تحضير نص: المتشرد – السنة الأولى إعدادي
من كتاب المفيد في اللغة العربية – الصفحات: 118 إلى 121 + الإجابة عن الأسئلة المرافقة للنص.
1) بطاقة تعريف بالنص
- صاحب النص: إدريس الخوري – ولد بالدار البيضاء، عمل بالصحافة، وله مجموعات قصصية منها: حزن في الرأس وفي القلب، والنص مقتطف من كتاب ضلال.
- مصدر النص: مقتطف من كتاب ضلال.
- نوعية النص: نص سردي.
- مجال النص: المجال الاقتصادي والاجتماعي.
2) القراءة في العنوان
- تركيبيًا: يتكون العنوان من كلمة واحدة معرفة بـ(أل).
- دلاليًا: يدل على شخص بلا مأوى ولا مسكن، يعيش في الشارع ويعاني الحرمان.
3) بداية النص ونهايته + الصورة المرفقة
- بداية النص: وصف الأجواء خارج المقهى وإحساس الجالسين بالراحة.
- نهاية النص: مشهد ركل النادل لطفل متشرد يحاول التهام ما تبقى من الطعام فوق طاولة المقهى.
- الصورة المرفقة: رسمان ملونان: مطعم/مقهى فاخر مكتظ بالناس، ومتشرد ينهره النادل لمحاولة الاقتراب من المطعم.
4) فرضية القراءة
اعتمادًا على المؤشرات الأولية نفترض أن النص سيتحدث عن طفل متشرد يحاول الاقتراب من المطعم لالتقاط الطعام، وسنكتشف قصته ومعاناته من خلال الحدث الرئيسي.
5) الإيضاح اللغوي (شرح الكلمات)
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| تتناثر | تتشتت وتتفرق |
| باسقة | عالية |
| يدوسون | يدهسون |
| وعيهم | فكرهم |
| هدير | صوت عالٍ |
| أحن | أشتاق |
| استرعى | شدّ الانتباه |
| يتأمل | ينظر بتمعن وتركيز |
6) الحدث الرئيسي
وصف السارد لمعاناة الطفل المتشرد وقسوة قلوب ناس المدينة وعدم مساعدتهم له، فيظهر التناقض بين الرفق بالحيوان وإهمال الإنسان المحتاج.
7) الأحداث الجزئية
- وصف السارد ضوضاء المدينة واشتياقه للطبيعة.
- حديث السارد عن أجواء المطعم/المقهى المزدحم، واهتمام الفتاة بالكلب.
- محاولة الطفل المتشرد الاقتراب، واعتداء النادل عليه، وعدم اكتراث الناس.
8) الشخصيات وصفاتها
- الطفل المتشرد: متسخ الملابس، جائع، حافي القدمين، ذكي، ضحية الإقصاء الاجتماعي.
- النادل: غاضب، عنيف، عديم الإحساس (ركل الطفل وطرده).
- الفتاة: غنية، لم تكترث للطفل، منشغلة بالكلب ورفاهيته.
9) الخطاطة السردية
وضعية البداية: وصف أجواء المدينة الصاخبة وأحوال الناس.
العقدة (المشكلة): وقوف طفل متشرد بجانب المقهى يبحث عن الطعام.
وضعية الوسط: طرد النادل للطفل وركله، ولا أحد يتدخل.
الحل: مغادرة العائلة وترك بقايا الطعام، فيقرر الطفل العودة إليها.
وضعية النهاية: حصول الطفل على بعض الطعام ثم يتعرض لركلة أخرى من النادل.
10) الزمان والمكان
- الزمان: الزمن الحديث.
- المكان: المدينة – المقهى/المطعم – الرصيف.
11) عناصر الحكي
- السرد: أفعال مثل: يسير، وقف، يأكلون، يخرج النادل…
- الوصف: مثل: تتناثر الكراسي، عشب أخضر، طفل أسمر…
- الحوار: مثل: “مرحبًا يا رواد…” (حوار النادل مع الزبائن).
12) وضعية السارد
السارد غير مشارك في الأحداث، ويحكي بضمير الغائب (مثل: يسير، وقف، يأكلون، يخرج النادل…).
13) الوضعية التواصلية (المرسل/الرسالة/المرسل إليه)
- المرسل: الكاتب إدريس الخوري.
- الرسالة: ضرورة الاهتمام بالأطفال المتشردين وحمايتهم من القسوة والإهمال.
- المرسل إليه: المجتمع بصفة عامة.
14) قيم النص
قيمة اجتماعية إنسانية: الدعوة إلى التضامن مع الأطفال المتشردين، ورفض العنف والإهانة، والتنبيه إلى خللٍ اجتماعي يتمثل في الاهتمام بالحيوان وتراجع الرحمة بالإنسان المحتاج.
15) التركيب (خلاصة النص)
يستهل السارد قصته بوصف مكان وقوع الأحداث وأجواء المدينة الملوثة المزدحمة، ويعبّر عن حنينه للطبيعة الخضراء بعيدًا عن الضجيج. ثم يعرض مأساة طفل متشرد يحاول الاقتراب من المقهى بحثًا عن لقمة، فيُقابل بالعنف من النادل وباللامبالاة من الناس، بينما تنشغل فتاة برفاه كلبها. ويضعنا النص أمام تناقض مجتمعٍ انتشرت فيه ثقافة الرحمة بالحيوان، لكن تراجعت فيه قيم التضامن والتعاون مع الإنسان المحتاج.
الإجابة عن الأسئلة
أ) أكتشف النص
- من هي الشخصية الرئيسية في النص؟ الطفل المتشرد.
- اقترح عنوانًا آخر للنص: “معاناة متشرد”.
- كم عدد فقرات النص؟ خمس فقرات.
- لاحظ المشهدين وعلّق: يتضح أن الناس منشغلون بحياتهم ولا تهمهم معاناة الآخرين، بينما يُطرد المتشرد بعنف.
- عرّف بالكاتب: إدريس الخوري، ولد بالدار البيضاء، عمل بالصحافة، واهتم بفن القصة وله مؤلفات قصصية.
- ما اللون الأدبي الذي يكتب فيه إدريس الخوري؟ فن القصة.
ب) أفهم النص
- أين تدور أحداث النص؟ في مطعم/مقهى داخل المدينة.
- ماذا تمنى الكاتب؟ تمنى أن يكون طفلًا صغيرًا قرب الطبيعة والحشائش بعيدًا عن ضجيج المدينة.
- ماذا فعلت الفتاة عندما لمحت الطفل؟ نظرت إليه نظرة سريعة ثم استمرت تلعب مع الكلب ولم تكترث له.
- كيف تصرف النادل مع الطفل؟ تصرف بوحشية حيث ركله وطرده.
- لماذا كان الطفل يسير سير المتفرج على الواجهات؟ بسبب الجوع والحرمان ورغبته في العثور على ما يسد رمقه.
- متى هجم الطفل على فضلات الطعام؟ عندما غادرت العائلة تاركة فضلات كثيرة فوق الطاولة.
ج) أفكر
- ما سبب فقدان العشب لونه الأخضر؟ بسبب أقدام المارة الذين يدوسون عليه ليل نهار.
- لماذا تمنى الكاتب أن يكون طفلًا؟ لأنه يحنّ إلى الطبيعة والبساطة والصفاء.
- على ماذا يدل قول الكاتب: “استمرت تلعب مع الكلب”؟ يدل على ضعف الحس الإنساني واللامبالاة بمعاناة المتشرد.
- لماذا ركل النادل الطفل؟ لاحتقاره له باعتباره متشردًا ولأنه “يزعج” الزبائن في نظره.
- ما رأيك في فعل النادل؟ فعل سيئ وغير إنساني لأنه إهانة وعنف ضد طفل ضعيف.
- لماذا كان الطفل يتقدم وعيناه على الباب؟ لرغبته في التقاط بقايا الطعام عند خروج العائلة.
- لماذا ظل الطفل متمسكا بالمكان رغم مضايقة النادل؟ لأنه جائع ويتربص بالحصول على لقمة من بقايا الطعام.
د) أعبر
1) توسع في وصف الطفل:
طفل يعاني التشرد: ملابس بالية ومتسخة، حافي القدمين، وجهه شاحب من الجوع، لم يتناول طعامًا منذ مدة، يبحث بعينيه عن رحمة الناس لكنه لا يجد إلا اللامبالاة والعنف.
2) قصاصة تحذير من التدخين:
تحذير: التدخين موت بطيء يدمّر الرئتين ويسبب أمراضًا خطيرة مثل سرطان الرئة وأمراض التنفس المزمنة. حافظ على صحتك… ابتعد عن السجائر واختر الحياة.
3) انسج على غرار الأسلوب:
- لكن الجماهير ملّت من عدم تغيّر نتيجة الفريق، فبدأت تهتف وتشجع.
- وكما لو سمع صوت المطر، وقف أمام النافذة ليتحقق من الأمر.
4) حوار متخيَّل بين الطفل والنادل:
النادل: ماذا تفعل هنا؟ ابتعد أيها المتشرد!
الطفل: أريد فقط بعض الطعام… أنا جائع جدًا.
النادل: قلت لك اذهب! أنت تزعج الزبائن.
الطفل: أرجوك سيدي… لقمة واحدة فقط.
النادل: غادر بسرعة!
فيبتعد الطفل بخيبة أمل، وعيناه معلقتان ببقايا الطعام.
5) كيف يمكن إنقاذ هذا الطفل من التشرد؟
- تحمل الدولة مسؤوليتها: إيواء، رعاية، تعليم، وتتبع اجتماعي.
- تدخل جمعيات المجتمع المدني لحماية المتشردين وتوفير الطعام واللباس والعلاج.
- نشر ثقافة التضامن والرحمة داخل المجتمع، والتبليغ عن الحالات لحمايتها بدل إهانتها.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire