dimanche 9 août 2026

تحضير نص منشورات فدائية - ثالثة ثانوي آداب

تحضير نص منشورات فدائية للسنة الثالثة ثانوي – نزار قباني - صفحة 94

عنوان النص: منشورات فدائية

صاحب النص: نزار قباني

المستوى الدراسي: السنة الثالثة ثانوي

نوع النص: قصيدة شعرية سياسية ذات طابع وطني وقومي

نمط النص: حجاجي تتخلله مؤشرات وصفية وإخبارية

موضوع النص: صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وهويته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

1) التعريف بصاحب النص نزار قباني

نزار قباني شاعر سوري ولد في دمشق سنة 1923 وتوفي سنة 1998. نشأ في أسرة محبة للفن والأدب، وتأثر بعمه أبي خليل القباني، أحد رواد المسرح العربي. درس الحقوق وعمل مدة في السلك الدبلوماسي، ثم تفرغ للكتابة والشعر.

بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، واشتهر في البداية بقصائده التي تناولت المرأة والحب، لذلك لُقب بشاعر المرأة، غير أنه كتب أيضا في القضايا الوطنية والقومية، وخاصة قضية فلسطين. وقد اتسم شعره بسهولة اللغة وقوة الصورة ووضوح الموقف، ومن أشهر قصائده: خبز وحشيش وقمر وهوامش على دفتر النكسة ومنشورات فدائية.

2) تقديم نص منشورات فدائية

احتلت قضية فلسطين مكانة بارزة في الشعر العربي الحديث، لما تمثله من قضية إنسانية وتاريخية وسياسية. وقد عبر عدد كبير من الشعراء عن رفضهم للاحتلال الإسرائيلي، ودعوا إلى المقاومة والتمسك بالأرض والهوية.

وفي قصيدة منشورات فدائية يخاطب نزار قباني الاحتلال الإسرائيلي بلغة قوية مليئة بالتحدي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه وتاريخه، وأن القوة العسكرية قد تهزم الجيوش، لكنها لا تستطيع القضاء على إرادة الشعوب أو اقتلاع جذورها.

3) الفكرة العامة للنص

تأكيد الشاعر تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه، وتحديه للاحتلال الإسرائيلي، وإيمانه بأن المقاومة ستستمر مهما طال الزمن حتى يتحقق التحرير.

4) الأفكار الأساسية لنص منشورات فدائية

  1. تأكيد الشاعر أن الشعب الفلسطيني باق في أرضه ومتجذر في تاريخها وثقافتها ودياناتها.
  2. تحذير الاحتلال من الغرور بالنصر، لأن استشهاد المقاومين يؤدي إلى ظهور مقاومين جدد.
  3. بيان أن كل شهيد يتحول إلى رمز يوقظ روح المقاومة في آلاف الفلسطينيين.
  4. تأكيد أن الاحتلال قد يهزم الجيوش ويقطع الأشجار، لكنه لا يستطيع هزيمة الشعور أو اقتلاع الجذور.
  5. الإقرار بأن معركة التحرير طويلة، مع التأكيد على استمرار الصمود حتى استرجاع الأرض.

5) أثري رصيدي اللغوي

مشرشون: متجذرون وشديدو الالتصاق بالأرض.

المرقوق: الخبز الرقيق المبسوط أو المدهون.

آذار: شهر مارس.

نيسان: شهر أبريل.

الغرور: الإعجاب بالنفس والاطمئنان الزائد إلى القوة.

عتيق: قديم ومتجذر في الزمن.

اغتصاب الأرض: الاستيلاء عليها بالقوة دون حق.

النقش: أثر ثابت يحفر في الحجر أو الرخام.


الكلمات الدالة على المجال السياسي:

شعبنا، بلادنا، إسرائيل، النصر، القتيل، الشهيد، الجيوش، اغتصاب الأرض، معارك التحرير، الأرض، الاحتلال والمقاومة.


معاني كلمة عتيق:

  • بيت عتيق: بيت قديم وأصيل.
  • شيء عتيق: شيء مضى عليه زمن طويل.
  • الحساب العتيق: الحساب القديم المتراكم الذي لم تتم تسويته.

6) أكتشف معطيات النص

س1: إلى من يوجه الشاعر خطابه؟

يوجه الشاعر خطابه مباشرة إلى الاحتلال الإسرائيلي، محذرا إياه من الاغترار بقوته العسكرية، ومؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه.


س2: نبرة التحدي ظاهرة في النص، فيم تتمثل؟

تتمثل نبرة التحدي في إصرار الشاعر على بقاء الفلسطينيين في أرضهم، وفي تأكيده أن قتل المقاومين أو هزيمة الجيوش لا يؤديان إلى القضاء على المقاومة، لأن جذورها باقية في النفوس والتاريخ.


س3: سجل الشاعر حقيقة تاريخية، ما هي؟

الحقيقة التاريخية هي أن الشعب الفلسطيني شعب أصيل متجذر في أرض فلسطين منذ زمن بعيد، وأن ارتباطه بها ثابت في تاريخه وثقافته وعاداته ومقدساته الدينية.


س4: سجل الشاعر حقيقة سياسية، ما هي؟

الحقيقة السياسية هي أن الاحتلال القائم على القوة لا يستطيع الاستمرار إلى الأبد، وأن هزيمة الجيوش لا تعني هزيمة إرادة الشعب أو انتهاء حقه في المقاومة والتحرير.


س5: أين يظهر في النص أن فلسطين مرتبطة بالأديان السماوية؟

يظهر ارتباط فلسطين بالأديان السماوية من خلال ذكر الشاعر للصلبان والنبي الكريم والقرآن والوصايا العشر، وهي رموز تحيل إلى الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية.


س6: هل الشاعر ساخط على إسرائيل وحدها؟ وضح.

لا يقتصر موقف الشاعر على إدانة الاحتلال الإسرائيلي، بل يتضمن أيضا نقدا ضمنيا لحالة الضعف والهزيمة التي عرفها الواقع العربي. ويتجلى ذلك في إشارته إلى هزيمة الجيوش، مع تأكيده أن الشعور العربي وإرادة المقاومة لم يُهزما.

7) أناقش معطيات النص

س1: كيف ركز الشاعر على مفهوم الأصالة العربية؟ وهل خدم هذا المفهوم هدف النص؟

أبرز الشاعر الأصالة العربية من خلال تأكيده أن الفلسطينيين متجذرون في أرضهم وفي تاريخها وخبزها وزيتونها وقمحها ووجدانها ومقدساتها. وقد خدم هذا المفهوم هدف النص، لأنه يفند ادعاءات الاحتلال ويؤكد أن فلسطين ليست أرضا بلا شعب، بل وطن له أهله وتاريخه وهويته.


س2: هناك ضميران بارزان في النص، ما هما؟ ولماذا ركز عليهما الشاعر؟

الضميران البارزان هما ضمير المتكلمين نحن وضمير المخاطبين أنتم. وظف الشاعر ضمير نحن للتعبير عن الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بينما استعمل ضمير أنتم للدلالة على الاحتلال الإسرائيلي. وقد أدى هذا التقابل إلى إبراز الصراع بين أصحاب الأرض والمحتلين.


س3: هل تخدم المقارنة بين الموقف العربي والإسرائيلي موضوع النص وهدفه؟

نعم، فقد قابل الشاعر بين قوة الاحتلال العسكرية وقوة الشعب المعنوية، وبين قطع الأشجار وبقاء الجذور، وبين سقوط ريش النسور وبقاء قدرتها على التحليق. وقد ساعدت هذه المقارنات على إثبات أن القوة المادية مؤقتة، أما الانتماء إلى الأرض وإرادة المقاومة فهما أكثر ثباتا واستمرارا.


س4: كيف يتجلى مفهوم التضحية في سبيل الوطن والأمة؟

يتجلى مفهوم التضحية في حديث الشاعر عن القتلى والشهداء والحريق ومعارك التحرير. فالمسجد الأقصى يتحول إلى شهيد جديد، والشهيد الواحد يوقظ روح المقاومة في الآلاف، كما تتحول النيران إلى قناديل تنير طريق التحرير. وهذا يدل على أن التضحية عند الشاعر وسيلة لحماية الوطن واسترجاع الحقوق.

8) أحدد بناء النص

س1: لماذا طغى أسلوب الخطاب على النص؟ مثل لذلك.

طغى أسلوب الخطاب لأن الشاعر أراد مواجهة الاحتلال مواجهة مباشرة، وتبليغه رسالة واضحة تجمع بين التحذير والتحدي. ومن أمثلته استعماله عبارات مثل: لن تجعلوا، لا تسكروا بالنصر ويا آل إسرائيل.


س2: هل عبر الشاعر عن موقفه الخاص أم تحدث بلسان كل عربي يصبو إلى السيادة؟

لم يعبر الشاعر عن موقف فردي خاص، بل تحدث بلسان الشعب الفلسطيني وكل عربي يؤمن بحق الأمة في الحرية والسيادة. والدليل على ذلك كثرة استعمال ضمير الجماعة في عبارات مثل: نحن، شعبنا، بلادنا، لا يخيفنا وبيننا.


س3: ما العبارات الصريحة والصور المكنية التي كشفت الحقيقة التاريخية والسياسية؟

العبارات الصريحة:

  • نحن باقون هنا.
  • مشرشون نحن في تاريخها.
  • إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا.
  • هزمتم الجيوش ولكنكم لم تهزموا الشعور.
  • طويلة معارك التحرير.

الصور المكنية والرمزية:

  • تصوير الأرض امرأة تلبس في معصمها إسوارة من الزهر.
  • تصوير الشهداء والنيران قناديل تضيء طريق التحرير.
  • اتخاذ النسور رمزا للشموخ والقوة العربية.
  • جعل الجذور رمزا لبقاء الشعب رغم قطع الأشجار.
  • تشبيه بقاء المقاومة بالنقش الثابت في الرخام.

س4: كيف وظف الشاعر البعد التاريخي الإسلامي وأسقطه على الحاضر؟

وظف الشاعر شخصيتي خالد وعمرو، في إشارة إلى خالد بن الوليد وعمرو بن العاص، وهما من رموز البطولة والفتح في التاريخ الإسلامي. وقد أراد بذلك التأكيد أن استشهاد بطل لا ينهي المقاومة، لأن الأمة قادرة دائما على إنجاب أبطال جدد يواصلون طريق التحرير.

وتكمن القيمة المعنوية لهذا الإسقاط في بعث الثقة والأمل، أما قيمته الفنية فتظهر في تكثيف المعنى وربط الماضي البطولي بالحاضر المقاوم.


س5: ما النمط الغالب على النص؟ وما خصائصه؟

النمط الغالب على النص هو النمط الحجاجي، لأن الشاعر يعرض موقفا سياسيا ويدافع عنه بالحجج والأمثلة والمقارنات، محاولا إقناع الاحتلال باستحالة اقتلاع الشعب الفلسطيني.

من خصائص النمط الحجاجي في النص:

  • كثرة أساليب النفي والإثبات.
  • استعمال الخطاب المباشر.
  • توظيف المقارنة والمقابلة.
  • استعمال الحجج التاريخية والسياسية والدينية.
  • توظيف الأمر والنهي والنداء.
  • كثرة الصور الرمزية والتشبيهات المؤثرة.
  • الاعتماد على ضميري نحن وأنتم.

9) أتفحص مظاهر الاتساق والانسجام في النص

س1: بنى الشاعر قصيدته على الإثبات والنفي، وضح بأمثلة.

أمثلة الإثبات:

  • نحن باقون هنا.
  • فهذه بلادنا.
  • الماء يبقى دائما في باطن الصخور.
  • طويلة معارك التحرير.

أمثلة النفي:

  • لن تجعلوا من شعبنا شعب هنود حمر.
  • لا تسكروا بالنصر.
  • لن تستريحوا معنا.
  • إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا.
  • ما بيننا وبينكم لا ينتهي بعام.

أسهم الجمع بين النفي والإثبات في رفض ادعاءات الاحتلال، وتأكيد ثبات الشعب الفلسطيني واستمرار المقاومة.


س2: عنصر الزمان والمكان بارز في النص، هات أمثلة وبين دلالته.

ألفاظ الزمان:

فجر العمر، آذار، نيسان، تاريخها، آلاف المرات، عام، خمسة، عشرة وألف عام.

ألفاظ المكان:

هنا، هذه الأرض، بلادنا، المسجد الأقصى، باطن الصخور وعلى صدوركم.

يوحي حضور الزمان والمكان بعمق ارتباط الفلسطيني بأرضه، وباستمرار هذا الارتباط عبر الأجيال، مهما طال الاحتلال.


س3: كيف عبر الشاعر عن الأنا والآخر؟ وما هدفه من ذلك؟

عبر الشاعر عن الأنا الجماعية باستعمال ضمير نحن واللواحق الدالة على الجماعة، مثل: شعبنا، بلادنا، وجدنا، لعبنا، عشقنا، كتبنا ولا يخيفنا. أما الآخر فظهر في ضمير المخاطب، مثل: تجعلوا، قتلتم، سحقتم، تستريحوا، هزمتم وقطعتم.

والهدف من ذلك هو توضيح طرفي الصراع: شعب أصيل يدافع عن أرضه، واحتلال يستعمل القوة لانتزاعها.


س4: هات مثالا لجملة فعلية وأخرى اسمية، وبين المسند والمسند إليه.

الجملة الفعلية: «لن تجعلوا من شعبنا شعب هنود حمر».

  • المسند: الفعل تجعلوا.
  • المسند إليه: واو الجماعة.

الجملة الاسمية: «فهذه بلادنا».

  • المسند إليه: اسم الإشارة هذه.
  • المسند: بلادنا.

10) أجمل القول في تقدير النص

يريد نزار قباني من خلال قصيدة منشورات فدائية إثبات أن فلسطين لها شعبها الأصيل الذي يعمرها ويدافع عنها، وأن لها تاريخا عريقا تشهد عليه الحضارات والديانات السماوية.

وقد مزج الشاعر في النص بين الأدب والسياسة والتاريخ والدين، فقدم موقفه الوطني في قالب فني يجمع بين قوة الحجة وجمال الصورة الشعرية. كما ذكر القارئ بأن الاحتلال يستطيع استعمال القوة وهزيمة بعض الجيوش، لكنه لا يستطيع القضاء على الهوية أو إلغاء الذاكرة التاريخية للشعب.

ويتجسد جمال النص في ألفاظه الإيحائية القريبة، وفي الصور التي تعبر عن التجذر والبقاء، مثل تشبيه الشعب بحشيش البحر، وتشبيه المقاومة بالجذور التي تبقى رغم قطع الأشجار، إضافة إلى توظيف الرموز الدينية والتاريخية بصورة واضحة ومؤثرة.

11) القيم المستفادة من نص منشورات فدائية

  • قيمة وطنية: التمسك بالأرض والدفاع عن الوطن.
  • قيمة إنسانية: رفض الظلم والاحتلال والدفاع عن حق الشعوب في الحرية.
  • قيمة تاريخية: الاعتزاز بتاريخ الأمة العربية والإسلامية.
  • قيمة دينية: تقدير مكانة فلسطين لدى الديانات السماوية.
  • قيمة نضالية: التضحية والصبر والاستمرار في المقاومة.
  • قيمة أخلاقية: الثبات وعدم الاستسلام أمام القوة والعدوان.

12) ملخص تحضير نص منشورات فدائية

قصيدة منشورات فدائية نص شعري سياسي قومي يخاطب فيه نزار قباني الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه وتاريخه. وقد اعتمد الشاعر على أسلوب حجاجي قائم على النفي والإثبات والمقارنة والرمز، ليبين أن الاحتلال قد يهزم الجيوش مؤقتا، لكنه لا يستطيع هزيمة الشعور أو اقتلاع الجذور أو إنهاء المقاومة.

13) مغزى النص

قد يحتل العدو الأرض بقوة السلاح، لكنه لا يستطيع اقتلاع شعب متجذر في تاريخه وهويته، فالجذور العميقة أقوى من كل احتلال.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire