samedi 7 février 2026

تحضير نص وداعا أيها الكروان - أولى إعدادي - المفيد في اللغة العربية

تحضير نص: وداعا أيها الكروان (الأولى إعدادي)

المصدر: كتاب المفيد في اللغة العربية – السنة الأولى إعدادي – الصفحات 154 إلى 157.

1) تأطير النص

  • صاحب النص: حسين مؤنس (أديب ومؤرخ مصري). من مؤلفاته: التاريخ والمؤرخون، وعلى خطا العمالقة.
  • مصدر النص: مقتطف من مجلة الفيصل عدد 63.
  • نوع النص: نص سردي (مقطع من سيرة ذاتية).
  • المجال: المجال السكاني/البيئي (العلاقة بين الإنسان والبيئة).

2) دراسة العنوان

  • تركيبيًا: عنوان مركب إسنادي: وداعًا أيها الكروان.
  • دلاليًا: “وداعًا” تُقال عند الفراق، و“الكروان” طائر جميل الصوت؛ يوحي العنوان بفراق طويل/دائم بين الكاتب وهذا الطائر، مع التلميح لسبب هذا الفراق داخل النص.

3) ملاحظة الصورتين المرفقتين

  • الصورة الأولى: طائر الكروان على جذع شجرة (رمز الطبيعة والهدوء).
  • الصورة الثانية: عمارات شاهقة داخل المدينة (رمز الزحف العمراني).
  • الدلالة: انتقال المكان من طبيعة خضراء إلى إسمنت وبناء.

4) فرضية النص

نفترض أن النص سيُبيّن سبب هجرة الكروان وارتباط ذلك بتحوّل البيئة الجميلة إلى فضاء إسمنتي.

5) الفهم والمعجم

إيضاحات لغوية:

  • شدو: الترنّم/الغناء.
  • زالت: اندثرت/اختفت.
  • رهيب: مخيف.
  • أُسُس: مزهريات.
  • رَخْم: عذب/جميل.

6) الحدث الرئيسي

هجرة الكروان بعد تحوّل الحديقة والحي الجميل إلى هيكل إسمنتي بسبب الزحف العمراني.

7) أبرز الأحداث

  1. استمتاع الكاتب بشدو الكروان قبل هجرته.
  2. اختفاء الكروانات وجهل الكاتب للسبب في البداية.
  3. حلول الإسمنت محل المناطق الخضراء (البناء بدل الأشجار والحدائق).
  4. حسرة الكاتب على اختفاء الكروان واختفاء كثير من المساحات الخضراء.

8) التحليل: الحقول الدلالية

أ) حقل البيئة في الماضي (الجمال والهدوء):

  • شدو الكروان، الحدائق، الأشجار…

ب) حقل البيئة في الحاضر (التلوث والزحف العمراني):

  • زالت الحدائق وأشجارها، أصوات موسيقية صاخبة، هوائيات التلفاز، اختفى الربيع، تلوثت زهور الصيف، مضى الكروان، انتشرت عمارات الإسمنت، اختفى النهر…

استنتاج: زحف المدن على حساب المساحات الخضراء أثّر سلبًا على الطبيعة والهواء النقي والحياة البرية.

9) عناصر النص السردي

  • الشخصيات: الكاتب، طائر الكروان.
  • الزمن: زمن عام (الماضي/الحاضر) وأزمنة خاصة مثل: منذ 15 سنة، الليل، يوم من أيام الربيع.
  • المكان: الحي، المدينة، البيت، أوروبا…

10) الرؤية السردية والضمائر

  • الرؤية السردية: رؤية مع (مصاحبة) لأن السارد هو الشخصية المحورية.
  • الضمائر: الاعتماد على ضمير المتكلم (أنا) مع حضور ضمير الغائب أحيانًا.

11) أنماط الحكي

  • السرد: مثل: كنت أسعد بشدو الكروان… وفجأة أخذت الأصوات تخف… عدت من رحلة طويلة…
  • الوصف: الطائر الجميل… بيوت جميلة ذات حدائق… عمارات الإسمنت كأشباح رهيبة…
  • الحوار: كانوا يقولون لنا ونحن صغار…

12) اللغة والتضاد

  • لغة النص: تصويرية إيحائية تُبرز الآثار السلبية لسلوك الإنسان تجاه البيئة.
  • التضاد: حاضر بقوة لإظهار الفرق بين الماضي الجميل والحاضر المزري بسبب الزحف العمراني (مثل: صاخبة/هادئة… الأنس/الوحشة…).

13) عناصر الخطاب

  • المرسل: الكاتب.
  • المرسل إليه: عموم القراء/المسؤولون.
  • الرسالة: التنبيه إلى التغير الذي أصاب الطبيعة بسبب الزحف العمراني وضرورة حماية البيئة.

14) القيم المستخلصة

  • حماية البيئة.
  • تجنّب السلوكات السلبية تجاه الطبيعة.
  • المحافظة على المناطق الخضراء.

15) تركيب النص (خلاصة مركزة)

كان الكاتب يستمتع منذ زمن بشدو الكروان في ليل الحي، لكن هذه الأصوات بدأت تختفي تدريجيًا حتى انقطعت. تساءل الكاتب عن السبب، ثم أدرك أن الزحف العمراني واتساع المدينة على حساب الحدائق والمناطق الخضراء واقتلاع الأشجار جعل الطيور تفقد موطنها وأعشاشها، فهاجر الكروان واختفى معه جمال الطبيعة. ويُلمّح النص إلى ضرورة التفكير في تخطيط عمراني يحافظ على الخضرة، ويوازن بين البناء وحماية البيئة.

الإجابة عن الأسئلة

أولًا: أفهم

  1. ما الذي كان يسعد الكاتب في الحي؟
    كان يسعده شدو طائر الكروان في الليل.
  2. كيف صوّر الكاتب البيئة المحيطة ببيته؟
    صوّرها بيئة مخضرة مزهرة ببيوت جميلة وحدائق وقصور ريفية.
  3. لماذا أخذت أصوات الكروان تقل؟
    بسبب زوال الحدائق والأشجار وتعويض القصور والفضاءات الخضراء بعمارات ضخمة؛ فلم تجد الكروانات ما تعشش فيه فرحلت.
  4. ما مظاهر التغيير التي لحقت البيئة؟
    حلول الإسمنت محل الأشجار، انتشار هوائيات التلفاز والضجيج، اختفاء الربيع، تلوث زهور الصيف، اختناق الجو، انتشار العمارات…
  5. كيف وجد الكاتب حديقته بعد عودته من أوروبا؟
    وجدها قد زالت وحل محلها الإسمنت.
  6. ما الذي يحتاجه الكروان؟
    يحتاج إلى الأشجار والطبيعة ليعيش ويُعشّش.

ثانيًا: أفكر

  1. ما معنى أن الزهور والأشجار الصغيرة تحتاج إلى الحب؟
    أي تحتاج إلى العناية والاهتمام حتى تنمو وتزدهر.
  2. ماذا تعني هجرة الكروان في نظر الكاتب؟
    تعني هجرة الطبيعة والهواء النقي ورحيل الجمال من المكان.
  3. ما مشاعر الكاتب تجاه التغيير الذي لحق ببيته؟
    يشعر بـالأسى والحزن على فقدان الطبيعة التي كانت تميز المكان.
  4. هل الزحف العمراني على المناطق الخضراء تخريبي؟ ولماذا؟
    نعم؛ لأن المناطق الخضراء متنفس للسكان وتساعد على تنقية الجو، والزحف عليها يؤدي إلى تلوث الهواء واختلال التوازن البيئي.
  5. اذكر تصرفات ضارة يمارسها الإنسان على بيئته.
    رمي النفايات، التدخين، قطف الزهور، تلويث المياه، قطع الأشجار… وقد يتسبب رمي السجائر في اندلاع حرائق تقضي على المزروعات.

ثالثًا: أعبر

1) توسّع: آثار التزايد السكاني والتقدم العمراني على الحيوان

إن ازدياد عدد السكان يدفع إلى التوسع في البناء على حساب الأراضي والغطاء النباتي، فيتقلص المجال الطبيعي الذي تعيش فيه الحيوانات، كما يقل الغذاء وتختفي أماكن التعشيش والمبيت. لذلك تضطر الطيور والحيوانات إلى الهجرة أو قد تنقرض بعض الأنواع إذا لم تجد بيئة مناسبة.

2) هل للتقدم العمراني جوانب إيجابية؟

رغم سلبياته، للتقدم العمراني إيجابيات مثل توفير السكن، وتنوع الأنشطة والخدمات: متاحف، مهرجانات، مرافق رياضية، ومساحات للترفيه، كما يسهّل الحياة إذا رافقه تخطيط يحافظ على البيئة.

3) هل تختلف أسباب هجرة الطيور عن هجرة الإنسان؟

تختلف الأسباب، لكنهما تلتقيان في هدف واحد: البحث عن ظروف أفضل للعيش. فالطيور تهاجر بحثًا عن موطن وغذاء وأمان، والإنسان يهاجر بحثًا عن العمل والاستقرار والخدمات.

4) فقرة عن جمال الطبيعة (توظيف كلمات: الكروان – الورود – الشجرة – الربيع)

لقد أنعم الله على هذا العالم بطبيعة خلابة تُنسي الإنسان همومه؛ ففي الربيع تتفتح الورود وتفوح روائحها الزكية، وتتمايل الشجرة بأغصانها الخضراء كأنها ترقص مع النسيم، ومن بعيد يعلو صوت الكروان العذب فيملأ المكان طمأنينة وجمالًا، فتبدو الحياة أكثر صفاءً ونقاء.


0 commentaires

Enregistrer un commentaire