mercredi 11 février 2026

تحضير نص تواصل الحضارات - ثانية إعدادي - في رحاب اللغة العربية

تحضير النص التطبيقي: تواصل الحضارات

المستوى: الثانية إعدادي | الكتاب: في رحاب اللغة العربية | الصفحات: 98 – 99

1) تأطير النص

  • عنوان النص: تواصل الحضارات
  • نوع النص: نص تطبيقي مرفق بأسئلة فهم وأنشطة لغوية/نحوية.
  • موضوع النص: إبراز دور الكتب والجامعات والعلماء في بناء جسور التواصل بين الشعوب، واهتمام بعض الألمان باللغة العربية وتراثها.

2) قراءة في النص / الفكرة العامة

يصف الكاتب مشاهد من زيارته لألمانيا، ويقف أمام آثار جامعة مهدّمة بقي منها أثر العلم والفكر، ثم يبرز اعتزاز ألمانيا بما نشرته من كتب بلغات مختلفة ومنها العربية، ويذكر جهود العلماء والمستشرقين في تحقيق كتب العربية ونشرها، كما يفرح بلقائه شبانًا ألمانًا يتكلمون العربية ويعتنون بها.

3) أسئلة الفهم

أ) شرح الكلمات حسب السياق

  • أطلالًا: بقايا بناء متهدّم.
    مثال: تحولت مدينة شالة إلى أطلال.
  • أناملهم: أطراف الأصابع.
    مثال: يعزف العازف الكمان بأناملِه.
  • سمتُه: الوقار والسكينة.
    مثال: يقف المتعلمون في سكون أمام سمتِ العالم.

ب) أضداد الكلمات

  • صامد: مستسلم / منبطح.
  • اعتناء: إهمال.
  • العريق: الحديث / الجديد.

ج) أسئلة مباشرة

  1. إلى ما يرجع الفضل في التعريف ببعض كتب اللغة العربية حسب النص؟
    يرجع الفضل إلى مجهودات العلماء الذين حقّقوا الكتب العربية ونشروها.
  2. لماذا فرح الكاتب بالشبان أكثر من فرحه بالكتب؟
    فرح بهم لأنهم ذكّروه بأسلافهم من المستشرقين الكبار الذين أسهموا في إحياء تراث العربية وفتحوا آفاقًا جديدة في دراستها، ولأنهم غير عرب ومع ذلك يعشقون العربية ويبحثون في خباياها.

4) أنشطة التطبيق (اللغة والتراكيب)

أ) الشكل

إِنَّ مَعْرِضَ الْكُتُبِ يَوْمًا أَوْ بَعْدَ يَوْمٍ، فِي سُوقِ مَدِينَةِ لاَيْبْزِيجَ بِأَلْمَانْيَا، مَا رَأَيْتُ أَضْخَمَ مِنْهُ قَطُّ فِي حَيَاتِي. إِذْ يُعْتَبَرُ مَعْرِضًا مُخَصَّصًا لِلْكِتَابِ، وَوَسْطَ زُحْمَةِ السُّوقِ الْحَافِلَةِ بِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ، لَقِيتُ فِي طَرِيقِي ثَلَاثَةَ شُبَّانٍ أَلْمَانٍ يَتَكَلَّمُونَ الْعَرَبِيَّةَ الْفُصْحَى، وَعَرَفْتُ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ ظَلُّوا يَبْحَثُونَ عَنِّي يَوْمًا وَبَعْضَ يَوْمٍ.

ب) استخراج الظروف وبيان نوعها

  • ظروف زمان: شتاء – قط – يوما – منذ.
  • ظروف مكان: أمامه – أرجاء.

ج) صفة نابت عن المفعول فيه

العبارة: وقفتُ طويلاً.
التقدير: وقفتُ وقتًا طويلاً (أي دلّت الصفة “طويلاً” على طول الزمن).

د) المفعول معه في الفقرة الأولى

العبارة: وقفتُ طويلاً وطلوعَ الشمس.
المفعول معه: طلوعَ (بعد واو المعيّة).

هـ) نوع الواو في الجمل

  1. كيف أنتَ والبردَ؟ → واو المعيّة.
  2. قال تعالى: فاجمعوا أمركم وشركاءَكم → واو المعيّة.
  3. جلستُ والصديقةَ الألمانيةَ → واو المعيّة.
  4. زرتُ الرباطَ وسلا → واو العطف.
  5. تحاور التلميذُ وصديقُه → واو العطف.

و) جمل حسب المطلوب

  • مفعول فيه (نابت عنه كل): يتفقد الطبيبُ المريضَ كلَّ ساعةٍ.
  • مفعول فيه (نابت عنه بعض): استعددتُ للامتحانِ بعضَ الوقتِ.
  • عدد مضاف إلى الظرف: توقفتُ عن الرياضةِ 30 يومًا بسبب الإصابة.

ز) جملتان تشتملان على واو المعيّة

  • استيقظتُ وطلوعَ الفجر.
  • رجعتُ إلى المنزلِ وأذانَ المغرب.

ح) إعراب: (مشيتُ والنهرَ)

  • مشيتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
  • الواو: واو المعيّة.
  • النهرَ: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

✦ خلاصة: النص يبرز أن العلم والكتاب والتراث جسورٌ لتواصل الحضارات، وأن حبّ اللغة العربية قد يجمع شعوبًا مختلفة على صفحات الكتب.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire