تحضير نص: هدية لأمي (ص 68–69) – الأولى إعدادي
الكتاب: المفيد في اللغة العربية – السنة الأولى إعدادي
الصفحة: 68 – 69
عنوان النص: هدية لأمي
1) تأطير النص
- الكاتب: محمد تيمور (ولد سنة 1894 بالقاهرة – مصر). كاتب مرموق، ساعدته بيئته العائلية على دراسة الأدب وتذوقه، وكتب قصصًا قصيرة وروايات ورحلات، واهتم بالقضايا الاجتماعية والإنسانية.
- مصدر النص: مقتطف من قصة «قال الراوي».
- نوعية النص: نص سردي ذو بعد إنساني.
- مجال النص: القيم الإنسانية.
2) عتبة القراءة (ملاحظة النص)
أ) تحليل العنوان
- تركيبيًا: جملة اسمية (خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذه) + جار ومجرور.
- دلاليًا: يدل على أن شخصًا قدّم هديةً لأمه، مما يوحي بالمحبة والبرّ.
ب) الصورة المرافقة
رسمٌ ملوّن تظهر فيه فتاة تُقدّم لأمها فستانًا جميلًا، وهذا يوحي بحبّ الفتاة لأمها ورغبتها في إسعادها.
ج) علاقة العنوان بالصورة
علاقة توضيحية: العنوان يتحدث عن هدية للأم، والصورة تُجسّد ذلك (فتاة تهدي أمّها ثوبًا).
د) فرضية النص
انطلاقًا من العنوان والصورة نفترض أن النص سيتحدث عن حبّ الأم والبرّ بها، وربما عن مناسبة مثل عيد الأم.
3) فهم النص
أ) شرح الكلمات الصعبة
- ملفف: مجموع / مضموم.
- انهال: صبّ / أسقط.
- ردّ عن صاحبه: دفعه / حماه.
- أدعن: خدع / قاد.
- إلحاح: إصرار.
- بهتت: اندهشت.
ب) الحدث الرئيسي
إهداء خديجة ثوبًا لأمّها وفرح الأم ودهشتها بهذه الهدية.
ج) الأحداث الجزئية (تقسيم النص إلى مقاطع)
- المقطع الأول: من بداية النص إلى «تلبسينه»
مضمونه: إلحاح خديجة على أمّها أن تقبل طلبها قبل أن تعرفه. - المقطع الثاني: من «وبهتت» إلى «ابنتها»
مضمونه: قبول الأم للطلب ومفاجأتها بما ستراه. - المقطع الثالث: من «وأخيرًا» إلى نهاية النص
مضمونه: فرح الأم بالهدية وتأثرها بها.
4) تحليل النص
أ) الشخصيات وصفاتها
- الأم: حنونة، طيبة، مندهشة من طلب ابنتها، ثم فرِحة ومؤثرة بالهدية.
- البنت (خديجة): ودودة، عنيدة بإصرارها، محبة لأمها، ممتنة لها وتعطف عليها.
ب) ألفاظ وعبارات تدل على حب البنت لأمها
مثل: «دنت من أمها في إشراق»، «قبلتها في حنو»، «انهالت عليها بقبولات جنونية»، «بددتها بحديث ظريف»…
ج) الزمكانية (الزمان والمكان)
- الزمان: بعد العصر (في الماضي).
- المكان: البيت.
د) قيم النص
قيم إنسانية جميلة: حب الأم، البر بالوالدين، العرفان والامتنان، المودة والرحمة.
5) تركيب النص
يسرد الكاتب المصري محمد تيمور قصة فتاة أرادت إسعاد أمها بهديةٍ مفاجِئة. بدأت بإلحاحها على أمها أن تقبل طلبًا دون أن تعرفه، وبعد أن استجابت الأم، قدمت لها خديجة ثوبًا جديدًا جميلًا فأعجبها كثيرًا وأثار في نفسها مشاعر الحنان والفرح. يهدف النص إلى تربية الناشئة على قيمة الوفاء للأم والإحسان إليها، فالأم مصدر الحنان وقد أوصى بها الدين كثيرًا.
6) الإجابة عن الأسئلة
أ) أكتشف النص
- ما المجال الذي يندرج فيه النص؟
يندرج ضمن مجال القيم الإنسانية. - ما علاقة العنوان بالنص؟
علاقة انسجام وترابط لأنه يتحدث عن بنت تُهدي أمها. - اقترح عنوانًا مناسبًا للنص.
مثل: حب الأم / تقدير الأم / البنت البارة بأمها. - ماذا تلاحظ في المشهد المرافق؟
ألاحظ بنتًا تُقدّم ثوبًا جديدًا لأمها هديةً لها.
ب) أفهم
- يدور الحديث بين شخصين، من هما؟
بين الأم وابنتها خديجة. - ماذا اشترطت خديجة على أمها في البداية؟
اشترطت عليها أن تخلع ملابسها دون أن تعرف السبب. - كيف أقنعت الفتاة أمها بقبول شرطها؟
بالإلحاح والمبالغة في تقبيلها والدعاء والتودد. - لماذا بهتت الأم وكادت ترفض طلب ابنتها؟
لأنها استغربت من طلب ابنتها الملح. - ماذا أحضرت البنت لأمها؟
أحضرت لها ثوبًا جديدًا جميلًا باهض الثمن. - متى فطنت الأم للسر؟
بعد رؤيتها للثوب الجميل وإدراكها أنه هدية.
ج) أفكر
- ما المشاعر التي أحست بها الأم خلال أحداث الحكاية؟
الدهشة، الحيرة، الاستغراب، الفرح، السعادة، العطف، الحنو، الإعجاب. - كيف بددت الفتاة مشاعر أمها العارمة؟
بددتها بحديث لبق ولطيف عن جودة الثوب وإتقان صنعه، وتعاملت مع أمها برفق واحترام. - لماذا خنقت الأم عبرة مكتومة؟
لشدة التأثر ووقع الهدية في نفسها؛ لأنها دليل محبة ابنتها ووفائها لها. - نلمس في النص عاطفتين إنسانيتين، ما هما وما أثرهما؟
عاطفة الحب والبر عند البنت، وعاطفة الحنان والأمومة عند الأم. أثرهما: تقوية الروابط الأسرية، ونشر المودة والرحمة، وبناء مجتمع فاضل تنتشر فيه الأخلاق الحميدة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire