تحضير نص: الحمامة والثعلب ومالك الحزين (الأولى إعدادي)
كتاب: المختار في اللغة العربية — الصفحات: 103-104
1) تأطير النص
- صاحب النص: عبد الله بن المقفع (اشتهر بقصص الحيوانات، ومن أشهر كتبه: كليلة ودمنة).
- مصدر النص: مقتطف من كليلة ودمنة.
- نوعية النص: قصة قصيرة على لسان الحيوانات (حكاية رمزية).
- مجال النص: القيم والأخلاق (الحذر، الحكمة، تجنب الغرور).
2) ملاحظة العتبات
أ) تحليل العنوان
- تركيبيًا: يتكون من أربع كلمات، وبينها عطف بالواو: (الحمامة + الثعلب + مالك الحزين)، وبين (مالك/الحزين) إضافة.
- دلاليًا: يوحي بعلاقة تفاعلية/صراع بين شخصيات مختلفة الطباع: سلام/ضعف (الحمامة)، مكر/خداع (الثعلب)، نصح/حكمة (مالك الحزين).
ب) الصورة وعلاقتها بالعنوان
الصورة توضيحية؛ لأنها تعرض الحيوانات المذكورة في العنوان، فتُسهل توقع موضوع الحكاية.
ج) فرضية النص
نفترض أن النص يحكي عن ثعلب ماكر يحاول ابتزاز الحمامة، ولولا تدخل مالك الحزين بالنصيحة لبقيت الحمامة ضعيفة خائفة، لكن المكر قد ينقلب على صاحبه أو على الناصح إن كان مغرورًا.
3) شرح الكلمات الصعبة
- زعموا: ظنّوا/اعتقدوا مع ميل للترجيح.
- راس النخلة: أعلى النخلة.
- ساحقة: عالية جدًا.
- أصل النخلة: أسفلها.
- مالك الحزين: طائر من طيور الماء.
- يرقى إليها: يصعد إليها.
- دُهِيتُ به: بُلِيتُ به/أصابني منه بلاء.
- غرّر بنفسك: عرّضها للتهلكة.
- دقّ عنقه: كسر عنقه.
- الرأي: النصيحة.
- أجهز عليه: قضى عليه نهائيًا.
4) الفكرة العامة
يبيّن النص كيف خدع الثعلبُ الحمامةَ في البداية، ثم انتقم من مالك الحزين بالمكر بعدما أفشل خطته، لتظهر حكمة: من يعطي النصيحة لغيره قد يهلك إن لم يحسن تطبيقها على نفسه، وخاصة مع الغرور.
5) الأحداث (تلخيص متسلسل)
- الثعلب يهدد الحمامة ويجبرها على رمي فراخها له.
- مالك الحزين يسأل الحمامة وينصحها: لا تخافي، والثعلب لا يستطيع صعود النخلة.
- الحمامة تطبق النصيحة وتُحرج الثعلب وتنجو بفراخها.
- الثعلب يعرف أن مالك الحزين هو سبب فشله فيقرر الانتقام.
- الثعلب يخدع مالك الحزين بحيلة (مدح/استدراج) ثم ينقض عليه ويأكله.
6) الشخصيات والمكان
- الشخصيات: الحمامة، الثعلب، مالك الحزين، الفراخ.
- المكان: نخلة قرب النهر/الماء (بيئة غابة أو مكان طبيعي مفتوح).
- العلاقة بين الشخصيات: صراع بين الضعيف والمحتال، وتدخل الناصح، ثم انتقام الماكر بالمخادعة.
7) الحبكة
- البداية: تهديد الثعلب للحمامة وسلب فراخها.
- العقدة: ظهور مالك الحزين ونصيحته التي تُفشل خطة الثعلب.
- الحل/النهاية: الثعلب ينتقم من مالك الحزين ويهلكه بالمكر، فتظهر عبرة القصة.
8) تركيب النص (تلخيص فقرة)
كانت حمامة تعشش على رأس نخلة عالية، وكان ثعلب ماكر يهددها كلما فقص بيضها، فتُلقي إليه فراخها خوفًا. جاء مالك الحزين فسألها، فشكت له حالها، فنصحها ألا تخاف لأن الثعلب لا يستطيع الصعود، وطلب منها أن تأمره بالصعود، فإن حاول طارت ونجت بفراخها. نفذت الحمامة النصيحة ففشل الثعلب، ولما عرف أن مالك الحزين هو صاحب الرأي احتال عليه، فخدعه حتى تمكن منه وأكله، وكأن نهاية القصة تقول: من يقدم النصيحة للآخرين قد ينسى الحذر لنفسه.
9) الإجابة عن الأسئلة
أ) ملاحظة النص
- بم توحي أسماء الحيوانات في العنوان؟
توحي بصراع طباع: الحمامة رمز للسلام والضعف، الثعلب رمز للمكر، ومالك الحزين رمز للنصح/العطاء. - ما علاقة الصورة بالعنوان؟
علاقة تكامل/توضيح، لأن الصورة تمثل الحيوانات المذكورة في العنوان. - لماذا استهل النص بلفظ: “زعموا”؟
لأن الحكاية خيالية رمزية على لسان الحيوانات، تُروى بصيغة الحكايات القديمة. - اختر الفرضية المناسبة لنهاية النص:
الإجابة: يرى الرأي لغيره ولا يراه لنفسه.
ب) القراءة التحليلية
- الفكرة المحورية:
حمامة ضعيفة يبتزها ثعلب ماكر، فينصحها مالك الحزين فتنجو، لكن الثعلب ينتقم من الناصح بخديعة قاتلة. - تفريغ الفكرة إلى عناصر جزئية:
- مم كانت تعاني الحمامة؟ من تهديد الثعلب بافتراس صغارها.
- متى كان الثعلب يزورها؟ عندما يفقس البيض وتظهر الفراخ.
- ماذا كان يطلب منها؟ أن ترمي إليه فراخها.
- بم نصحها مالك الحزين؟ ألا تخاف، وأن تأمر الثعلب بالصعود لأنه عاجز عن تسلق النخلة.
- كيف هزمت الحمامة الثعلب؟ باتباع النصيحة وعدم الاستسلام للخوف.
- لماذا توجه الثعلب إلى مالك الحزين؟ للانتقام لأنه حرمه من الفراخ.
- ما حيلة الثعلب للانتقام؟ خدعه بمدح/استدراج حتى وضع نفسه في وضعية مكّنت الثعلب من الانقضاض عليه وقتله.
10) القيم المستفادة
- لا تجعل الخوف يُفقدك التفكير.
- المكر قد ينتصر لحظة، لكنه يكشف خبث صاحبه.
- الناصح يحتاج حذرًا مثل غيره، ولا يغتر بنفسه.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire