شرح نص الشوق إلى تونس
2) أسئلة: استكشف + الإجابة
س1- في النص تعبير عن تعلّق الشاعر بوطنه وتوقه لتميّزات بعض مناطقه، سمِّ النص ووفّق ذلك.
الإجابة: هو نصّ “الشوق إلى تونس” (قصيدة وطنية)؛ لأنّ الشاعر يصرّح بشوقه لتونس ويُظهر حبّه لها ويعدد مواطن جمالها ومعالمها.
س2- استخرج من الوحدة الأولى القرائن الدالة على شدة اشتياق الشاعر إلى وطنه.
الإجابة (قرائن من الأبيات):
• «حنانًا نسيمك» (يتلهف لنسيم تونس).
• «وجدتُ الشوقَ واستولى على جلدي» (الشوق سيطر عليه).
• «وصرتُ أناغي خيالَك» (لا يفارقه خيالها).
• دعاؤه لها: «سقى ربُّ تونسَ الخضراء ساكنَها» (محبة وارتباط).
• حديثه عن نشأته: «منشأ شبابي…» (تعلّق بالماضي والوطن).
س3- عدّد الشاعر مواضع مختلفة من وطنه، وحتى كل موضع مظهر يميّزه، وضّح ذلك.
الإجابة: ذكر الشاعر عدّة أماكن وميّز كلّ مكان بصفةٍ جميلة، مثل:
• تونس الخضراء / خُضرُ الميادين: يبرز جمال الخضرة والبهجة.
• باب سعدون: ذكره كمعلم/مكان معروف يرتبط بالفرح والحنين.
• ربانة / روض تونسي: مكان يبعث البرودة والراحة: «روض تونسي يبردني».
• المرسى (شاطئ المرسى): جمال البحر والمنظر الساحلي.
• جبل (الباجي) وزيته: يلمّح للطبيعة والزيتون والخير.
• حلق الوادي: مشهد الميناء والسفن والأضواء: «ترى به الفلك بالأضواء…»، ومعالم الحماية: «الأبراج… المدافع».
س4- يمكن جمال الواقع أن يُمتع مختلف الحواس، استخرج من النص أمثلة تُبيّن ذلك.
الإجابة (حسب الحواس):
• البصر: «خُضرُ الميادين»، «روض تونسي»، «شاطئ المرسى»، «الفلك بالأضواء»، «الأبراج».
• السمع: «زَجَع الطيور»، «رنّات الفلاحين».
• الشم: «بعد النسيم العارضين» (رائحة النسيم).
• الذوق: «ماء كالسلسبيل» (عذوبة الماء).
• اللمس/الإحساس: «ظلّ ظليل»، ونسيم تونس الذي ينعش ويُريح.
س5- استخدم الشاعر في إبراز جمال الوطن معجمي الطبيعة والعمران، عيّن الألفاظ المنتمية إلى كل واحد منهما.
الإجابة:
ألفاظ معجم الطبيعة: نسيم، خضر/الخضراء، الميادين (من جهة الخضرة)، سحب، روض، ظلّ، ماء، طيور، شاطئ، جبل، زيت/زيتون، النسيم، البحر/الفلك (السفن في البحر).
ألفاظ معجم العمران: نادي، باب سعدون، المرسى (ميناء/منطقة عمرانية)، حلق الوادي، الأبراج، المدافع، صفوف (المدافع/التحصينات).
استثمر
تزخر تونس بمظاهر طبيعية وعمرانية جميلة ومتنوعة، فهي بلد الخضرة والنسيم العليل والبحر الأزرق. تنتشر فيها السهول الخضراء والروضات، وتزيّنها الشواطئ التي تبعث في النفس الراحة والطمأنينة. كما تضمّ تونس مدنًا عامرة بالمعالم التاريخية، كالأبواب العتيقة والأسوار والأسواق، التي تجمع بين أصالة الماضي وجمال الحاضر، مما يجعلها وطنًا غنيًا بالجمال الطبيعي والعمراني.
أتوسّع
سيدي بوسعيد لوحة فنية ساحرة، يمتزج فيها بياض الجدران بزرقة الأبواب والبحر. أزقتها الهادئة تفوح بعطر الياسمين، ويضفي ضوء الشمس على المكان جمالًا وهدوءًا خاصّين. عندما أتأمل هذا المشهد أشعر بالسكينة والفخر بجمال بلادي.
عنوان اللوحة: سيدي بوسعيد… لوحة من البياض والزرقة

0 commentaires
Enregistrer un commentaire