تحضير نص: قيمة الإنسان
كتاب المفيد في اللغة العربية – السنة الأولى إعدادي – ص 64–65
1) عتبة القراءة (ملاحظة النص)
مؤشرات خارجية- مجال النص: القيم الإنسانية.
- نوعه: مقالة تفسيرية ذات بعد إنساني.
- مصدره: مقتطف من كتاب «صوت العالم».
- قراءة العنوان تركيبياً: مركب إضافي: (قيمةُ + الإنسانِ).
- يمكن تحويله إلى مركب إسنادي: «هذه قيمة الإنسان» (جملة اسمية: مبتدأ + خبر).
- دلالياً: العنوان يحيل إلى أعظم كائن على وجه الأرض وهو الإنسان الذي كرّمه الله.
- فرضية القراءة: يتحدث النص عن ما الذي يحدد قيمة الإنسان وكيف يجب احترامه.
2) الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات)
معاني مفردات| كيانه | طبيعته وشخصيته. |
| الأحساب | مناقب الآباء التي يفتخر بها الشخص. |
| شأنه | حاله وطريقته. |
| بيد أن | لكن / غير أن. |
| يمتهنون | يتخذون مهنة أو عملاً. |
| الجاه | الشرف والمكانة. |
| الوضاعة | الدناءة وانحطاط القدر. |
| ياقوت | حجر كريم. |
| معتوه | ناقص العقل من غير جنون. |
| تواضعوا | اتفقوا واجتمعوا على كلمة واحدة. |
| يافع | مرحلة ما قبل المراهقة/بداية الشباب. |
| أشيب | امتلأ رأسه شيباً. |
| حداثتهم | صِغَرهم. |
| وطأة | شدة الأثر/التأثير. |
3) الفكرة العامة
خلاصة النصقيمة الإنسان العظيمة بين الخلائق لا تتحدد بالمال ولا بالنسب ولا بالجمال ولا بالعمل، بل بكونه إنساناً فقط؛ فالإنسانية وحدها شرط الاحترام.
4) الأفكار الأساسية
تقسيم المعاني- الإنسان فوق كل الموازين والأثمان.
- اعتقاد الناس الخاطئ في تحديد قيمة الأشخاص بالحسب والنسب والمقام.
- إنكار الكاتب جعل الأحجار الكريمة أثمن من الإنسان، فالإنسان لا يُقاس بالثمن.
- إنكار الكاتب اقتتال الناس بسبب اختلاف الأفكار والمعتقدات والمصالح.
- الإنسان كنز ثمين في جميع مراحله العمرية.
- الدعوة إلى تقدير جميع الناس وعدم إذلال الآخرين.
5) القراءة التحليلية
معجم + أساليبأ) المستوى المعجمي (حقل الإنسان)
من ألفاظه وعباراته: الإنسان، الناس، الكائن، الأحساب، الأنساب، شاب، رضيع، شيخ، ذكر، أنثى، العباقرة، العظماء، العامل، عزة النفس، الآباء والأمهات، المجانين، مقعد...
ب) أساليب النص
- الاستدراك: مثل: «ولكني أنكر...».
- الاستفهام: مثل: «فبماذا تزينه؟ وكيف تحدد قيمته؟».
- الطباق: رضيع/يافع، شاب/أشيب، الكرامة/الذل...
6) المقاصد والقيم
هدف النص- مقصد النص: الدعوة إلى احترام الإنسان وتقدير قيمته مهما اختلفت الألوان والأعراق والطبقات.
- قيم النص: الإنسانية، الكرامة، المساواة، نبذ العنصرية والتمييز، احترام الآخر.
7) التركيب
خاتمة مركزةالنص مقالة ذات بعد إنساني لميخائيل نعيمة أبرز فيها قيمة الإنسان بين الخلائق، ونهى عن مساواته بالذهب والفضة والأحجار الكريمة، كما دعا إلى عدم إذلال الناس لبعضهم. وقد اعتمد الكاتب أساليب مثل الاستفهام والطباق والاستدراك لإقناع القارئ بضرورة خلق عالم يخلو من التمييز والعنصرية.
8) الأجوبة عن الأسئلة
اكتشف • أفهم • أفكر • أعبرأولاً: أكتشف
1) عنوان آخر للنص: تكريم الإنسان / مكانة الإنسان.
2) الكاتب المهجري: هو كاتب عربي عاش وكتب في بلاد هاجر إليها (مدرسة المهجر) مثل: ميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي...
ثانياً: أفهم
1) اعتبر الكاتب الإنسان فوق كل الموازين والأثمان لأن كيانه لا حدود له ولا يُقاس بالماديات.
2) جعل الناس لكل إنسان وزناً حين قيّموه بالحسب والنسب والمقام والجاه بدل إنسانيته.
3) ينكر الكاتب: تفضيل الذهب والفضة والياقوت والماس على الإنسان، وقتل الإنسان لأخيه لأجل الأفكار والمصالح، وجعل العمل أثمن من العامل.
متابعة: أفهم
4) المعمل الأمثل: الذي يعمل فيه الناس للناس، كل حسب معرفته وطاقته، مع الشعور بكرامة العمل وعزة النفس.
5) أنبل الناس: الذين لا يذلّون إنساناً ولا يقبلون إذلال الإنسان.
ثالثاً: أفكر
1) نجعل الإنسان فوق الموازين: بحفظ حقوقه، وتمكينه من عيش كريم، واحترامه وعدم احتقاره.
2) «كان الواحد بمقام الألف»: أي أن الناس قيّموا الإنسان بالمقام والحسب والجاه… فصار هناك تمييز، بينما القيمة الحقيقية أنه إنسان.
3) عبارات المساواة: «كنز ثمين هو الإنسان»، «لا فرق بين رضيع ويافع»، «بين شاب وأشيب»، «بين ذكر وأنثى».
رابعاً: أعبر (تلخيص)
يؤكد ميخائيل نعيمة أن الإنسان أثمن ما في الوجود، ويرفض تقييمه بالعرق أو اللون أو الحسب والنسب، كما يستنكر جعل قيمة الإنسان أقل من الذهب والأحجار الكريمة أو قتله لأجل المصالح، ويختم بالتنبيه إلى أن أخطر ما يواجه الإنسان ليس الفقر بل الذل واهدار الكرامة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire