | فعيل | الياء |
| ينتظم | فعل | ينفعل | الهمزة والنون في أصله: انتظم |
| حاذيت | فعل | فاعلت | الألف |
خامسا: التحويل إلى المثنى والجمع بنوعيهما مع الشكل التام
الجملة المطلوب تحويلها هي: أمَّا الَّذِي إِلَى جَانِبِي فَلَمَّا كَبَّرَ مَدَّ صَوْتَهُ مَدًّا.
| الصيغة | التحويل مع الشكل |
|---|---|
| المثنى المذكر | أمَّا اللَّذَانِ إِلَى جَانِبِي فَلَمَّا كَبَّرَا مَدَّا صَوْتَهُمَا مَدًّا. |
| المثنى المؤنث | أمَّا اللَّتَانِ إِلَى جَانِبِي فَلَمَّا كَبَّرَتَا مَدَّتَا صَوْتَهُمَا مَدًّا. |
| الجمع المذكر | أمَّا الَّذِينَ إِلَى جَانِبِي فَلَمَّا كَبَّرُوا مَدُّوا صَوْتَهُمْ مَدًّا. |
| الجمع المؤنث | أمَّا اللَّوَاتِي إِلَى جَانِبِي فَلَمَّا كَبَّرْنَ مَدَدْنَ صَوْتَهُنَّ مَدًّا. |
سادسا: خلاصة النص
يصور النص حلما رأى فيه الكاتب نفسه داخل مسجد مزدحم بالمصلين يوم العيد، حيث كان الناس مصطفين في نظام وانسجام، ثم لاحظ شيخا غريبا بجانب المحراب، بدا له كأنه ملك من ملائكة الله في صورة إنسان. ويبرز النص مظاهر الإيمان، والخشوع، والنظام، وجمال اجتماع المؤمنين في صلاة العيد.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire