تحضير نص: الراية المغربية
السنة الأولى إعدادي – كتاب المختار في اللغة العربية (ص 66 إلى 69)
1) تأطير النص
- صاحب النص: محمد بن عبد الهادي المنوني (كاتب مغربي، ولد بمكناس سنة 1915 وتوفي سنة 1999).
- نوعية النص: مقالة تاريخية ذات بعد وطني.
- مجال النص: القيم الوطنية.
- مصدر النص: مقتطف من: أبحاث مختارة (منشورات وزارة الثقافة – المغرب، 2000) بتصرف.
2) قراءة في العنوان والصورة
أ- دلالة العنوان (تركيبيا ودلاليا):
- تركيبيا: مركب وصفي (الموصوف: الراية – الصفة: المغربية).
- دلاليا: يدل على رمز الانتماء للوطن والاعتزاز به؛ فالراية (العَلَم/اللواء) علامة سيادة ووحدة.
ب- دلالة الصورة:
تظهر راية المغرب باللون الأحمر تتوسطها نجمة خماسية خضراء، وهي رمز للسيادة والتضحية من أجل الوطن.
3) فرضية القراءة
انطلاقًا من العنوان والصورة ومؤشرات النص، نفترض أن النص يتحدث عن تاريخ الراية المغربية ودلالاتها، وعن يوم رفعها بوصفه حدثًا وطنيًا بارزًا.
4) الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات)
5) الفكرة العامة
يصف النص حدثًا وطنيًا مهمًا تمثل في رفع الراية المغربية بحضور الملك محمد الخامس، مبرزًا دلالات ذلك اليوم ومعانيه ورمزية العلم في تاريخ المغرب.
6) الأفكار الأساسية
- تاريخ الراية المغربية وقصة ألوانها.
- يوم رفع الراية المغربية حدث تاريخي عظيم.
- المعاني السامية التي يرمز إليها رفع العَلَم.
- ما كان يرجوه الملك محمد الخامس من الشعب في الميدان الثقافي والاقتصادي.
7) القراءة التحليلية (الأساليب والحقول الدلالية)
أ- حقل الاعتزاز بالراية والوطن:
مثل: يوم تاريخي عظيم، حفل مهيب، مجمع كبير، ينشدون نشيد العَلَم… وكلها تعكس قيمة الحدث ومكانة الراية في الوجدان الوطني.
ب- بعض الأساليب الموظفة:
- التوكيد: لتثبيت الفكرة وتعظيم قيمة الراية.
- التكرار: (الراية/العَلَم/الملك…) لإبراز الأهمية.
- الترادف: مثل: مجمع كبير / حفل مهيب لتقوية المعنى.
ج- عناصر الخطاب:
- المرسل: محمد بن عبد الهادي المنوني.
- المرسل إليه: القارئ/المتلقي (وخاصة المغاربة).
- الرسالة: الاعتزاز بتاريخ المغرب وأمجاده والوفاء لرموزه الوطنية.
8) القيم المستخلصة
- قيم وطنية: حب الوطن، الوفاء، الإخلاص، الاعتزاز بالهوية.
- قيم حضارية: الدعوة إلى العمل وبناء المستقبل.
9) التركيب
خلّد النص حدث رفع الراية المغربية باعتباره يومًا وطنيًا بارزًا، لما يحمله العَلَم من رمزية السيادة والوحدة، وقد ارتبط رفعه بتطلعات الملك محمد الخامس إلى بناء مغرب جديد قائم على التعليم والتثقيف وتطوير الاقتصاد والعمل الجاد للنهوض بالبلاد.
10) الإجابة عن الأسئلة
أولا: فهم النص
- ماذا تجسد الراية بالنسبة للمواطن؟
تجسد مصدر اعتزازه، ورمز الوحدة والاستقلال والسيادة. - فيما استعملت الراية منذ القدم؟
لجمع شمل الأمة وتوحيد الكلمة تحت رمز مشترك. - لماذا تحظى الراية بقيمة رمزية؟
لأنها تمثل الوطن والدولة وتدل على السيادة.
ثانيا: ملاحظة النص
- أبرز المعاني التي يوحي بها العنوان:
يدل على رمز الوطن، ويرتبط اللون الأحمر بالتضحية، والنجمة الخماسية الخضراء بالعطاء والخصب. - اختيار الفرضية المناسبة:
الفرضية الأنسب: يتحدث النص عن تاريخ الراية المغربية (مع الإشارة إلى أن في الفيديو تصحيحًا لخطأ ترتيب الفرضيات).
ثالثا: أنجز ما يلي
- ما اللون الذي كان شائعًا في الراية المغربية؟
اللون الأحمر. - ما التغيير الذي أحدثه المولى يوسف على الراية؟
جعل الخاتم السليماني المخمس في وسطها باللون الأخضر. - متى رفعت الراية المغربية؟
صباح الاثنين 19 ماي 1947 (الموافق لـ 27 جمادى الأولى 1366). - ماذا كان يأمل محمد الخامس من شعبه في الميدان الثقافي؟
الاجتهاد في تعليم النشء المغربي وتثقيف رجال الغد دون تكاسل أو تهاون. - ماذا كان يأمل منه في الميدان الاقتصادي؟
ترقية المهن وتطويرها لتساير العصر حتى تكون النهضة عامة وشاملة.
رابعا: تحليل النص
- لماذا كان حفل رفع الراية مهيبًا؟
لأنه حضره الأمراء والكبراء ومختلف طبقات الشعب. - ما العلاقة بين رفع الراية وانتقال المغرب من طور إلى طور؟
لأنه يرمز إلى الانتقال نحو مرحلة العمل وبداية السعي للاستقلال عن الهيمنة الاستعمارية. - فيما تتجسد الخطة الملكية العملية التي رمز إليها محمد الخامس بحادث رفع العلم؟
في بناء مغرب جديد بالتعليم والتثقيف وتطوير الاقتصاد والصناعة والفلاحة. - لماذا اعتبر رفع الراية المغربية حدثًا تاريخيًا عظيمًا؟
لأنها رمز السيادة، ولأن رفعها كان من بوادر الاستقلال التي بدأت تلوح في الأفق.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire