تحضير نص: الإسلام دين العمل
عتبة القراءة (ملاحظة مؤشرات النص)
المصدر: مقتطف من كتاب: في سبيل مجتمع إسلامي.
المجال: القيم الإسلامية.
نمط/نوع النص: مقالة تفسيرية (تشرح فكرة وتدعّمها بالحجج).
العنوان (تركيبيا): جملة اسمية (مبتدأ وخبر) + تركيب إضافي (دينُ العمل).
العنوان (دلاليا): الإسلام يدعو إلى العمل ويرفض الكسل والتراخي.
الصورة/الصور المرافقة: تُظهر مِهنا مختلفة (يدوية/ميكانيكية/قديمة/حديثة) → العمل صفة ملازمة للإنسان في كل زمان ومكان.
العلاقة بين العنوان والصورة: الإسلام لا يخصّ عملا واحدا، بل يشجّع كل عمل نافع بشرط أن يكون مشروعا.
فرضية النص: نتوقع أن النص يبرز قيمة العمل في الإسلام واعتباره أساس التقدم.
شرح المفردات
- مرامي: أهداف (مفردها: مرمى).
- يعوقهم: يمنعهم.
- مبغوضون: مكروهون.
- التواقة: الطامحة.
- يأخذ بسهم منه: يأخذ بنصيب منه.
- مبتغى: هدف.
- الاضمحلال: الاختفاء والزوال.
الفكرة العامة
يبرز النص أن الإسلام دين العمل؛ يشجّع العمل الجاد النافع لتعمير الأرض وتقدّم الأمة، وينهى عن الكسل والغش.
الأفكار الجزئية
- إلزام الإنسان بالسعي لتعمير الأرض والعمل الصالح.
- دعوة العاملين إلى الجدّ والاجتهاد وعدم التقصير.
- تعدد الأعمال النافعة وعدم تخصيص الإسلام عملا دون آخر.
الحقول الدلالية
حقل العمل:
تعمير الأرض – العمل المتواصل – السعي الجاد – أعمالكم – الأعمال الصالحات – الجدّ والاجتهاد…
حقل الإسلام:
الرسول ﷺ – المجتمع الإسلامي – القرآن الكريم – صلاة – صيام – جهاد…
تعليق: توازن الحقلين يدل على أن الإسلام يمنح العمل قيمة كبرى، ويجعله مرتبطًا بالإيمان والسلوك القويم.
البنية التفسيرية في النص
- موقف الكاتب: الإسلام يدعو إلى العمل الجاد والمتواصل.
- معطيات تفسيرية: هدف الإسلام تعمير الأرض، وتعميرها لا يكون إلا بالعمل والسعي.
- وسائل الإقناع: الاستشهاد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية + التوكيد لتقوية المعنى.
قيم النص
- العمل عبادة وقيمة إسلامية عظيمة.
- رفض الكسل والغش والتقصير.
- السعي الشريف سبب التقدم والنهضة.
تركيب (خلاصة)
يؤكد الكاتب أن العمل في الإسلام واجب مقدّس يحقق تعمير الأرض وتقدّم الأمة. كما يحذر من الكسل والغش، ويُبيّن أن الإسلام يشجّع كل عمل نافع مشروع دون تمييز بين المهن.
الإجابة عن الأسئلة (مقترحة)
أولا: أكتشف النص
ثانيا: أفهم النص
ثالثا: أفكر
حديثا: السعي على الأهل والوالدين والنفس بنية صالحة = في سبيل الله، أمّا الرياء فمذموم.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire